محرك البحث
استقالة جماعية من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والسبب ..؟
بيانات سياسية 02 أغسطس 2015 0

كوردستريت – خاص / خص بعض المستقيلون من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا(سري كانييه )  شبكة كوردستريت الاخبارية لنشر  بيان استقالتهم مبينين فيها  الاسباب والدوافع   , وقد جاء في الاستقالة ما يلي ..

.

بيان الى الرأي العام

.

رغم الظروف العصيبة و الصعبة و الحساسة التي كانت تمر بها غرب كوردستان و المخاطر الكبيرة التي واجهتها و الظروف الأمنية و الاقتصادية القاسية التي مر بها الشعب الكوردي ككل و المضايقات الكبيرة التي مررنا بها خلال عملنا كأعضاء في أحزاب الاتحاد السياسي خلال الثورة السورية كان حرصنا الاول و الاخير على وحدة صف الحركة الكردية بكل أحزبها وقوفا في وجه حالة التشرذم و التفكك التي تمر بها الحركة الكوردية في غرب كوردستان و عدم قدرتها على مواكبة المتغيرات و المراحل التي تمر بها سوريا ككل و غرب كوردستان على وجه الخصوص و عدم تلبيتها لطموحات شعبنا نتيجة ذلك .

.

وجدنا في الاتحاد السياسي بذرة و نواة لتوحيد صف الحركة الكوردية في غرب كوردستان كعلاج لحالة التشتت و التشرذم و التفكك التي تتصاعد نحو الاسوأ ، آملين أن يكون بداية توحيد الحركة السياسية الكوردية ككل و لو بخطاب سياسي و رؤية كوردية موحدة تلبي طموحات شعبنا الذي ذاق صنوف العذاب في هذه المرحلة العصيبة بالذات من قتل و تهجير و نزوح و فقر، شعبنا الذي حرم من ابسط حقوقه القومية المشروع كون قضيته هي قضية أرض و شعب نحو حقه في تقرير مصيره في غرب كوردستان، و كانت آمال شعبنا في غرب كوردستان كبيرة في هذه الخطوة التوحيدية اذ كان ينشد الخلاص و تحقيق حقوقه المشروعة بإنجازها الأمر لذي زادنا تمسكا بضرورة اندماج احزاب الاتحاد السياسي في حزب قوي يلبي تلك الآمال و الطموحات على نهج البارزاني الخالد نهج الكوردايتي الاصيل و حاولنا بكل طاقاتنا مرارا و تكرارا على خلق الانسجام و تعزيز الروح الاخوية النضالية بيننا و بين الرفاق اعضاء احزاب الاتحاد السياسي و على وجه الخصوص الاخوة رفاق الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي سابقا) و تغليب المصلحة الكوردية العليا على المصالح الشخصية و الفئوية الضيقة التي لا تخدم صالح قضيتنا العادلة و دوما نظرنا للحزب الوليد كوسيلة لتحقيق حقوق شعبنا لا على انه غاية نصبوا اليها، و بالرغم من التوقعات الكثيرة التي كانت تقول بفشل هذا الاتحاد نتيجة العقلية الحزبية و الفئوية الضيقة الراسخة في الاذهان و النوازع الفردية و الشخصية و بالرغم من الصعوبات و الخلافات و الاختلافات الذهنية سعينا لان نكون من اول الذين يدفعون عجلة توحيد أحزاب الاتحاد السياسي متجاوزين كل تلك السلبيات و الخلافات التي ظهر الكثير منها و عانينا منها في مرحلة الاتحاد السياسي. و بعد مخاض عسير تم الاعلان عن ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في ختام المؤتمر التوحيد لأحزاب الاتحاد السياسي المنعقد في عاصمة جنوب كوردستان هولير بتارخ 3-4-5/4/2014 برعاية كريمة من السيد الرئيس مسعود البارزاني الذي سعى بكل ما بوسعه الى انجاح المؤتمر تأسيسا للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا كوسيلة تساهم في تحيق طموحات الشعب الكوردي في غرب كوردستان .

.

و بعد الاعلان عن تأسيس الحزب تم الاندماج بشكل فعلي بين منظمات الأحزاب في سرى كانية على غرار المناطق الاخرى و كنا نأمل أن يتم تجاوز السلبيات و الخلافات التي كانت في مرحلة الاتحاد السياسي، ولكن و للأسف الشديد ازدادت الخلافات و السلبيات عمقا نحو الاسوأ على صعيد منظمات الحزب في كافة المناطق في غرب كوردستان و منها منظمة سرى كانية حيث أن المنظمة شهدت خلافات تنظيمية و شخصية كان سببها التهميش المتعمد و التكتلات الفئوية و الاقصاء الجائر شمل كافة هيئات المنظمة من الاسفل بدأً من الخلية مرورا بالفرعية وصولا الى المنطقية، بالإضافة للمزاودات الفكرية من قبل الفئة التي ترى في نفسها الوريث الشرعي لنهج البارزاني الخالد و الذين تناسوا باننا نفتخر و نعتز و نقولها بالفم الملان باننا نؤمن بهذا النهج الأصيل ايمانا و قناعة لا زيفا و مزاودة على الآخرين.

.

مما خلق اجواء عدائية بين رفاق المنظمة ، و مع تفاقم هذه الخلافات و السلبيات و حالة الاحتقان العميق الذي ادى الى الانجرار الى اساليب غير لائقة نخجل عن ذكرها احتراما للنهج الذي سلكناه و نسلكه و تربينا عليه طيلة نضالنا السياسي .

.

و بغية تقويم هذا الوضع و لعدة مرات تم رفع تقارير للجنة المركزية، تفصل هذه الخلافات المزمنة مطالبة بإيجاد حلول مناسبة لهذا الوضع داخل المنظمة ولكن و للأسف دون جدوى، فاضطرينا لتشكيل لجنة لمقابلة السيد سكرتير الحزب لشرح حيثيات و جوانب تلك الخلافات بالإضافة الى طلب لجنة تقف على هذه الخلافات و تشرف على حلها، ولكن للأسف لم يتحقق شيء من ذلك، و كانت المفاجأة الاكثر اجحافا صدور قرار تجميد بحق الرفاق الذين تتألف منهم اللجنة التي ذهبت لمقابلة سكرتير الحزب .

.

و بعد ذلك اجريت انتخابات هيئات اللجان الفرعية و المنطقية و بحضور اللجنة المشرفة على الانتخابات و هنا كانت الطامة الكبرى حيث ان الانتخابات كانت تشبه كل شيء الا الانتخابات اذ انها كانت مهزلة حقيقية و ذلك لما حصل من خروقات جلية و كبيرة للنظام الداخلي من مشاركة اشخاص ليس لهم أي صلة تنظيمية بالحزب و التلاعب بالأصوات و ترشح البعض من الاعضاء الذين لم يكن يتجاوز عمرهم التنظيمي داخل الحزب بضعة اشهر بالإضافة الى وجود قائمة ظل مجهزة سلفا مع العلم بان اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات نبهت و حذرت قبل الشروع بالانتخابات من عاقبة من يجهز قائمة ظل سلفا و اكدت على التقيد بسير الانتخابات وفق الاصول الديمقراطية.

.

فقمنا بتشكيل لجنة لمقابلة اللجنة المركزية بخصوص تلك الخروقات في الانتخابات شرحت كل ما سبق ذكره لأحد اعضاء اللجنة المركزية دون جدوى تذكر، فتوصلنا لقناعة تامة بان الطريق مسدود امام التخلص من هذه الخلافات و السلبيات و بقيت العوائق تواجهنا داخل منظمة سرى كانية مع كل هذا التجاهل و الاهمال و الاجحاف و ما نعانيه و مناصرة الفئة المتجاوزة لكل الاصول الحزبية الصحيحة.

.

و بناء على ذلك نعلن نحن الرفاق الاعضاء في منظمة “سرى كانية” للحزب الديمقراطي الكوردستاني الواردة اسمائنا ادناه نعلن عن استقالتنا من عضوية الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا.

.

 اسمائنا:

.

1-عاصم محمود محمود 16- حسن حمو 30- عمر والي 2-مسعود بركل 17- عمر مشعل 31- ابراهيم عبد الرزاق عمر 3- حجي بركل 18- محمود عثمان 32- ناصر عبدة 4- بوزان طربوش 19- عامر عبد الرزاق عمر 33- ريزان شيخ سنان 5- محمد محمود محمود 20- برزان امين محمود 34- محمد جمعة سينو 6- احمد جميل 21- عدنان عاصم محمود 35- خانى محمد علي 7- محمود حاج شكري 22- دلخاز صبري 36- شيريفان احمد جميل 8- عادل جمال 23- هشام عبد الرحمن 37- بيمان عمر 9- هيثم عاصم احمد 24- شفان احمد جميل 38- اسماء فواز محمود 10- سيامند وهاب 39- جيلان عاصم محمود 11- ادريس امين محمود 25- عمر شيخموس 40- لورين عاصم محمود 12 -كانيوار صطام داوود 26- سوار عمو 41- سوزدار محمد محمود 13- عامر جميل حمو 27- اورهان كمال 42- سيدار محمد محمود 14- دليل عبدي حسين 28- سليمان جولو 43- مريم محمد الغوري 15- شيخموس حمشو 29- محمد صبري مشكيني 44- فلك محمد الغوري

.

.

مع تمنياتنا القلبية الصادقة النابعة من ايماننا بعدالة قضية شعبنا في غرب كوردستان و ايماننا بنهج البارزاني الخالد تمنياتنا باستقامة الحالة الراهنة و الوضع الغير سليم في الحزب نحو العمل بروح الكوردايتي و تغليب المصلحة الكوردية العليا و نتمنى التوفيق و النجاح للحزب و رفاق الدرب النضالي الطويل تحقيقا لطموحات شعبنا العظيم في غرب كوردستان و حقه في تقرير مصيره .

.

المجد و الخلود لشهداء الكورد و كوردستان.

.

عاش نهج البارزاني الخالد ينير درب النضال. عاشت الامة الكوردية و الحرية لكوردستان.

.

سرى كانية 2/8/2015



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: