محرك البحث
قوات حماية الشعب الكردية ترفض الخروج من عفرين مقابل وقف العملية التركية
حول العالم 11 مارس 2018 0

قوات حماية الشعب الكردية ترفض الخروج من عفرين مقابل وقف العملية التركية

كوردستريت نيوز – وكالات

رفضت وحدات حماية الشعب الكردية بسوريا، الاحد، اقتراحا للانسحاب من عفرين شمال سوريا، مقابل وقف عملية “غصن الزيتون”، فيما ذكر محللون ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفض بدوره طلبات لوقف القتال في المنطقة ذات الغالبية الكردية.

وقال القيادي في الوحدات، نوري محمود محمود في تصريح له اليوم (11 اذار 2018)، بحسب ما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية، “نحن قوات سورية تحمي أرضا سورية، ولا يمكن أن نخرج منها ليحل محلنا تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيان”، مشددا على أن “هذا اقتراح مرفوض”، بحسب تعبيره.

 واضاف ردا على مقترح، للحزب الديمقراطي التقدمي، ان “هذا الحزب موجود في مناطق وأراض بشمال سوريا تقع تحت حماية الوحدات”، موضحا “لا نعرف على أي أساس قيل هذا الاقتراح وما هو ثقل هذا الاقتراح، وهل لدى الحزب القدرة على الوساطة مع القوات التركية”.

وكان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي، أحمد سليمان، قال في تصريحات تلفزيونية، الجمعة الماضية، إن “الأوضاع في عفرين خطيرة جدا، وبدأت القوات التركية المعادية في تطويقها مما يهدد أكثر من مليون إنسان، وحتى الآن لا توجد بوادر إقليمية أو دولية لوقف هذا الاحتلال أو الحرب”، مضيفا انهم “قدموا من يومين اقتراحا… بخروج المقاتلين من الوحدات الكردية، وعودة تركيا للحدود، ومن ثم إقامة إدارة مدنية لهذه المنطقة لإيقاف الحرب، لأنها ليست لمصلحة أحد بمن فيهم الأكراد”.

من جهة اخرى، قال المحلل السياسي التركي، كاتب يوسف أوغلو، إن مطالبة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتدخل حلف شمال الأطلسي “الناتو” في سوريا، يأتي في إطار الرد على الادعاءات الغربية، مضيفا ان “دعوة أردوغان للناتو، للرد على الادعاءات الهادفة للنيل من تركيا، من خلال تصويرها على أنها دولة احتلال، تعتدي على أراضي دولة مجاورة، منذ بدء عملية غصن الزيتون”.

واوضح، ان “تركيا تعادي كل الجماعات التى تحمل السلاح، وليس بالضرورة أن تكون كردية، ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يعادي أي مجموعات تهدد دول الناتو، وفقا لميثاق التأسيس”.

وتابع قائلا، أن دعوة أردوغان هي لتذكير الناتو بأنه مقصر في واجباته، بينما تركيا قادرة على محاربة الإرهاب دون أى دعم خارجي، فالجيش التركي هو الثاني في حلف الناتو من حيث القوة، مستبعدا استجابة حلف “الناتو” لدعوة الرئيس التركي، خاصة وأن فرنسا وألمانيا يسمحان بالدعم اللوجيستي لهذه القوات، معتبرا أن التحالف الدولى في سوريا يعانى من ازدواجية في المعايير تؤيد أن هذه القوى غير جادة في محاربة الإرهاب.

من جانبه، قال رامي الخليفة العلى، الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس، إن دعوة أردوغان، تأتى لمقاومة الضغط التى تواجهه تركيا من دول حلف “الناتو” لإيقاف العملية العسكرية “غصن الزيتون” في عفرين؛ نظرا لأن وجود كيان كردي شمال سوريا يؤثر على الأمن القومي التركي، معتبرا ان دعوة أردوغان تأتي ضمن المنافسة السياسية مع الغرب أكثر من كونها قناعة تركيا بتدخل حلف “الناتو” عسكريا، مضيفا “هناك إدراك من قبل الجانبين الروسي والإيراني بأن فجوة الخلاف بين تركيا وكلا من الغرب والولايات المتحدة، خاصة في إطار التعامل مع ملف الكرد، فضلا عن معرفة تركيا بأنها في حاجة للتواجد بجانب روسيا نظرا لاحتياجها لغطاء سياسي”.

وتابع قائلا، ان “تركيا غيرت مسار تحالفاتها الاستراتيجية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في حزيران 2016 واتجهت أكثر إلى روسيا  وإيران”، معربا عن توقعه بأن تتسع فجوة الخلاف بين تركيا والغرب خلال الفترة القادمة، فضلا عن أن تركيا ستبقى جزءا من رؤية الحل الروسية في سوريا على وجه التحديد

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
تابعونا على تويتر
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: