محرك البحث
الناشطة ميس الكريدي” لشبكة كوردستريت”: نطمح للقاء القوى والأطر السياسية والمجتمعية، وتصريحات الأسد إيجابية ويجب أن تُقرأ في مكانها
ملفات ساخنة 02 يونيو 2018 0

كوردستريت || نازدار محمد

.

قالت الناشطة  ”ميس كريدي ” الناطقة باسم الجبهة العلمانية الديمقراطية خلال زيارتها لقامشلو بأنها  «ليست  مكلفة بالتفاوض على الإطلاق بشأن تصريحات الأسد الأخير ، وكل مانفعله هي مساعي بجهود مبادرة من المعارضة الوطنية من الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة في دمشق.

.
جاء ذلك في لقاء خاص أدلت به الناطقة باسم الجبهة العلمانية الديمقراطية لشبكة كوردستريت الأخبارية ،وتابعت في السياق ذاته « أعتقد أنه من حقنا أن نبحث على آليات التواصل مع كافة القوى الوطنية الموجودة على الأراضي السورية ،وأن نحاول طالما لدينا توافقات مشتركة تحويلها إلى تفاهمات سياسية وتوافقات من أجل الحل السوري السوري .

.
«زيارة وفد من الجبهة العلمانية الديمقراطية لمدينة قامشلو »

.
وتعليقاً على زيارة وفد الجبهة العلمانية إلى قامشلو قالت “كريدي”  «نطمح للقاء كافة القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية المحلية بكافة أشكالها ،مؤكدةً أنّ هذه الزيارة الأولى للقامشلي وقد تأخرنا كثيراً في فتح أواصر التواصل ما بين كافة أنحاء الوطن السوري ،

.
وأضافت “كريدي”  «إذا كان تعاطي كافة القوى معنا إيجابياً فهذا مانسعى إليه ، لأننا نسعى للقاء كافة القوى وليس لدينا أيّ تحفّظ على أيّ جهة ونطمح للقاء الجميع متمنين أن يتم ذلك على النحو المطلوب .

.
” كريدي” أشارت أنّ علاقتهم مع الحزب التقدمي الذي يقوده ”عبد الحميد حاج درويش” علاقة قديمة وليست حديثة ،وعبدالحميد شخصية سياسية تكاد تكون أقدم شخصية من بين الأحزاب الكوردية وحتى في حركة المعارضة السورية لازال على قيد الحياة، ومن هذا المنطلق علاقتي معه عمرها سنوات وحتى قبل الأحداث ،

.
وأردفت قائلةً « عبدالحميد يتمتع بكثير من المرونة والعقلانية السياسية ،وسابقاً كانت لنا تفاهمات وتوافقات معه ولا نريد أن نحصر علاقاتنا بطرف دون الآخر ولكن علاقتنا معه مميزة في هذا الإطار.

.
«اللجنة الدستورية وضرورة مشاركة كافة مكونات الشعب السوري »

.
”كريدي ” أوضحت «لانطمح لأن نكون بديلاً عن أحد أو لإلغاء أحدٍ، وليست هنالك معالم واضحة إلى الآن في موضوع اللجنة الدستورية أو تسريباتٍ لأسماء المرشحين بذاك الخصوص، وموقفنا كان إيجابياً أثناء مشاركتنا في مؤتمر سوتشي الأخير الذي جمع أوسع طيفٍ من الشعب السوري .

.
وأعربت عن أملها أن يشارك كل السوريين في إعداد تفاهماتهم الوطنية والتوافق على عمل اجتماعٍ يدعم حقوق الجميع ،

.

نافيةً رغبتهم في إنشاء تكتل سياسي وإن كان لابدّ من ذلك فبالتأكيد هناك طموحٌ لإنشاء حالاتٍ سياسية جدّية وقادرة على التوصل للحل السوري السوري ،

.
ولا أعتقد هنالك من يملك هذه الإمكانية ،الساحة مفتوحة للجميع والأهم من ذلك كيف نستفيد من الظرف السياسي حتى لايسبقنا هذا الظرف أو يقوم هو بالتخلي عنا .

.
«التصريحات الأخيرة للأسد بشأن المفاوضات مع القوات الكوردية أو استعمال القوة »

.
وفي ردّها على سؤالٍ لمراسلتنا حول تصريحات الأسد الأخيرة بشأن المفاوضات مع القوات الكوردية أو استعمال القوة أجابت قائلةً « باعتقادي أنّ تصريحات الرئيس الأسد يجب أن تُقرأ في مكانها  بأنها إيجابية، فمن ناحيةٍ يتعاطى فكرة الحوار بشكلٍ إيجابي ،أما أن نبدأ باستباق الأحداث والتأويلات فهذا ليس منطق” سياسي سليم”،

.
وكما قلت سابقاً ليست لدينا هذه التفويضات من السلطة وليست لدينا العلاقة مع السلطة التي تؤهلنا لذلك ،ولكن لو كان الأمر منوطاً بنصيحةٍ، فأنصح باستثمار كل تصريح إيجابي للتقدم بدفع العملية السياسية لنكتفي بقراءة الجانب الإيجابي لأنه باعتقادي التهديدات التي صدرت هي تهديدات خارجية وموجهة للأمريكان وليست موجهة للسوريين ويجب أن ندفع بفكرة الحوار خيرٌ من أن نتعامل مع التأويلات.

.
”كريدي” لفتت في الإطار ذاته أنها ليست الطرف الذي يوجّه له هذا السؤال وليست لدي الأهلية لتأويل تصريحات الرئيس الأسد، ولكن باستطاعتي أن أفهم العقلية والذهنية الموجودة في دمشق التي أعتقد أنها تحقق توافق وطني عريض وهو دعم المؤسسة الرسمية التي هي المسؤولة عن حماية البلاد وهي” مؤسسة الجيش ”

.
الناطقة الرسمية للجبهة العلمانية الديمقراطية اختتمت حديثها لشبكة كوردستريت بالقول « ليس لدينا أي تفويض وما نفعله هو من دافع رغبةٍ حقيقية وجادّة  لدى المعارضة الوطنية أو لدى الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة بإنشاء تحالف عريض وطني في إطارٍ وطني من أجل دفع العملية السياسية وإنجاز الحلّ السوري .

.

ويتوافق مع رفضنا الكامل للأجندات الخارجية ورفض التدخل الخارجي وإيماننا بضرورة تلاحم السوريين حفاظاً على بلدهم.

.
ويشار أنّ وفداً مؤلفاً من أعضاء في الجبهة العلمانية الديمقراطية ومركز الرضا للدراسات وحزب سوريا الغد قد وصلوا يوم أمس إلى قامشلو بهدف لقاء الأطراف السياسية والمجتمعية المحلية ،

.

كما أنّ وفداً من المعارضة السورية مؤلفاً عبيدة نحاس ومحمد سرميني وأنس طعمة قد زار في الوقت ذاته مدينة منبج عن طريق جرابلس الحدودي مع تركيا وكان في استقبالهم ”إبراهيم القفطان ”يأتي ذلك بعد الاتفاقات الأمريكية التركية بشأن وضع مخطط لخارطة الطريق في منبج .

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
تابعونا على تويتر
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: