كوردستريت » 17 أندونيسياً يفرون من «داعش» في الرقة و «وحدات الحماية» تسلمهم عبر الحدود العراقية
محرك البحث
أخر الأخبار
17 أندونيسياً يفرون من «داعش» في الرقة و «وحدات الحماية» تسلمهم عبر الحدود العراقية
صحافة عالمية 10 أغسطس 2017 0

صحافة |

قال مسؤول محلي كردي إن مجموعة من 17 أندونيسياً أنضموا إلى «داعش» في الرقة، تم تسليمهم إلى ممثلين عن بلدهم وغادرا سورية. وتشهد سورية مغادرة مئات العناصر الأجنبية الذين أنضموا إلى «داعش» خلال السنوات القليلة الماضية، والذين قرروا ترك القتال إلى جانب التنظيم والعودة إلى أوطانهم الأصلية حتى إذا سجنوا بسبب الجرائم والانتهاكات التي تورط بعضهم فيها.
ونقلت وكالة «أسوشيتدبرس» الأميركية عن عمر علوش، أحد قياديّي «وحدات حماية الشعب الكردية» قوله إن الأندونيسيين الـ17، الذين يضمون رجالاً ونساء وأطفالاً، تم تسليمهم إلى ممثلين عن السلطات الأندونيسية عبر معبر حدودي بين سورية والعراق، بعدما طلبوا العودة إلى أندونيسيا.
وأكدت نسرين عبدالله من «وحدات حماية المرأة» تسليم الأندونيسيين إلى سلطات بلدهم. ولم تتوافر على الفور معلومات حول هوية العائدين من سورية.
وقال محمد أقبال، مدير «حماية المواطنيين» في وزارة الخارجية الأندونيسية إن هناك اتصالات بين الجانب الأندونيسي ومختلف الأطراف التي تسيطر على أراضي سورية، بما في ذلك «وحدات الحماية» و «سورية الديموقراطية» التي تسيطر على شمال سورية والتي سلمت الأندونيسيين الـ17.
وزاد أقبال أن الحكومة في جاكرتا حصلت على معلومات أولية تفيد بأنهم لم يكونوا مقاتلين، وأن بعضهم كان مسجوناً لدى «داعش» فترات طويلة وفروا من التنظيم عبر مساعدة طرف ثالث في 10 حزيران (يونيو) الماضي. وتابع:»علاقتنا مع الطرف الثالث متعلقة بالحالات الإنسانية»، مشيراً إلى أن المجموعة تشمل مراهقين وأطفالاً.
وكانت «إسوشيتدبرس» قد التقت الشهر الماضي مجموعة من الأندونيسيين في الرقة في مركز أمني يديره الأكراد في كوباني (عين العرب)، أفادوا بأنهم غادروا جاكرتا وتوجهوا إلى المدينة التي باتت عاصمة الخلافة المفترضة في سورية، لأنهم أرادوا الحياة في «دولة الخلافة». وأشارت المجموعة إلى أنه بعد قليل من وصولهم استيقظوا على وحشية التنظيم واكتشوا انه لا وجود للحلم الطوباوي للمجتمع الذي كان «داعش» يروج له.
وتواصلت الأعمال القتالية في الرقة أمس. وأفاد «المرصد» بأن شخصاً قتل وسقط عدد من الجرحى، إثر انفجار لغم أرضي به، أثناء محاولته الخروج من مناطق سيطرة «داعش». كما قتل شاب من مدينة تدمر نتيجة قصف طائرات التحالف الدولي ليل أمس مناطق في حي الأماسي بمدينة الرقة. وكان الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك أعرب عن القلق إزاء مصير آلاف الأشخاص وخصوصاً النساء والأطفال الذين لا يزالون عالقين بين نيران المتقاتلين في مدنية الرقة، من دون التمكن من ايصال أي مساعدات إنسانية إليهم، موضحاً: «لا يزال بين عشرة آلاف و25 ألف شخص عالقين في الرقة، مع العلم انه من الصعب تقديم معلومات دقيقة عن عددهم بسبب الوضع على الأرض».
وتابع «أن الوصول إلى الرقة حالياً غير ممكن للأمم المتحدة بسبب المعارك الجارية. نذكّر كل الأطراف العسكريين بواجباتهم لجهة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم بما يتطابق مع القوانين الدولية».

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: