محرك البحث
الدكتور عبدالحكيم بشار : لن اتحاور مع من يمارسون الإرهاب “
بيانات سياسية 01 ديسمبر 2018 0

كوردستريت || مقالات

.

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من المواقع الالكترونية قبل أيام نشر صُور تجمعني وقيادات من الاتحاد الديمقراطي على أنها لقاء بيني وبينهم، هنا أريد توضيح الأمر للرأي العام:

منذ حولي السنة والنصف اقترحتُ على السيد سلمان الشيخ، هو بريطاني ورئيس مركز (شيخ كروب) للدراسات، وله اهتمام خاص بسوريا منذ اندلاع الثورة السورية، اقترحت عليه عقدَ ورشات عمل تحت عنوان «الحوار الكردي- العربي» وشرحت له أهمية هذه الورشات وأهدافها، وهي:

.

١- المساهمة في توضيح القضية الكردية للرأي العام الوطني السوري بشكل واضح وكيفية إيجاد حلول ديمقراطية لها.

٢- معالجة الهواجس المختلفة لدى كل من العرب والكرد تجاه بعضهم البعض نتيجة سياسات النظام السوري في التدمير المُمنهج لسوريا ولعقود من الزمن.

٣- كيفية تجنُّب صراع عربي- كردي، ساهم الاتحاد الديمقراطي فيه بعد احتلاله لمناطق عربية وارتكاب انتهاكات فيها.

.

أُطلقَ المشروعُ منذ أكثر من سنة، وبجلساتٍ حواريّة، حضرها العديدُ من الشّخصيات السورية، وساهمت هذه الورشات في تحقيق تقدّم واضح في فهم وتقبُّل السوريين المشاركين للقضية الكردية، وحين الحديث عن كيفية تجنُّب هذا الصراع في الجلسات الأخيرة، والتي يعد الـ ب ي د أحد أدواته، قرّر رئيس المركز دعوة أعضاء من قيادات الـ ب ي د ليسمعوا رأي شريحة من السُّوريين بشكل مباشر حول ممارساتهم وكيفية معالجتها، هذا القرار لم يبلغه رئيس المركز لأحد، وفي ورشات العمل عادة تُرسل الدعوة للمشاركين واسم الدولة المضيفة واجندة الحوار دون الاعلان عن وأسماء المشاركين .

.

شخصياً شاركتُ في كلِّ ورشات العمل والمعنونة بالحوار العربي- الكردي، وكان برنامج عمل الورشة الأخيرة «الحوكمة في شمال شرق سوريا ومدى شرعيتها ومنظمات المجتمع المدني ودورها»

وقد تم دعوة كلٍّ من خالد عيسى ونواف خليل وأمجد عثمان للمشاركة في الورشة الأخيرة حيث علمت بمشاركتهم بعد دخولي قاعة الورشة ، وعبّرت في الورشة الأخيرة عن تأكيد مواقفي السّابقة من خلال عشرات المقالات بخصوص ممارسات الاتحاد الديمقراطي، كما عبّر مشاركون من منبج والرقة ودير الزور عن مواقفهم تجاه ممارسات الأخير.

.

هنا، أؤكّد للرأي العام أن الصورة المنشورة هي الجلسة الختامية لورشة العمل التي أعدّها المركز في مدينة «لاهاي» الهولندية في 28-29 من تشرين الثاني، ولم يحصل أيُّ لقاء خاص أو رسمي بيني وبينهم سواءً على المستوى الشخصي أو الحزبي، لأن هذا الحزب يقوم بممارسات إرهابية ضد الشّعب الكردي كالاعتقال الكيفي وحرق مكاتب أحزاب المجلس الوطني الكردي والتجنيد الإلزامي وتجنيد القاصرين والاغتيال والتهجير والتجهيل والتضحية بالآلاف من الشباب الكرد في الصحارى والأماكن البعيدة، ليس للكرد فيها أية مصلحة، بل من أجل سلطة وهمية ومؤقتة للحزب، والقيام بانتهاكات واسعة في المناطق العربية المحتلة من قبلها، لذلك لا يمكن اللقاء أو التفاوض معهم إلا ضمن شروط محدّدة كتبتها في آخر مقال منشور لي.

الدكتور: عبدالحكيم بشار

1-12-2018

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 98٬357 مشترك

http://www.kurdstreet.com/
إحصائيات المدونة
  • 294٬171 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: