اجلاء مقاتلين اسلاميين من حي القدم في جنوب دمشق

حول العالم 13 مارس 2018 0
اجلاء مقاتلين اسلاميين من حي القدم في جنوب دمشق
+ = -

(ا ف ب ) اجلى الجيش السوري الثلاثاء مئات المقاتلين الاسلاميين من حي القدم، احد الجيوب التي سيطروا عليها لسنوات جنوب دمشق، وتم نقلهم بواسطة حافلات الى شمال البلاد، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

 

واكد الهلال الاحمر السوري حصول عملية الاجلاء من حي القدم. وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، آخر المناطق التي لا تزال خارج سيطرة النظام السوري وصول نحو 300 مقاتل.

 

واعلن المرصد السوري ان “اتفاقا تم التوصل في ايلول/سبتمبر 2017، بين النظام وفصائل اسلامية ابرزها هيئة تحرير الشام، جرى تطبيقه اليوم”.

 

وكانت هيئة تحرير الشام تشكل مع حركة احرار الشام وفصائل اخرى ما كان يعرف بـ”جيش الفتح” الذي تمكن صيف العام 2015 من السيطرة على كامل محافظة ادلب.

والى جانب هيئة تحرير الشام يتواجد في حي القدم مقاتلون من “أجناد الشام”.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إنه “تم نقل 1300 شخص على الاقل، عبارة عن مقاتلين مع افراد من عائلاتهم من الحي”.

 

واوضح ان معظمهم توجه الى ادلب التي استقبلت العديد من المقاتلين الذين تم اجلاؤهم سابقا بموجب اتفاقات مماثلة.

واكد مسؤول في الهلال الاحمر السوري في دمشق ان المنظمة تشارك في عمليات الاجلاء من حي القدم، دون تحديد عدد الذين تم اجلاؤهم.

وشاهد مراسل فرانس برس وصول حافلات تنقل مقاتلين باسلحتهم الخفيفة الى قلعة المضيق عند الاطراف الجنوبية لمحافظة ادلب.

 

وخلال سنوات النزاع، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومية وإثر حملات عسكرية عنيفة.

وشهد حي القدم عمليات اجلاء لجهاديين في 2016، فيما وافق مقاتلون آخرون على الالتحاق بقوات النظام.

 

ويشن النظام السوري منذ 18 شباط/فبراير حملة عسكرية على الغوطة الشرقية، تمكن خلالها من فصل مناطق سيطرة الفصائل الى ثلاثة أجزاء. كما قتل اكثر من 1100 مدني وفق حصيلة للمرصد.

واكد المرصد اخراج تنظيم الدولة الاسلامية الذي كان له تواجد محدود في حي القدم الثلاثاء بعد اشتباكات مع قوات النظام الى اطراف من جهة الحجر الاسود.

 

كذلك تم اجلاء مدنيين من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، في عملية هي الأولى من نوعها منذ بدء الحملة العسكرية.

ومن شان الاتفاق الذي اعاد حي القدم الى سيطرة دمشق ان يمهد الطريق لمزيد من عمليات الاجلاء من جيوب صغيرة اخرى لا تزال خارج سلطة الحكومة.

 

وبين تلك الجيوب حي جوبر، والحجر الاسود واليرموك، وهو مخيم فلسطيني يتمركز فيه مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية.

آخر التحديثات
  • تابعونا على الفيسبوك

  • أتبعني على تويتر