محرك البحث
آل الأسد يفتحون معركة مفتوحة على بعضهم في الفيس بوك وتهديدات بالتصفية.

كوردستريت – سيدا أحمد 

.
فتح أفراد عائلة رفعت الأسد شقيق عم رئيس النظام السوري ”بشار الأسد“ جبهة حرب على بعضهم البعض على مواقع التواصل الاجتماعي في الفيس بوك وصلت لمرحلة التهديد بالقتل.

.
“فراس الأسد” ابن رفعت الأسد يقوم منذ فترة بنشر مدونات له على الفيس بوك تحت بند “الذكريات” حيث يعرف عن فراس بأنه من معارضي النظام السوري لأنه وبحسب رأيه ”نظام قمعي مستبد“ ولكن موقفه لم يقف عند ذاك الحد، وإنما أصبح يسرد أحداث عاصرها في سوريا عندما كان والده رفعت الأسد قائداً ”لسرايا الدفاع“ آنذاك قبل أن يقوم بإنقلاب فاشل على أخيه حافظ، ويخرج من سوريا بالإتفاق مع أخيه سنة 1984 وحتى تطرق بذكرياته لفترة عيشه لاحقاً في سويسرا، وفرنسا عندما كان يعيش في قصر والده في باريس.

.
ونشر “دريد رفعت الأسد” بدوره على صفحته مخاطباً أخاه “حلقة إضافية واحدة من مذكراتك المسمومة …. واحدة فقط …
أعدك بأنني سأتحدث عن طبيعة عقلك الإجرامي المريض.. حلقة واحدة فقط”

.
ويتابع “الأسد” كلامه بلغة إستهزائية، وتهديدية بنفس الوقت قائلاً بلهجة عامية “لا تعمل حالك حمامة السلام ورسول الحب ونبع الحكمة ..أقسم بذات الله لخليك تصير عبرة لمن يعتبر وخلي صديقك يبصق عليك قبل عدوّك.. لذلك … لا تتفوه بكلمة واحدة ولا تؤشر على الناس باصبعك القذرة لأن أصابعك الأربعة الأخرى تؤشر عليك…للمرة الأخيرة … بقلك: استهدي بالله وفكر ملياً بنفسك وفكر بهؤلاء الذين يقولون لك بتعليقاتهم ( غمق ) … ( بدنا أعمق ) … ( ناطرينك ) … تمعن بتعليقاتهم جيداً … إنهم يقولون لك : احفر قبرك” مختتماً بعبارة ”أعذِر من أنذر“

.
ومن جهته قام “فراس” بالرد على منشور أخيه بمنشوار آخر، وكأنهما في مناظرة مفتوحة على الملأ، حيث قال بأنه بكل حزن والأسى قرأ منشور أخيه “دريد” ذاكراً اسمه كاملاً ”دريد رفعت الأسد“ حيث “فراس” كتب اسمه على الفيس بوك منقطاً وسطه بحرف النون ” Firas N Alassad “ إشارة منه لأمه، حيث قال بأنهم يهددونه بأنهم سوف يحفرون قبره إن تابع كتابة ذكرياته التي ينشرها على مواقع التواصل ”الفيس بوك“.

.
ويتابع “فراس” منشوره بأنه يطالبهم بإمهاله عاماً واحد فقط حتى يتثنى له كتابة القسم الأهم من ذكرياته التي تحتاج كلها لعامين، أو ثلاثة من الكتابة المتواصلة ”حسب تعبيره” وإنه بعد ذلك سيذهب معهم إلى مكان القبر، وسيساعدهم بالحفر لو أرادوا ذلك “عل ذاك الأمر يخفف من ذنوبهم”

.
وقال “فراس” الذي خرج من دائرة أسلوب تكلم آل الاسد بأن الجزء الكبير من ذكرياته هو حق مشروع لكل مواطن سوري، ولكل أم شهيد، ولكل ابنة شهيد، ولكل الذين سقطوا على هذه الأرض من ضحايا الظلم، والقهر والاستبداد، مؤكداً بأن سرده لهذه الذكريات لن تتوقف مهما حصل؛ لأن حلمه أن يكتب التاريخ بلا تزوير، وإنه سيحصل على ذلك في زاويته الصغيرة حسب تعبيره.

.
وأكد المتمرد من الأسرة الملكية سرده “لا تصعبوا الأمر على أنفسكم، وحاولو أن تنظروا إلى الجانب المشرق من هذه القضية وبدلاً من حفر حقبري تعالوا لنبني سوياً مجد الحقيقة”

.
واختتم “فراس” منشوره بنفس أسلوب أخيه “دريد” بأنهم إن كانوا مصرين على أمر تصفيته، وحفر القبر فهو لديه وصيتان أولهما بأن يكون القبر وسيعاً، ومريحاً لأنه طوال عمره يكره النوم في الأماكن الضيقة، وثانياً أولاده الذين قالوا بأنه ليس هناك أحد لهم من بعده غير الله؛ لذلك يطلب بأن يتركوه وشأنهم ولا يقتربوا منهم أبداً.

.
وبعد منشور الابن المتمرد لرفعت الأسد ”فراس“ قام “دريد” بنشر عدة منشورات يتهم فيها أخيه فراس بالكذب، والافتراء عليه، وذلك بإتهامه له بالقتل، معتبراً هذا الأمر ليس جديداً عليه وحاشى لله أن يهدده، أو يهدد غيره لأنه لم يقل له شيئاً غير تنبيهه من الذين يقولون بتعليقاتهم على صفحته ( غمق أبو مضر… بدنا بالغميق ناطرينك ابو مضر) لأن هؤلاء حسب تعبيره “هم من يريدون تعليق مشنقته وحفر قبره”

.
ولم يتوقف “دريد” عند هذا الحد، وإنما نشر منشورات أخرى استفزازية لفراس؛ وذلك لقيام “فراس” بوضع حرف النون منتصف إسمه بدلاً عن حرف أو اسم أبيه “رفعت” بأنه إن لم يكن يحبذ ويرغب بأن يكون ابن “رفعت” ولا يعجبه أحد من عائلته كلها من أعمامه، وعماته، وبقية أولاد عمه إشارة منه لرأس النظام السوري ”بشار الاسد“ وأخوته فعليه بتغير اسمه إلى ” فراس ن ن “ او ”فراس نون للتربيع“ قائلا «بلالك ياها هي كنية الأسد».

.
وفي المنشور ماقبل الأخير استكمل “دريد” ما بدأ به من الاستفزا، قائلاً بأن المفارقة العجيبة بأنهم الاثنين ينشرون صورة والدهم ”رفعت الاسد“ ولكنه ينشرها مع عبارات الوفاء، بينما فراس ينشرها مع عبارات البلاء والرياء، مستفذاً إياه ثانية بتسمية نفسه “أبو الدر” قائلاً « لكن محسوبك أبو الدر شيخ الشباب كما أحب ويحب والدي أن يناديني» وفي منشوراً آخر نشره “دريد” اليوم قبل بضعة ساعات معاتباً إياه بأسلوب جديد لم يكتب مثله سابقاً بأن كذب فراس وتلفيقه الكلام على اسمه ومنشوراته وصلتهم إلى أين؟ مؤكداً بأنه لم يهدده بحياته ولا بحياة أولاده، مختتماً كلامه بأنه لم يعد هناك أحد يصدقه بعد إفترائه هذا ف”ليكتب ما يشاء”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬197 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: