محرك البحث
أهالي عامودا لكورد ستريت : رحيل ” كمال درويش ” كان خسارة كبيرة للشعب الكوردي

كوردستريت – بريندار عبدو /

.

في مثل هذا اليوم استشهد ” كمال درويش ” السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بحادث سير عندما كان قادماً من مهمة حول المجردين من الجنسية من أبناء لشعب الكوردي , وقد استشهد معه أيضاً القيادي في حزب اليساري الكوردي ” شيخموس يوسف ” , كان من المفترض أن يتلتقيا خلالها بالمسؤولين في المحافظة .

.
ياترى كيف تنظر الأطراف السياسية إلى مسيرة الراحل حيال هذا الموضوع ….

.
استطلعنا آراء بعض السياسين في مدينة عامودا حول هذا الموضوع …

.
البداية كانت مع ” ابراهيم شويش ” عضو المجلس العام للقاء الوطني الديمقراطي حيث أكد أن الراحل ” كمال درويش ” كان من عائلة وطنية , وسخر حياته من أجل حل القضية الكردية في سوريا , و كان مع وحدة الحركة الوطنية الكردية في سوريا , ولعب دوراً هاماً في مجلس الشعب , وهذا بشهادة الأستاذ عبد الحميد حج درويش , وتابع حديثه قائلا ” لم يكن يفكر بطريقة حزبية ضيقة , ورحيله كانت خسارة كبيرة لحزبه وشعبنا” .

.
أما ” ممدوح أحمد ” مدير مركز كمال درويش الثقافي بعامودا أكد لكورد ستريت بأنهم فتحوا مركزهم باسم هذا الشهيد لكي يبقى اسمه دائما في ذاكرتهم وذاكرة كافة الناس , وهدفهم أن يتناقل هذا الاسم من جيل إلى جيل , لأن هذا الشخص سخر حياته من أجل خدمة شعبه وقضيته , والراحل لعبة بمهة ودور كبيرين من أجل الشعب الكردي في سوريا , وبحسب تعبيره بأنه لوكان الراحل كمال موجود بين الحركة الوطنية الكردية في سوريا كان سيكون له دور كبير , وبالأخص في هذه الظروف الحساسة , و الشهيد الراحل كان مخلصاً لقضية شعبه , ومن خلال هذا الأخلاص كسب حب وثقة كافة الشعب الكردي في سوريا , مضيفاً بانه بوجوده لما حصل كل مايحصل الآن في الحركة الكردية , لأنه ” وحسب رأيه ” كان بمثابة صمام الأمان لحزبه ولقضية شعبه , وأكد لنا قائلا ” أننا في هذه الوقت الحساس نحتاج لمخلصين لقضيتنا , ورأينا الأخلاص والوفاء والكوردايتي في هذا الشخص” .

.
بينما صرح لكوردستريت ” وليد حسين ” عضو الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا بأن الراحل كان محل تقدير واحترام الجميع , ورحيله كان خسارة كبيرة لشعبنا.
وفي هذا السياق أكد لكوردستريت عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ” محمد جامو ” بأن الراحل كان مفكراً وسياسياً وحزبياً , وكان انسانيا قبل أن يكون كردياً , مضيفاً بأنهم في البارتي يسيرون على خطى الراحل , لأنه كان يملك فكراً واسعاً , وكان محل تقدير بين كافة الأعضاء الحزبين من صغيرهم حتى كبيرهم , ولعب دوراً أسياسياً من الناحية التنظيمية والحزبية والسياسية , ومن ناحية العلاقات الوطنية ” بحسب تعبيره “. متابعاً القول بأنه ” كان إنساناً مضحياً لشعبه وقضيته , وفي النهاية استشهد من أجل قضية شعبنا الكردي , الحادث الذي حصل معه خير دليل على ذلك .

.
بينما أكد لنا ” عبد الوهاب أبو آلان ” المسؤل الإداري للمجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا بأنه لايوجد أحد يحل محل الراحل ويقوم بالأعمال التي قام بها وتضحياته , وأنهم يرون بأن الراحل كان محل تقدير واحترام لكافة شعبه, وسيبقى خالداً في ضمائرهم ” بحسب قوله ” .

.
والجدير بالذكر هنا , أنه بعد رحيله تولى منصبه ” نصرالدين إبراهيم ” عقب نتخابات في اللجنة المركزية للبارتي لحين انعقاد مؤتمر حزبهم ,وفي المؤتمر انشق الحزب إلى جناحين .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 958٬955 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: