محرك البحث
إحياء الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد نصرالدين برهك “باڤي علاء”

كوردستريت – خاص

أحيا المجلس الوطني الكوردي في سوريا اليوم الاثنين الذكرى السنوية الرابعة لرحيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني– سوريا الشهيد نصر الدين برهك “بافي علاء” رغم أجواء الطقس غير المستقرة، حيثُ حضر عدد كبير من أعضاء الحزب والشخصيات السياسية والوطنية, والحركات الشبابية والفعاليات الثقافية والاجتماعية إلى جانب حضور قيادات أغلب الأحزاب، وذلك في قرية “كڤري دنا” التابعة لناحية “چل آغا / جواديه.

.

وبدأت مراسيم التأبين حوالي الساعة الـ 11 ظُهراً بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الكوردي مع عزف النشيد القومي “أي رقيب”، ثم قام محسن طاهر عضو المكتب السياسي للــ  PDK-S بإلقاء كلمة الحزب قال فيها “إن أبو علاء كما كان يوحدنا في حياته يوحدنا اليوم في ذكرى استشهاده”، ثم أسرد نبذة عن حياة الشهيد بأنه ولد عام 1960 في قرية “كڤري دنا” وانضم إلى البارتي منذ نعومة أظفاره، وحضر مؤتمرات الحزب السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر، وفي المؤتمر الذي عقد تحت اسم الأستاذ كمال أحمد عام 1998 أصبح عضواً للجنة المركزية ووضع كل ما يملكه في خدمة شعبه، مشيراً إلى أنه تعرض للملاحقات والسجن، وأنه كلما كان يخرج من السجن كان يزداد إصراراً وإيماناً بنهج البارزاني الخالد ويمارسه على الأرض قولاً وفعلاً.

.

وتتالت الكلمات التي تحدّثت بالمجمل عن الشهيد ومواقفه تجاه القضية ووزنه بين المجتمع، والتي نددت أيضاً بعملية اغتيال الشهيد وجددت تأكيدها على المضي على دربه، ومن الكلمات التي أُلقيت أيضاً:

.

كلمة الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي – فصلة يوسف، كلمة عائلة الشهيد – محمد شريف برهك، كلمة مجلس محلية الشهيد نصر الدين برهك في جل آغا – علي فرسو، كلمة مؤسسة شُهداء كوردستان سوريا – بريخان ديا روج.

.

كما ألقت تورين نصرالدين برهك ابنة الشهيد كلمة شكر لكافة المُشاركين في ذكرى تأبين والدها، واستذكرت مراحل حياة والدها الذي غرس في نفوس أبنائه مبادئ حب الكورد منذُ الصغر، مُعظمةً دور ذوي الشهداء في تقديم أبنائهم فدائيين لتراب وطنهم، مؤكدةً أن عائلة الشهيد الآن يسيرون على دربه ويسطرون بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء في التاريخ الكردي.

.

وتخللت المناسبة مشاركة الفرق الفلكلورية “فرقة حلبجة وفرقة زيوا وفرقة نارين” ووصلت العديد من البرقيات تم قراءة بعضها أمام الجماهير المُشاركة الذين رفعوا الأعلام الكوردية إلى جانب صور الشهيد برهك وصور المرحوم الملا مصطفى البارزاني وابنه رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني.

.

وصرح السيد بهزاد مراد عضو الهيئة القيادية لحركة الشباب الكورد لشبكة كوردستريت قائلاً إنّ الذين استهدفوا باڤي علاء استهدفوا الشعب الكوردي لإركاعه، مشيراً إلى أنه من المُستحيل تحقيق ذلك لأنهم سائرون على نهج البارزاني الخالد “حسب قوله”, مضيفاً أن القتلة هم أعداء القضية وهم المسؤولون عن اغتيال باڤي علاء وبنفس الوقت عن اختطاف المناضل بهزاد دورسن وذلك حسب تعبيره.

.

الجدير بالذكر أنه عشرات الحشود من أبناء مناطق جل آغا وكركي لكي وديرك وقراها انطلقوا متوجهين إلى ضريح الشهيد للمشاركة في حفل تأبين برهك الذي تعرض لكمين وإطلاق الرصاص من قبل مُلّثمين أثناء توجهه إلى منطقة ديريك في 13/2/2012 للمشاركة في الاعتصام الذي أقره المجلس الوطني الكوردي تضامناً مع المعتقلين في سجون النظام، وجرح على إثرها بجروح بليغة أسعف إلى مشفى النور بمدينة قامشلو ثم نقل إلى مشفى مارتيني بمحافظة حلب حيث فارق الحياة يوم الأربعاء22/2/2012.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: