محرك البحث
أجراس الحرب تقرع في ريفي حماة و إدلب و فصائل المعارضة ترفع جاهزياتها عبر التعزيزات العسكرية

كوردستريت || متابعات

.

أفادت مصادر خاصة  لكوردستريت  أن القوات الروسية استقدمت خلال الأيام الماضية آليات عسكرية وهندسية، إضافة إلى معدات لوجستية إلى ريف حماة الغربي.

.

و شهدت المناطق منزوعة السلاح في ريفي حماة وإدلب حملة قصف مكثفة من قبل الطيران الروسي وقوات النظام وسط حشود عسكرية وأنباء عن عملية محتملة على المنطقة.

كما عمدت قوات النظام إلى استقدام تعزيزات أخرى إلى مواقعها في سهل الغاب وعلى تخوم محافظة إدلب من آليات ثقيلة  ومدرعات وجنود.

.

ومن جانبه نقل موقع “رأي اليوم” الأردني عن مصادر محلية قوله إن التعزيزات تهدف لشنّ هجوم واسع النطاق للسيطرة على المنطقة “منزوعة السلاح” المحددة في “اتفاق إدلب”.

.

و من جهة آخرى تعمدت “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة السورية  على تحصين مواقعها ورفع الجاهزية عبر تعزيزات عسكرية تستقدمها هي الأخرى إلى نقاطها في شمال حماة وسهل الغاب، ما ينذر بقرب المعركة البريّة على الأرض، في ظلِّ مخاوف على حياة أكثر من 4 ملايين مدني موجودين في المنطقة.

.

و ترافقت هذه التعزيزات مع تصعيد عمليات القصف الجوي والبري حيث جدّد طيران  الروسي قصفه صباح اليوم على محيط بلدة معرشورين وقرية المشيرفةبريف إدلب وبلدة العنكاوي بريف حماة فيما نفّذ  طيران النظام الحربي غارة جوية على أماكن في قلعة المضيق بسهل الغاب، كذلك استهدف الحربي بالرشاشات الثقيلة أماكن في الحويز بسهل الغاب، كما ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة على بلدة كفرنبودة وقرية البانة شمال حماة وسط حركة نزوح كبيرة  للمدنيين من كافة قرى سهل الغاب.

.

وفي السياق ذاته  عادت الطائرات المروحية  يوم  أمس لتلقي أكثر من 35 برميلًا متفجرًا على مدن وبلدات ريف حماة بعد سبعة أشهر من آخر استهداف، وذلك بالتزامن مع استمرار الغارات المكثفة من قبل الطائرات الحربية ما أدى لسقوط ضحايا مدنيين.

.

و يشار إلى أن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية  المدرجة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في حماة وحلب وإدلب ، تشهد حملة قصف مدفعي وصاروخي مكثف منذ شهر فبراير/شباط المنصرم؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: