محرك البحث
الكاتب محمود عباس ل ” كوردستريت” : خلافات واشنطن وأنقرة قد تخرج الأخيرة من الناتو، وأمريكا تستخدم الكورد كأداة لمصالحها
ملفات ساخنة 09 أغسطس 2018 0

كوردستريت|| مزكين ابراهيم 

.

أكد الكاتب محمود عباس( المقيم في أمريكا )  أنّ روسيا تمكنت من خلق شرخ بين واشنطن وأنقرة رغم عمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية،مشيراً أنّ خلافاتهم قد تؤدي إلى حدود خروج تركيا من” الناتو”،

.
جاء ذلك في معرض حديث الكاتب محمود عباس لشبكة كوردستريت حول الخلافات بين واشنطن وأنقرة ، وتابع حديثه « من المتوقع أن تستخدم أمريكا الورقة الكردية لاحتضانها من جديد، رغم أنه معادي لمفاهيم حزب العدالة والتنمية والتي تريد الانتقام من أمريكا كدولة استغلتها على مدى قرن وأكثر، وكذلك القضية الكردية وقضايا أخرى قد يزداد الشرخ بينهما.

.

« علاقة الاتحاد الديمقراطي مع الأمريكيين حول سوريا»

.
وتعليقاً على علاقة الاتحاد الديمقراطي مع الأمريكيين في سوريا قال « إنها لا تزال في الحيّز العسكري، ولم ترقى إلى السويّة السياسية، وهي مبنية على المصلحة الأمريكية قبل أن تكون خدمةً للكرد، لافتاً إلى أنهم يستخدمون القوة الكردية كأداة، والإدارة الذاتية تحصل على بعض ”مآربها” على حد ”وصفه ”

.
مضيفاً « مع ذلك فالعلاقة لم ترقى إلى سوية الإصرار على تشكيل منطقة فيدرالية رغم إنها كانت مدرجة كورقة عمل، ومن المتوقع التخلي عنهم حال الانتهاء من مهمتهم في المنطقة، ومهمتهم ليست محصورة بداعش فقط كما يقال.

.
«هل من المتوقع انسحاب الأمريكيين من سوريا وتسليم الملف إلى موسكو»

.

عباس قال في ردّه على سؤالٍ لمراسلتنا  حول إمكانية انسحاب أمريكا من سوريا وتسليم الملف لموسكو قال  « إنّ الملف كان قد سُلّم لموسكو في فترة أوباما، والسلطة الحالية أي الجمهوريين، ترامب، ”أعادوها” عن طريق التعامل مع الكرد، وعلى الأغلب أمريكا ستنسحب، لكن متى وكيف، وماهي الشروط؟ هي التي لم تبحث فيها حتى الأن بين روسيا وأمريكا،

.
مستدركاً تساؤله بأسئلةٍ تطلب الإجابة« فما البديل الذي ستقدمه روسيا وما ستطلبه أمريكا بالمقابل؟ أسئلة تتجاوز التوقعات، وستتغير مع الظروف والزمن.

.
« عودة النظام إلى المناطق الكوردية »

.

وفيما يتعلق بالأحاديث المتداولة حول تسليم المناطق الكوردية للنظام أوضح  الكاتب السياسي ” أنّ النظام لم يخرج من المنطقة الكردية ليعود إليها، ومن المتوقع أن تظهر ثانية إلى العلن، وتتسلم جميع الملفات، لكن بعد الانتهاء من إدلب، وربما عفرين مع الشك، وبدء الحوارات الجدية بين روسيا وأمريكا على سوريا وشرقي الفرات”.

.
« لمَ لا يتم تشكيل لوبي كوردي في واشنطن بالتنسيق مع المجلس الوطني الكوردي»

.

وفي شأن آخر ألا وهو طرح التساؤل حول تشكيل لوبي كوردي في واشنطن أجاب قائلاً « اللوبي الكردي يحتاج إلى دعم مادي ضخم، علماً أنه لدينا هذا اللوبي، ولدينا اتصالات، وقدمنا ما تمكننا منه رغم معارضة الحركة الكردية والإقليم لنا، لأنها لم تكن من خلالهم،

.

وأعرب الكاتب محمود عباس في ختام حديثه لشبكة كوردستريت عن أسفه حيال عدم قدرة المجلس الوطني على المساهمة في اللوبي الكوردي ، كونهم لا يملكون قرارهم، ولا القوة المادية.

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: