محرك البحث
ملف الأسبوع : قيادي في الديمقراطي الكوردستاني- سوريا يفتح جروح الحزب ويدعو إلى تصحيح المسار
ملفات ساخنة 07 يوليو 2018 0

كوردستريت || بريشان حسين 

.

ناشد عضو الهيئة الاستشارية في الديمقراطي الكردستاني سوريا عمر سليمان” أبو لافا” سكرتير الحزب الديمقراطي سعود الملا للاطلاع والتدخل شخصياً لتصحيح وضع الحزب ووضعه على سكته الصحيحة وذلك قبل فوات الأوان ،راجعاً ذلك إلى السيطرة شبه المطلقة لسكرتيري الأحزاب على مفاصل أحزابهم.

.

جاء ذلك في حوار خاص أدلى به عضو الهيئة الاستشارية في الديمقراطي الكردستاني لشبكة كوردستريت الأخبارية ،وتابع قائلاً « لكون الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا حزباً رئيسياً على الساحة الكوردية في سوريا وذات ثقل شعبي وجماهيري، ولكي يستطيع القيام بالمهام المطلوبة منه عليه إعادة ترتيب صفوفه وتوفير أسباب القوة التي تمكنه من أداء دور يتناسب مع حجمه وتاريخه.

.

مضيفاً   يجب ان  يكون في وضعٍ “صحيٍّ”  ليكون قادراً للتصدي لاستحقاقات المرحلة والتفاعل مع التطورات التي ستشهدها المرحلة القادمة،

.
« الديمقراطي الكوردستاني-سوريا بعد 4 سنوات من عقد مؤتمره»

.
 وتعقيباً  على وضع التنظيمي للحزب  بعد أربع سنوات من عقد مؤتمره قال أبو لافا « على الرغم من أنّ مشروع الوحدة الاندماجية بين أحزاب الاتحاد السياسي كان حدثاً تاريخياً مهماً بين أحزابٍ لها وزنها وتاريخها ،إلا إنها لم ترتقي إلى مستوى التحديات التي كان مطلوباً منها لأسبابٍ من الصعب الإحاطة بها بعجالة بعضها فرضتها الظروف التي ترافقت مع الأزمة السورية والتدخلات الدولية والإقليمية .

راجعاً البعض الآخر لأسباب ذاتية أبرزها :

.
1-ربما عجز الحزب عن بناء مؤسسات فاعلة تستطيع الاستفادة من جميع الطاقات والإمكانيات المتوفرة سواءاً داخل أو خارج الحزب وتسخيرها في تطوير الحزب

2-عدم إيلاء الدور للطاقات الشبابية الخلاقة والاستفادة من الخبرات والإمكانيات الأكاديمية والثقافية لأصحاب الاختصاص من داخل وخارج هذه الأحزاب وبقاء القيادات الكلاسيكية المستهلكة في قمة الهرم وسيطرتهم على مفاصل الحزب وعلى قراره السياسي.

3- عدم إنشاء مركز دراسات استراتيجية تساهم في رسم سياسات الحزب وخططه المرحلية والمستقبلية.

.
مؤكداً أنّ ماذُكر آنفاً هو سبب تراجع دور الحزب كثيراً على جميع الصُعد ولاسيما تنظيمياً، وفقد الكثير من سمعته وحاضنته الاجتماعية داخلياً وخارجياً،مشيراً أنّ الكثير من المناسبات والنشاطات التي جرت أثبتت ذلك في ظل تقديم الكثير من الكوادر وأعضاء الحزب استقالاتهم والكثير منهم كان قد قضى جلّ عمره ملتزماً بقضية شعبه في أحلك الظروف.

.
« المجلس الوطني ودوره في الوضع الراهن»

.
وفي ردّه على سؤالٍ لمراسلتنا حول دور المجلس في الوضع الراهن أجاب قائلاً « بالرغم من الملاحظات الكثيرة حول دور المجلس وأدائه خلال الفترة السابقة سواءاً داخل الوطن أو خارجه، إلا إنه لعب دوراً مهماً في إيصال مطالب الكورد إلى المحافل والمؤتمرات الدولية بشان سوريا وإلى الدول المعنية بالمسألة السورية من خلال الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات،

.
ومضى بالقول« قد كان إنشاء منصّة خاصة بالمجلس الوطني الكوردي مؤخراً بخصوص الدستور خطوةً في الاتجاه الصحيح، ولكن يتوجب على المجلس إشراك الأكاديميين والخبراء وأصحاب الاختصاص من داخل وخارج المجلس أو بصفة استشارية وخاصة فيما يتعلق بالدستور ومطالب الكورد.

.
« هل هو ضحية المحسوبيات داخل الحزب »

.
وفيما يتعلق ما اذا كان تم  استبعاده  من الحزب     لافتاً أنّهم « وصلوا لسن التقاعد ويجب أن يعطوا الدور للشباب في قيادة المرحلة ، موضحاً أنّ انعقاد المؤتمر التوحيدي لم تكن على أسس سليمة بما فيها طريقة الانتخابات التي جرت بطريقة صورية شابتها الكثير من علامات الاستفهام، إضافةً إلى التكتلات المزرية التي جرت على الطريقة العقلية العشائرية والقبلية والمناطقية والقوائم الجاهزة ضمن أجواء شابتها الفوضى جرى فيها استبعاد أغلب الطاقات المستقلة والإمكانيات المتحررة من قيود التبعية والاستغلال.

.
« إمكانية وقوع انشقاقات داخل الحزب»

.
أعرب” أبو لافا ” عن أسفه حيال عدم حصول الانسجام المطلوب داخل صفوف الحزب بين مختلف الكتل،وازدياد الشرخ مع الأيام مع تغييرٍ في المواقع واستغلال ما وصفهم ببعض المرضى والمتسلقين في التزلف لهذه الكتلة وتلك للحفاظ على مكتسباتها الشخصية والمادية بطريقة مخزية مهينة لاتليق بمن وضع نفسه في قيادة المرحلة.

.
مضيفاً أنّ هذه الحالة لها انعكاساتها السلبية على أداء الحزب ودوره في قيادة المرحلة وقد ساهمت في تقديم الكثير من الاعضاء والكوادر الحزبية استقالاتهم سيما بعد تقاعس الحزب عن أداء دوره المطلوب عقب أزمة عفرين ولما آلت إليه الأمور .

.
واختتم عضو الهيئة الاستشارية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا  حديثه لشبكة كوردستريت بالقول « إذا استمر الوضع على ماهو عليه في ظل عجز الحزب عن عقد مؤتمرٍ يساهم فيها القواعد والكوادر إحداث تغييراتٍ جذرية في هيكلية الحزب ودوره فإنّ الحزب على أعتاب مرحلة صعبة قد لايتحمل أعضاء الحزب وكوادره أكثر من ذلك .

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: