جولة ل كوردستريت في أسواق قامشلو والآراء متفاوتة حول الازدحام وحركة الأهالي في أيام العيد

تقارير خاصة 20 أغسطس 2018 0
جولة ل كوردستريت في أسواق قامشلو والآراء متفاوتة حول الازدحام وحركة الأهالي في أيام العيد
+ = -

كوردستريت|| نازدار محمد

.

شهدت أسواق قامشلو كعادتها ازدحاماً كبيراً في الشوارع والمحال التجارية باعتبارها من أكبر المدن الكوردية وبرتادها الكثيرون من أهالي المدن والبلدات الأخرى لشراء حاجياتهم وخصوصاً في الأيام التي تسبق قدوم موسم الأعياد .

.

هذا وأفادت مراسلة شبكة كوردستريت الأخبارية من خلال جولتها وسط أسواق المدينة بأنّ محلات الباعة سواء كانت الألبسة أم الأحذية تعج بالناس ”صغاراً وكباراً ” ، بالإضافة لعربات الحلوى التي تتناثر هنا وهناك وأصوات الباعة تدبّ في كل مكان.

.
وأضافت مراسلتنا بأنّ الأسواق تبقى على هذه الحال حتى ساعات الليل المتأخرة قبل ليلة العيد، حيث تزدحم الشوارع بالسيارت والمارة الذين يرتادون محلات الألبسة والحلويات والفواكه والمطاعم، ليشتروا حاجياتهم ، لافتةً أنّ شرطة المرور ”الترافيك” تقوم بواجبها للحفاظ على السلامة العامة وتأمين تسوّق جيد للأهالي ، إذ يقف 3 أشخاص من ”الترافيك” أو الشرطه العسكرية في زوايا السوق لتنظيم السير والسيطرة على الوضع تفادياً للحوادث أو أي سرقة تحدث في الأيام التي تسبق العيد .

.
وأكد جاسم أحد عناصر ” الترافيك” لمراسلة الشبكة حينما توجهت له بالسؤال حول كيفية السيطرة على الازدحام أنّ الازدحام يبدأ في الأيام الثلاثة الأخيرة ماقبل العيد ، مشيراً أنهم أتم الاستعداد لتنظيم السوق بدءاً من الساعة 7 صباحاً حتى 7 مساءً حفاظاً على السلامة العامة .

.
وفي السياق ذاته قالت إحدى السيدات..()  « رغم حرصي على شراء ملابس العيد لأبنائي قبل العيد بمدة كافية، إلا أنّ اللحظات الأخيرة تكشف أنّ هنالك نقص ما ، مما يضطرها لارتياد السوق على الرغم من ازدحامه .

.
وأشار صاحب أحد محلات الألبسة ..() أنّ نسبة البيع تندرج ضمن المستوى المطلوب إلا أنه ليس كما السنوات قبل السبعة إذ اعتادوا على البيع فوق الحد المعقول ، راجعاً ذلك إلى غلاء الأسعار وارتفاعها ،منوّهاً أنّ المحلات تعجّ بالناس الذين لا يشترون وإنما يقتصرون على مشاهدة البضاعة ومن ثم يغادرون المحل.

.
أما “أحمد ” وهو أحد باعة الخضار والفواكه اختتم جملة الآراء لشبكة كوردستريت بالقول «إنّ الكثير من الأهالي يرتادون الأسواق في هذه الأيام لا ليشتروا وإنما ليستمتعوا بأجواء الأسواق في أيام العيد ،
و يستمتعون في متابعة حركة الآخرين النشطة في الشارع.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك