في أول موقف رسمي لحركة المجتمع الديمقراطي حول “استفتاء الاستقلال” في إقليم كوردستان “عبدالسلام احمد” في تصريح خاص لكوردستريت يوضح الموقف

ملفات ساخنة 15 يونيو 2017 0
في أول موقف رسمي لحركة المجتمع الديمقراطي حول “استفتاء الاستقلال” في إقليم كوردستان “عبدالسلام احمد” في تصريح خاص لكوردستريت يوضح الموقف
+ = -

كوردستريت – سليمان قامشلو

.
.
قال القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي “عبدالسلام أحمد” بأنهم مع ما يقرره الشعب في “باشور كوردستان” واختيار شكل النظام والحكم والعلاقة مع بغداد، مضيفا “وهو شآن داخلي يعود للقوى السياسية الكوردستانية تقدير المصلحة في الذهاب للإستفتاء، ومن حق الشعب الكوردي أن يقرر مصيره أسوة بالشعوب التي نالت الاستقلال” وجاء كلامه هذا في حديث خاص لموقع كوردستريت الإخباري معه.

.
وحول الهدف من زيارة وفد “تيار الغد”  السوري إلى مدينة عامودا أكد القيادي الكوردي بأن الزيارة “هي تبادل وجهات النظر بالشأن السوري العام ومناقشة القضايا التي تهم الطرفين، إذا علمنا بأن لتيار الغد قوة عسكرية في جبهة الرقة الشرقية تقاتل إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية”

.
وبشأن موقف منظومة المجتمع الكوردستاني من عملية استفتاء الاستقلال في الإقليم أشار السياسي الكوردي بأنه “موقف مبدئي ووطني، وهم كما عهدناهم في كل المحطات النضالية وتجاه القضايا المصيرية سيما وإن آثارها سلباً أم إيجاباً ستنعكس على شعبنا الكوردستاني في أجزاءه الأربعة والشتات، والقضية لاتهم طرفاً سياسياً بعينه” مفيدا القول “ونحن نتابع مواقف الدول التي تغتصب وطننا من عملية الإستفتاء”

.
وبحسب “احمد” فإن توحيد الصف الكوردي ربما كانت غاية كل كوردي، لكنها لا تدرك بسهولة في ظل تباين في الرؤى بين القوى السياسية الكوردية، قائلا “لكن بإمكان القوى الأساسية أن تتوافق بالحد الأدنى إذا قدمت المصلحة العامة على المصلحة الحزبية والشخصية، ليست هناك من بوادر من هذا القبيل في الوقت الحالي”

.
القيادي الكوردي في رده على سؤال لمراسلنا حول الاعتقالات بحق قيادات وكوادر المجلس الوطني أوضح “تم توقيف بعض الأشخاص من المجلس الوطني على ذمة التحقيق نتيجة مخالفتهم للقوانين الصادرة عن “الإدارة الذاتية الديمقراطية”  والإصرار على تكرار المخالفة، وقلناها في مناسبات عدة بإنه لم يتم توقيف أحد لرأيه السياسي أو كونه ينتمي لتنظيم معين”

.
وفيما يخص انضمام الرقة إلى “فدرالية” شمال سوريا بعد تحريرها نوه السياسي الكوردي “هذا الأمر يعود لإرادة سكان الرقة ومجلسها المدني المنتخب، فيما إذا كانوا سينضمون لفيدرالية الشمال أم يشكلون إقليماً فيدرالياً، وأنت تجد بأننا تركنا أمر المناطق المحررة لأهلها يشكلون مجالسهم ويحددون شكل العلاقة مع الجوار”

.
اختتم “احمد” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية معتقدا بأن على بعض الأطراف السياسية الكوردية التي لازالت تغرد خارج السرب أن تراجع مواقفها الخاطئة تجاه الإدارة الذاتية الديمقراطية، وتنضم إلى صفوف القوى الوطنية التي تحقق المكاسب على الأرض.

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك