محرك البحث
أخر الأخبار
كوردستريت” تستعرض جملة من الآراء حول الاشتباكات بين النظام والقوات الأمنية الكوردية
ملفات ساخنة 10 سبتمبر 2018 0

كوردستريت|| مزكين ابراهيم 

.

حدثت اشتباكات متقطعة السبت 8.9.2018 ما بين قوات تابعة للنظام وقوات الأسايش في مدينة قامشلو ،وذلك أثناء عبور دورية للأمن العسكري لحاجز الأساييش ، أسفرت عن وقوع خسائر من الطرفين ،في الوقت الذي فُتح فيه باب اللقاءات والتحدث عن مفاوضات بين النظام السوري ومجلس سوريا الديمقراطية ، إضافةً إلى ذلك فقد صرّح محافظ الحسكة بأنّ قوات سوريا الديمقراطية اعتذرت عما حدث مؤكدةً بأنه لايتعدى كونه تصرّفٌ فردي ، فيما نوّه بأنّ النظام لن يقبل الاعتذار وسيرد عسكرياً .

.
ولمعرفة نظرة وتحليل الرأي العام حول هذه الاشتباكات توجهت شبكة كوردستريت الأخبارية بالسؤال لنخبة من الكتاب والسياسيين ، وفي السياق قال القيادي في حزب يكيتي الكوردي عبدالله كدو إنه «ومنذ بداية الثورة السورية اختار حزب ” ب ي د ” طريقاً خاصاً به مختلف عن تلك للحركة الكردية ، و سماه ”الطريق الثالث” الذي لم يمنع الحزب من التفاهم مع النظام في إدارة المناطق الكردية ، الأمر الذي لم تشهده أي بقعة من أرض سورية ،

.
وتابع « فلا توجد سلطتان في أي قرية أو مدينة سورية باستثناء المناطق الكردية، التي يتشارك ب ي د ،بأسماء مختلفة مع النظام ﻹدارتها ، ما ينذر دوماً بالصدام بين السلطتين المتشاركتين،

.
وأكد كدو أنّ ما جرى في قامشلو مؤخراً و أدى إلى خسائر روحية بين الطرفين، هو بسبب عدم الشفافية في إعلان التفاهم و المحاصصة ، و ما جرى باعتقادي هو صدام عرضي ، بدليل أنّ الحدث تم محاصرته، و لم يتم أي شحن إعلامي ، كمؤشر على إجراء التفاهم السريع بين الطرفين ( أسايش ب ي د و أمن النظام ) ..رغم اختلاف المرجعيات الحالية للطرفين، و هما أمريكا و روسيا، اللتان ستتفاهمان انطلاقاً من مصالحهما ، و باتباع مقايضات هنا و هناك ، دون الانطلاق من مصلحة الشعب السوري الذي تدور المعارك على أرض وطنه.

.

فيما ذهب رئيس التحالف الوطني الكوردي مصطفى مشايخ إلى أبعد من ذلك حيث قال « ما حدث الأمس في مدينة قامشلو مؤسف لم نكن نتمناه وخاصة أننا في المراحل النهائية للقضاء على التنظيمات الإرهابية، وكان من المفروض تضافر كل الجهود الوطنية لإعادة المناطق المحتلة من بلدنا سوريا من قِبل الحكومة التركية والكتائب المتحالفة معها ، والبدء بالحوار الجاد للتسوية النهائية بما يحقق تطلعات الشعب السوري في إيجاد نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي ، والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحل قضيته القومية وفق الأعراف والمواثيق الدولية.

.
مضيفاً إلى ذلك العمل على ألا تتكرر مثل هذه الأعمال والتي تثيرها جهات معادية لضرب الاستقرار والسلام التي تشهدها منطقة شمال وشمال شرقي سوريا ،ولفشل عملية الحوار بين النظام السوري ومجلس سوريا الديمقراطية .

.

ولدى طرح السؤال للدكتور كاوى عزيزي عضو اللجنةالمنطقية للديمقراطي الكردستاني- سوريا  أكد أنّ ما حدث بين الأسايش التابع لل ب ي د والدورية التابعة لجيش النظام عمل غير مسؤول، مشيراً أنّ الشعب لا يتحمل أي عمل مسلح ولا أي عمل استفزازي ، وتصرفات ال ب ي د غير قابلة للتحمل ”.غدر بكوباني و عفرين ” ويحاول تكرار الغدر مع الجزيرة أيضاً.

.
متسائلاً ..هل هو تصرف فردى أم جر النظام إلى محاولة يائسة للتفاوض ؟! فلا يحق لل ب ك ك وال ب ي د التصرف بمستقبل الشعب الكوردى في سوريا بهذه العنجهية والغدر.

.
 وبدوره اعتبر  فؤاد عليكو عضو الهيئة  السياسية في الائتلاف السوري المعارض  أنها حادثة عرضية ونوع من عرض العضلات من قبل الطرفين وسوف تنتهي بالتفاهم بينهما مجدداً، كما حدث ذلك عدة مرات في السنوات السابقة وكان تطويق المشكلة بعدها مباشرةً على مبدأ ”تبويس اللحى وعفا الله عما مضى” .

.
بينما أعرب المعارض الكوردي  عبدالباسط سيدا عن أسفه حيال وجود ضحايا بين المدنيين، لافتاً أنّ الذين قُتلوا من الطرفين هم من المأمورين الذين لا حول لهم ولا قوة، ولم يُسمع بأنّ مسؤولاً أو ابن مسؤولٍ قد قُتل أو أصيب .

مبيّناً أنّ الموضوع يدخل ضمن إطار توزيع الأدوار، وإرسال رسائل تعمية وتضليل للكرد على وجه التخصيص والسوريين على وجه العموم.

.
واختتم حديثه بالقول « لا أعتقد أن ّ الخلاف جوهري، فهناك توزيع للمهام وتبادل للمنافع من ناحية النفط والمحاصيل، كما أنّ النظام ما زال يدفع الرواتب وغير ذلك من الأمور ،
هذا إلى جانب التنسيق الأمني في مختلف المفاصل .

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: