محرك البحث
أردوغان: درع الفرات ستتجه إلى الرقة بشرط التوافق مع عدة أطراف دولية
حول العالم 20 فبراير 2017 0

كوردستريت |وكالات |

 أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن المرحلة القادمة من عملية “درع الفرات” في شمالي سوريا ستشهد التوجه نحو مدينة منبج، ومنها إلى محافظة الرقة بشرط التوافق مع عدة أطراف دولية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال مراسم افتتاح مشاريع خدماتية في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، في معرض حديثه عن معركة السيطرة على مدينة الباب بريف حلب وانتزاعها من تنظيم الدولة حيث قال: “سننتقل إلى تطهير الرقة من قطيع القتلى الذين يمثلون تنظيم داعش في حال توصلنا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي والسعودية وقطر” بحسب ما أوردته وكالة الأناضول. – 3 خطط تركية للسيطرة على الرقة تداولت مصادر إعلامية تركية معلومات عن تقديم أنقرة إلى واشنطن 3 خطط من أجل السيطرة على مدينة الرقة سيتم الاعتماد فيها على القوات الخاصة التركية وعلى قوات الجيش السوري الحر دون مشاركة وحدات الحماية الكردية (YPG).

.

وبحسب صحيفة “حرييت” المقربة من المعارضة التركية فإن الخطة الأولى تتضمن التقدم من مدينة تل أبيض الحدودية بعد إقناع واشنطن لوحدات الحماية الكردية (YPG) بفتح طريق بعرض 20 كيلومترًا وطول مئة كيلومتر من تل أبيض إلى الرقة، كما تتضمن الخطة الثانية التقدم من مدينة الباب إلى الرقة بعملية تمتد أكثر من مئتَيْ كيلومتر.

.

أما الخطة الثالثة فستعتمد على التقدم من مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي إلى الرقة بعمق يزيد على مئة كيلومتر. وأوضحت المصادر أن تركيا بدأت عملية تدريب عناصر من “الجيش الحر” لتشكيل قوة يتجاوز عددها عشرين ألف عنصر، بينهم خمسة آلاف مقاتل شاركوا في عملية “درع الفرات” وعدد كبير من الضباط المنشقين ويقيمون في تركيا، وعددهم يقارب ألفَيْ ضابط، إضافة إلى الاعتماد على العناصر المحلية في الرقة.

.

وكانت مصادر إعلامية تركية أكدت أن أنقرة قدمت إلى واشنطن خطة عسكرية لتحرير الرقة بمشاركة دول عربية منضوية في التحالف الدولي، خلال زيارة مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية مايك بومبيو الخميس الماضي إلى أنقرة، وذكرت صحيفة “حرييت” مؤخرًا أنه تم بحث تفاصيل الخطة خلال زيارة رئيس أركان الجيش الأمريكي جوزيف دانفورد إلى قاعدة أنجرليك في تركيا أول أمس الجمعة. – تحفظ روسي واعتراض إيراني أكدت صحيفة “حرييت” أن خطط أنقرة قوبلت بتحفظ روسي واعتراض من قِبل النظام السوري وإيران حيث قدموا خطة جديدة عبر موسكو وتتضمن تقديم دعم لقوات النظام السوري والميليشيات المُسانِدة لها من أجل الانتقال من جنوب شرقي الباب ومن تدمر بغطاء جوي روسي إلى الرقة بالتزامن مع عمليات استعادة السيطرة على محافظة دير الزور.

.

وكانت قوات الجيش السوري الحر المُشاركة ضِمن عمليات درع الفرات قد اشتبكت ناريًّا ضد قوات النظام السوري لأول مرة قبل أسبوعين جنوب شرق الباب بريف حلب.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬740 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: