محرك البحث
أخر الأخبار
كوردستريت تستطلع : موسكو تفتح باب الجهنم على واشنطن في سوريا والنخبة الكوردية تعلق على التوتر المفاجئ بينهما
ملفات ساخنة 17 فبراير 2018 0

كوردستريت || اشتي محمد – نازدار محمد

.

قالت وزارة الخارجية الروسية في اخر تصريح لها تابعتها شبكة كوردستريت حول تواجد القوات الامريكية في سوريا بانه ما وصفتها ب “احتلال ” الولايات المتحدة منطقة الـ 55 كلم حول التنف، التي أصبحت منطقة آمنة ل ” بقايا الدواعش ” الفارين من الضربات الجوية الروسية والهجمات البرية من القوات الحكومية السورية.

مضيفاً ان عمليات الأمريكيين على الضفة الشرقية لنهر الفرات كانت تتسم بطابع “استفزازي” مشيرا بانهم أظهروا الولاء لحلفائهم الأكراد ودخلوا تقريبا في مواجهة مفتوحة مع قوات النظام ويرسلون عبر العراق الأسلحة والعتاد الى قوات سوريا الديمقراطية لاستفزاز تركيا ..

بدورها تمركزت مجموعة من القوات الامريكية في معمل “كونيكو” شرق ديرالزور لمواجهة أي هجوم للقوات الإيرانية بحسب ما نشرتها وكالة الأناضول التركية..

.

وكانت الولايات المتحدة قد قصفت نقطة للقوات الإيرانية الأسبوع الماضي، مُوقِعةً عشرات القتلى في صفوفه،

وأكدت مصادر محلية تابعتها شبكة كوردستريت وجود إيرانيين وعراقيين وأفغان، بينما اكدت مصادر إعلامية غربية وجودَ ما يزيد على 200 مرتزق روسي بين القتلى فضلا عن اعتراف موسكو بوقوع 5 عناصر من قواتها قتلى في اشتباكات ديرالزور بعد قصف التحالف لمواقعهم في ريف المدينة ..

استطلعنا في شبكة كوردستريت اراء النخبة الكوردية حول تصاعد حدة المواجهة بين موسكو وواشنطن فالآراء كانت متباينة  ..

.

وتعليقا على ذلك قال السياسي الكوردي الدكتور أدهم باشو معتقداً ان الرئيس الروسي يحاول استعادة أمجاد الاتحاد السوفياتي بعقلية وأيديولوجية ومعطيات جديدة لكنه ليس أبداً في وارد التصادم مع أمريكا في الشرق الأوسط فقط أنماهو توزيع الأدوار

مشيرا بانه لاعلاقة للتدخل الروسي في سوريا أبداً بضعف الجبروت الأمريكي، ولا بصعود الجبروت الروسي، بل الأمر برمته مرتبط بمصالح إسرائيل في سوريا خصوصاً والمنطقة عموماً،

 

وبحسب ” باشو ” بانه ليس هناك ما يثبت أن روسيا تصارع الأمريكيين في سوريا. وفي أحسن الأحوال ربما تكون عملية تقاسم مصالح بين الروس والأمريكيين هنا الطرفين يدعون محاربة الإرهاب إن كان داعش او جبهة النصرة و غيرها و أصبح واضحا لدى الجميع مناطق النفوذ للطرفين أي بين روسيا و أمريكا من يسيطر غرب نهر الفرات و من يسيطر شرق منطقة الفرات بالإضافة الى بعض الدول التى تسيطر على المنطقة الجنوبية من سوريا.

مشيراً بان “هناك مقايضة بين الطرفين وتسليم مناطق المسيطرة من قبلهم لحلفائهم حسب مصالحهم السياسية و الاقتصادية تحت حجة “محاربة الإرهاب” و الخروج من طاعتهم” .

 

لافتاً بان قادة التحالف صرحوا مراراً وتكراراً، بانهم موجودون في سوريا لمحاربة داعش، وليس روسيا.”

 

مردفاً بان هناك اتفاقية واتصال بين الطرفين لذلك لم يحدث اي تحدي بينهما

 

وتابع في معرض حديثه لشبكة كوردستريت بالقول : “للاتفاق على توفير خطوط اتصال بين روسيا وأمريكا بالإضافة” إلى تحديد المناطق التي ينفذ فيها كل من الطرفين عملياتهم، قد كانت هذه المناطق سابقاً مفصولة بنهر الفرات..

.

ومن جهته قال عضو المكتب السياسي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا مسلم شيخ حسن بان ” روسيا تستغل الساحة السورية المتأزمة لاثبات حضورها على الساحة الدولية ثانية بعد أن فقدت  معظم المناطق نفوذها في العالم بعيد  انهيار الأتحاد  السوفياتي  في التسعينيات من القرن الماضي

.

وبحسب ” شيخ حسن ” ان حدة الخلافات بين هاتين الدولتين في الآونة الأخيرة لا تصل إلى الصراع المسلح بل من أجل كسب المزيد من مناطق النفوذ على الساحة الدولية، بالاضافة” إلى أن روسيا تحاول الاستفادة من الازمة السورية لتخيف الضغوطات الغربية ولاسيما الامريكية عنها بموضوع القرم في اوكرانيا.

.
بينما القيادي في الحزب الديمقراطي الكردي { البارتي } عثمان ملو ذهب ابعد من ذلك معلقا:

.

بان ” التوتر بين واشنطن وموسكو امر طبيعي بين دولتين كبيرتين بحجم امريكا وروسيا حيث تقتضي مصالحهم وكما هي عملية شد بين الدولتين لكسب اكبر قدر من النفوذ في المنطقة ..

معرباً عن اعتقاده ان هناك تفاهمات على الخطوط العامة والصراع على الجزئيات ,  وبدون شك روسيا في اتجاه البحث عن حصتها وكذلك الدول الاقليمية .. بين هذا وذاك تستمر  مأساة السوريين بكل مكوناتهم.

.

مختتماً حديثه لشبكة كوردستريت بالقول :” الاوراق تترتب باتجاه مناطق النفوذ”

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: