محرك البحث
آراء بعض السياسين والنشطاء الكورد حول الأوضاع على الساحة الكوردية في سوريا
ملفات ساخنة 17 أغسطس 2017 0

كوردستريت الآراء |

عارف سالم 

أكد ريزان شيخموس سكرتير الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكوردي في سوريا لكوردستريت إنّ ” الحرب القائمة في سوريا عموماً هي حرب بالوكالة ؛ أي هي حرب الأجندات القائمة في الساحة السورية ،

مشيراً أنّ الكل يحاول أن يستفيد من هذه الحرب ويستثمرها في أجنداته الخاصة بعيداً عن مصلحة الشعب السوري بكل مكوناته ، أو بعبارةٍ أخرى على حساب هذا الشعب وثورته ضد الظلم والطغيان .
كما واضاف بإنه لازال الدم السوري ينزف دون توقف ولا أعتقد هنالك من يهمه هذا النزيف أو هذا الدمار الحاصل .

وفي الشأن ذاته أشار ريزان شيخموس إن حتى هذه اللحظة لاتوجد أي إرادة دولية تبحث عن حلول جذرية للأزمة السورية ،

معتبراً أنّ الساحة السورية تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات أو ساحة للاستخبارات الدولية لبقاء الأزمة مستمرة ،، واستثمار هذه الساحة للمصالح الدولية في ظل استمرار النظام الأسدي ومنظماته الإرهابية في حروبه القذرة ضد الشعب السوري المستباح دمه ،

واصفاً أنّ هذه الحروب هي التي أفسحت المجال لكل الدول العالمية والإقليمية للتدخل من أجل الحفاظ على مصالحها وأجنداتها ،

وفي السياق اخر صرح شيخموس أنّ الحرب القائمة في مدينة الرقة بين تنظيم داعش الإرهابي الذي استباح دم الشعب السوري ، وعاث فساداً ودماراً في المنطقة ، وبين مسلحي قوات سوريا الديمقراطية والذي يشكل مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي نواته الرئيسية ،، والذي يتلقى الدعم من التحالف الدولي هي حرب من أجل تحرير مدينة الرقة .

موضحاً أنها تأتي في،سياق الاتفاقات الأمنية الموقعة بين كل الجهات الموجودة في الساحة .

وفيما يتعلق بسياسة حزب الاتحاد الديمقراطي في جرّ الشباب الكوردي إلى حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل قال ” إنّ حزب الاتحاد الديمقراطي جلب الآلاف من الشباب الكورد وزجّهم في حربٍ لاتخدم أجندات ومصالح الشعب الكوردي ولاناقة لهم فيها ولا جمل “، حسب تعبيره

مضيفاً في الوقت الذي تصل فيه جثامين المئات من الشباب الكوردي إلى المناطق الكوردية ، يتسكع في شوارع هذه المناطق الآلاف من الشباب العرب القادمون من الرقة ويسترزقون على حساب دماء ودموع الشعب الكوردي .

ونوه ريزان شخموس إنه غير مستبعدٍ أن يقوم حزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق سراح المئات من تنظيم داعش الإرهابي ، ليوكل إليهم مهمات في المناطق الاخرى وذلك وفق الاتفاقات الأمنية الموقعة أو وفق الأوامر التي يتلقاها مسلحي هذا الحزب من الجهات التي تنفذ لها هذه الحرب “.

وفي إطار استمرار ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي باختطاف الشباب الكورد بحجة التجنيد الإجباري أفاد بالقول ” ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي مستمرة فذ اختطاف الآلاف من الشباب الكورد بحجة التجنيد الإجباري وزجّهم في حروب لا طائل منها ،

كما وقال أنها لم تتوان للحظة عن اختطاف قيادات أو كوادر المجلس الوطني الكوردي وأحزابه والنشطاء السياسيين والإعلاميين وزجّهم في معتقلاتهم “

ومن ضمن سلسلة الممارسات الإرهابية التي يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي بحق الشعب الكوردي ،أكد شيخموس ” إنّ التعليم بكافة مجالاته لم ينجو من ممارساتها الإرهابية حيث فرضوا مناهجهم التعليمية وأغلقوا المدارس والمعاهد الخاصة ،

معتبراً أنّ كل هذا يأتي في سياق تنفيذهم لأجندات النظام الأسدي في تحويل المناطق الكوردية إلى مناطق مغلقة وإنهاء الحياة السياسية والقضاء على المشروع القومي الكوردي من خلال تفريغ هذه المناطق من الكورد وخاصة الفئة الشبابية منهم ،وبالتالي إجراء التغيير الديمغرافي في كردستان سوريا “

مؤكداً أنّ هذا التغيير طالما عجز عنه النظام الأسدي وهو في أوج قوته “.

كما وتابع إنّ منع بيشمركه روج من العودة إلى كردستان سوريا يؤكد أنّ حزب الاتحاد الديمقراطي لايحمل أي مشروع قومي ،بل يعمل على إنهاءه ولايتعامل مع القضية الكورية على أنه قضية شعبٍ يعيش على أرضه التاريخية “

وفيما يتعلق بإطلاق سراح عناصر داعش والاحتفاظ بالمعتقلين السياسيين أكد شبال إبراهيم الناشط الحقوقي إنّ ” الهدف من إطلاق سراح عناصر داعش إنما هو لكسب الدعم والتأييد من القاعدة الشعبية في المناطق التي تسيطر عليها قوات “قسد” يعد هزيمة لداعش .

مضيفاً أنّ الكثير من أبناء تلك المناطق قد انخرطوا في صفوف تنظيم داعش ، وتم أسر بعضهممن قبل قوات ” قسد “

مشيراً أنّ ال pyd يدرك تماماً أنّ دخوله إلى تلك المناطق غير مرحب به في الكثير من الحالات ،وسمعنا وشاهدنا الرفض والتنديد العربي لهذا التدخل حتى من قبل معارضي داعش أنفسهم “

وتابع في سياقٍ متصلٍ ” إطلاق سراح أبناء هذه المناطق هو أقصر طريقة لكسب تأييدهم وخاصة أنّ هذه الخطوات تتم برعاية ودعوة من زعماء العشائر العربية ،، ولربما يتم تجنيدهم في قوات ” قسد ” بحكم أنهم مقاتلون سابقون ، إضافةً إلى امتلاكهم للمعلومات التي تخصّ داعش على حد تعبيره .

وبالنسبة لاحتفاظهم بالمعتقلين السياسيين وعدم إطلاق سراحهم ، أكد ” هذه سياسة حزب العمال الكردستاني العامة والتي يستخدمها في مناطق أخرى من كردستان ،

مشيراً أنّ عقلية هذا الحزب ت فض بروز أو وجود أيّة قوة ذات أهمية سياسية أو عسكرية في الساحة الكوردية ،

منوّهاً أنها تعتبر نفسها الممثل الوحيد للشعب الكوردي ، الأمر الذي أدى إلى فشل كل اتفاقات الشراكة الكوردية _ الكوردية

وفي السياق نفسه أضاف “حزب الاتحاد الديمقراطي سمح بوجود قوات عسكرية غير كوردية في مناطق سيطرتها ، إضافة إلى المتظمات والأحزاب السياسية غير الكوردية بل وتشارك معها في الكثير من مفاصل الحياة ، إلا إنه يرفض وجود جهة كوردية أخرى ممثلة للشعب الكوردي ،

مؤكداً أنه يقوم باتباع سياسة التخويف والترهيب بحق نشطاء الحركة الكوردية لأنه اعتبرهم الخطر الأول على تنظيمه وهذا هو السبب لعدم إطلاقه لسراح المعتقلين ، وأحياناً عدم الاعتراف بهم حسب وصفه .

اولآ السؤال فيها تجني واضح على الادارة و موقف عدائي مسبق رغم وجود كذب واضح في السؤال عليكم في البداية للتأكد من المعلومات و بعد ذلك طرح الاسئلة

وفي الشأن ذاته أكد كادر بيري مدير مؤسسة كورد بلا حدود ”
الإدارة الذاتية لم تطلق سراح أي داعشي يده ملوثة بالدم أو شارك بأي قتال وإنما يتم إطلاق سراح بعض ممن كانوا مع داعش بحكم وجودها واحتلالها لمناطقهم على حدّ تعبيره .
وبالنسبة للمعتقلين من الكورد قال ” أعتقد كل من يخالف قوانين الإدارة يجب أن يتم محاسبتهم سواء أكانوا مع هذه الإدارة أو ضدها …

 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: