محرك البحث
سكرتير ( البارتي) لشبكة كوردستريت:الضربة الثلاثية هي وضع حد “للغطرسة” الروسية التركية الايرانية ..
ملفات ساخنة 18 أبريل 2018 0

كوردستريت || نازدار محمد 

.

قال  نصر الدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي) في حديث خاص لشبكة كوردستريت عن اخر التطورات السياسية ووضع الكرد ومايتوجب عليهم القيام به الآن..

.

بداية تحدث السياسي الكوردي عن الضربة الثلاثية بقوله ان الضربة العسكرية الأمريكية – البريطانية – الفرنسية جاءت كخطوة تحمل في طياتها” رسائل”عدة لأطراف الصراع في سوريا , تتراوح مضامينها بين وضع حدٍّ للغطرسة الروسية التركية الإيرانية , وتهديد بما هو “أقوى” في المستقبل لكل أطراف الصراع العسكري الدائر في سوريا لعدم استخدام السلاح الكيماوي , تحت أي ظرف أو ذريعة كانت …. الأمر الذي قد يدفع بالعملية السياسية تجاه الحل بشكل أكثر من خلال جنيف , بعيداً عن التكتلات الدولية والإقليمية , الرامية إلى التفرد في الحل على حد تعبيره..

.

وبالنسبة لمصلحة الكرد اردف” ابراهيم “في معرض حديثه للشبكة ان الاكراد وقفوا وبقناعة تامة في وجه الإرهاب المتمثل بالتنظيمات الإرهابية المتمثلة بداعش وأخواتها , فكان لهم دور بارز كجزء من التحالف الدولي بقيادة أمريكا في الحرب ضد داعش انطلاقاً من تحرير كوباني الأمر الذي ساهم إلى حدّ كبير في حماية واستقرار مناطقهم مقارنة مع غيرها من المناطق السورية التي شهدت وتشهد حالة دمار واسعة على حد قوله..

.

مضيفا ” انهم ككرد كانت ومازالت أيديهم ممدودة لكل القوى الوطنية المؤمنة “بالحوار” وصولاً لحل سياسي وطني شامل يساهم في ايقاف نزيف الدم في البلاد , ويقر دستوراً بحقوق الشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية ووصولاً لبلد ديمقراطي برلماني تعددي لامركزي , تنعم فيه جميع مكوناته بالعدالة والحرية والكرامة والمساواة

.
وحول  الاعتقالات  التي تطال النشطاء وقادة المجلس الوطني واصفا ” بانهم في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) كانوا دائماً ضد أي اعتقالات على أساس سياسي أو المبني على عدم تقبل حرية التعبير والرأي الآخر , وذلك لا يعني قطعاً السماح بالتجاوز المتعمد للقوانين والأنظمة العامة .

.
نصر الدين ابراهيم في ختام حديثه رئيس حركة الديمقراطي “البارتي” لشبكة كوردستريت بقوله انه جراء المتغيرات المتسارعة على المشهد السوري الهائج يجدر بهم في الحركة السياسية الكردية في سوريا العمل و بحس عال من المسؤولية الملقاة على عاتقهم لفتح صفحة جديدة بين مختلف الفرقاء والجلوس على طاولة الحوار البنّاء والهادف لتأسيس مظلة سياسية شاملة لمختلف ألوان الطيف السياسي لقيادة الشعب الكردي في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية .

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: