محرك البحث
إسرائيل تُطلق أكبر منطاد في العالم للمراقبة والتجسس على الحدود مع 3 دول عربية..
حول العالم 07 يناير 2024 0

كوردستريت|| وكالات

 

أطلق جيش  الإسرائيلي منطاد مراقبة عملاق باسم “تل شميم” على الحدود الشمالية.

وبين موقع يديعوت أحرنوت العبري، أن الغرض من المنطاد هو كشف مختلف التهديدات القادمة من الشمال مثل الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية، والتحذير الاستباقي منها.

مع ذلك لا تزال منظومة المراقبة المركَّبة في المنطاد قيد التجهيز، ولا تعدُّ مهيأة للتشغيل بعدُ. وقد رُصد المنطاد في لبنان من مسافة بعيدة، وقيل إنه ارتفع إلى سماء الحدود الجنوبية للبنان.

 

وقالت القوات الجوية الإسرائيلية إنه أكبر منطاد مراقبة من نوعه في العالم، وقد رُكِّب عليه عشرات الكاميرات الخاصة، وأجهزة الكمبيوتر الصغيرة، وأجهزة الرادار الضخمة. ويبلغ طوله 117 متراً، ويزن عدة آلاف كيلوغرامات.

 

وحسب الموقع فقد تشاركت تل أبيب وواشنطن بتطوير منظومة المراقبة “تل شميم”، وتجميعها داخل منطاد عملاق على مدى سنوات، حيث جاءت فرق أمريكية خاصة إلى إسرائيل لتتولى تجميع أجزائه، ونفخه.

ومن المفترض أن يحلق المنطاد فوق منطقة المثلث الحدودي مع لبنان وسوريا والأردن، بحيث يتولى عمليات المراقبة والرصد على مسافة تمتد مئات الكيلومترات في عمق أراضي هذه الدول.

إلى ذلك دوّت صافرات الإنذار، الأحد، في مستوطنات إسرائيلية بمنطقة محيط غزة، عقب إطلاق رشقة صاروخية من القطاع، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

الإذاعة قالت: “بعد 17 ساعة دون إطلاق صواريخ من القطاع، دوّت صافرات الإنذار في غلاف غزة”.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “صافرات الإنذار دوّت في مستوطنتي حوليت ونحال عوز”، دون تفاصيل.

 

وحتى الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، لم تصدر إفادة رسمية من الفصائل الفلسطينية في هذا الشأن.

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى السبت 22 ألفا و722 شهيدا، و58 ألفا و166 جريحا، ودمارا هائلا في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.

 

وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قدّر الجيش الإسرائيلي أن الحرب على غزة لن تنجح في خفض إطلاق الصواريخ من القطاع إلى إسرائيل إلى الصفر.

وأضافت إذاعة الجيش، نقلا عن مسؤولين عسكريين لم تسمهم، أن “قدرة الجيش على إصابة راجمات الصواريخ بعيدة المدى جيدة، ولكن من الصعب تقليل النيران قصيرة المدى على غلاف غزة إلى الصفر”.

 

وقال ضابط إسرائيلي كبير للإذاعة “حتى بعد عامين، من الممكن أن يسمع سكان غلاف غزة صافرات الإنذار تدوّي”.

ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب تهدف إلى إعادة الأسرى، وإنهاء حكم “حماس” المستمر لغزة منذ صيف 2007، والقضاء على القدرات العسكرية للحركة، التي تؤكد أنها تقاوم الاحتلال القائم لفلسطين منذ عقود.

وردا على “اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، شنت “حماس” في 7 أكتوبر الماضي هجوم “طوفان الأقصى” ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحيط غزة، بعد أن اخترقت الجدار العازل المزود بتكنولوجيا دفاعية متقدمة.

 

وقتلت “حماس” في الهجوم نحو 1200 إسرائيلي وأسرت حوالي 240، بادلت قرابة 110 منهم مع إسرائيل، التي تحتجز في سجونها نحو 8600 فلسطيني، وذلك خلال هدنة استمرت أسبوعا حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

وكالات