محرك البحث
أحمد سينو بعد انتخابة رئيساً للحزب : المجلس الوطني هو الإطار السياسي والتنظيمي لنيل حقوق الكورد وسنسعى لتفعيل الحزب داخله
ملفات ساخنة 02 يوليو 2018 0

كوردستريت || نازدار محمد

.

أكد أحمد سينو سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ”البارتي” أنّ المؤتمرات مهمة في حياة الأحزاب جميعاً، ففيها تتم مراجعة سياسة الحزب ووثائقه كالنظام الداخلي والمنهاج،

.
جاء لك في حديث خاص أدلى به سكرتير ”البارتي” أحمد سينو لشبكة كوردستريت الأخبارية ،مشيراً أنّ المؤتمرات هي عملية مراجعة ذاتية لمسيرة الحزب وطريقة عمله وأهدافه ،وعلى صعيد البارتي فإنّ أهمية المؤتمر فاقت كل ماذكر آنفاً ،وذلك لحالة الخمول السياسي والتنظيمي التي أصابت الحزب جراء تأخر (12 سنة) انعقاد مؤتمره الحادي العشر (الحالي ) لأسباب ذاتية داخل الحزب.

.
وتابع سينو« لهذا كان لانعقاد المؤتمر أهمية مضاعفة بالنسبة لحزبنا، وكان من المهم والضروري مراجعة كل سياسات الحزب وبناء أسس تنظيمية جديدة لتحويل الحزب إلى حزب ديمقراطي فعلي لا نظري ،وبناء وإحداث مكاتب تخصصية حسب الإمكانات المتوفرة ،وتطوير عمل منظمات الحزب المختلفة في الداخل والخارج،

.
مضيفاً إلى ذلك تحسين طرق الاتصال بينها وبين قيادة الحزب وبين مختلف فئات الشعب الكردي في كردستان سوريا، وأيضاً انتخاب قيادة جديدة تكون معبّرة عن تطلعات القاعدة.، معرباً عن أمله في أن ينفذوا كحزب كل ماتقدم والقدرة على تطبيقه على أرض الواقع .

.
«من انتخب لسكرتارية الحزب ؟»

وفيما يتعلق بانتخاب أعضاؤ وهيئات الحزب عقب الانتهاء من المؤتمر قال سينو « بعد انتهاء أعمال المؤتمر اجتمعت اللجنة لمباشرة أعمالها فاُنتخبت سكرتيراً للحزب ومن ثم انتقلتُ لإتمام انتخاب المكاتب داخل اللجنة المركزية لمتابعة عملها.

.
«من هم الذين قاطعوا المؤتمر وما مصيرهم»

.
وفي ردّه على سؤالٍ لمراسلتنا حول الأطراف التي قاطعت المؤتمر قال سينو « لن نضيف جديداً بذكرنا أسماء رفاقنا الذين قاطعوا المؤتمر، ولن نتطرق إلى أسمائهم بصفتهم الشخصية وإنما نستطيع القول إنّ البعض من رفاقنا في القيادة وأقلية من أعضاء المنطقيات وأعضاء محدودة من الفروع قد قاطعوا المؤتمر ،

.
لافتاً أنّ المؤتمر لم يتخذ بحقهم قرارات معينة، بل ترك لهم حرية الالتزام من عدمها بالحزب. نحن لا نسعى لتصفية الحسابات.

« هل تتوقعون العودة الى المجلس ؟»

أوضح سكرتير البارتي أنهم كحزب لم يُفصلوا من المجلس الوطني الكردي، بل تم تجميد عملهم نتيجة خلافات داخل الحزب، وسعى المجلس عبر الأمانة العامة ورئاسته وبطلبٍ رسميٍّ من الحزب إلى التدخل الإيجابي لإيجاد حلّ لأزمة الحزب ، معرباً عن أسفه إزاء الموقف السلبي لرفاقه من مبادرة المجلس الوطني .

.
وأشار أنهم سيسعون لتفعيل عمل الحزب في المجلس لأنه الإطار السياسي والتنظيمي الشرعي لنيل حقوق الشعب الكردي في سوريا، ويرى سينو أنهم من مؤسسي المجلس ولازالوا يرون أنفسهم جزءاً من معادلة المجلس السياسية والتنظيمية في سوريا.

.
وفي ختام حديثه لشبكة كوردستربت قال سكرتير البارتي « نشكر كل كادر كوردستريت على إتاحة الفرصة لتبيان النقاط التي ذكرناها سابقاً ،آملين من موقعكم الموقر تقديم كل ما يفيد للقراء الكرد في المجالات السياسية والثقافية.

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: