محرك البحث
أرتفاع أسعار العقارات في مدينة قامشلو تؤثر سلباً على حياة المواطن

كوردستريت تقرير خاص |

نازدار محمد 

شهدت مؤخرًا مدنية قامشلو حركة “كبيرة في بيع العقارات بسبب هجرة المواطنين من الأوضاع الراهنة في سوريا عامة حيث ارتفع سعر صرف الدولار أمام الليرة خلال الأشهر الماضية وذلك ادت الى ارتفاع أسعار العقارات وتزايد البيع بنسبه تصل الى 25 بألمئة.

و كانت لمراسلة كوردستريت لقاءات حول موضوع أسعار و إيجار العقارات  في مدينة قامشلو حيث التقت المواطن ” أبو يزن ” وهو أحد ( مالكي مكاتب عقارية)  في قامشلو فقد قال أن إيجار شقة سكنية في منطقة السياحي 30  ألف ليرة سورية، وهناك شقق في حي الوسطى أيجاره 35 الى 50 ألف ليرة

من جهته أكد المواطن جاسم أحد النازحين من مدينة حلب حيث افاد لمراسلتنا أننا نزحنا من حلب قبل عامين وأسكن في شقه مٌستأجرة بـ 30 الف ليرة
و حيث افاد بالشكر والإمتنان لأهالي مدينة قامشلو على حسن ضيافتهم للنازحيين ولكن انه يصعب علينا الاجارات بسبب غلاءها جدا
وأشار ايضا إلى أن المولدات الكهربائية و الامبيرات ثمنها 5 ألاف وهذا اكثر من راتبنا الشهري
 

ومن جانب اخر قال أحد أصحاب المكاتب العقارية في مدينة قامشلو وطلب عم ذكر اسمه
أنه السبب الرئيسي في ارتفاع اسعار العقارات  هو فقد مواد البناء من السوق المحلية، وإغلاق المعابر كذلك تدهور الوضع الاقتصادي وبإضافة لتواجد منظمات دولية في المنطقة، الذين يدفعون مبالغ مالية مرتفعة لقاء أجار المنازل
واضاف أن حالة عدم الاستقرار الأمني التي تحيط بالمنطقة، وطبيعة المعارك الدائرة بين قوى النظام والمعارضة في كثير من المناطق ذلك تؤثر على واقع العقارات في المدينة، لا سيما أنها فتحت باب النزوح من مدن سورية عدة باتجاه مدينة قامشلو الأكثر أمنا مما زاد من جشع اصحاب المنازل التي يستأجرونها

فأرتفع سعر صرف الدولار  مقابل  الليرة أدى لارتفاع أسعار العقارات مع انخفاض اليد العاملة وانتشار البطالة في جميع مدن سوريا بسبب الحرب الدائرة منذ ستة اعوام.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: