محرك البحث
اشتباكات بين مجلس منبج العسكري ودرع الفرات تفضي إلى تسليم غرب منبج للنظام السوري وقائد مجلس منبج العسكري لكوردستريت: كبدنا درع الفرات بخسائر كبيرة
ملفات ساخنة 02 مارس 2017 0

كوردستريت – نازدار محمد 

.
اندلعت اشتباكات بين قوات المجلس العسكري لمدينة منبج وقوات درع الفرات يوم أمس الأربعاء في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر وصرح “عدنان أبو أمجد” القائد العام للمجلس العسكري في مدينة لشبكة كوردستريت بأن قوات درع الفرات التي وصفها بالمدعومة تركيا حاولت التقدم من جبل “الحمرا” باتجاه “الحوتا” عبر فتح كل الجبهات على الخط الغربي لمدينة منبج وأضاف أنهم خسروا عدد من النقاط عصر الأمس الأربعاء  نتيجة هذه الاشتباكات ولكن المجلس العسكري  تصدى واستطاع استرداد نقاطه العسكرية وحسب “أبو أمجد” إن “درع الفرات” قد خسرت عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوفها وجثثهم مازالت موجودة اضافة إلى خسائر في الآليات العسكرية. وأضاف أنهم لم يتلقوا أي دعم من القوات الأمريكية.

.
ومنعا  من سيطرة  قوات درع  الفرات على  مدينة منبج قام المجلس العسكري لمدينة منبج بتسليم نقاطه الملاصقة لدرع الفرات إلى حرس الحدود التابع للنظام السوري بالاتفاق مع روسيا، وقد نشر المجلس العسكري بيانا بذلك على صفحات موقع التواصل الاجتماعي وأطلعت شبكة كوردستريت عليه والذي جاء فيه بهدف حماية المدنيين وتجنب ويلات الحرب والدماء وما تحمله من مآسي وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام ما أسمته بالأطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية فإن المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها يعلنون بأنهم اتفقوا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمدينة منبج لقوات حرس الحدود التابع للدولة السورية وأشار البيان بإن هذه القوات ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات حسب البيان.

.
يذكر إن مدينة منبج وريفها بعد تحريرها من تنظيم “داعش” من قبل قوات سوريا الديمقراطية تم تسليمها إلى مجلس منبج العسكري الذي مازال قائما على ادارتها، في حين تنظر قوات درع الفرات بعد تحرير الباب من “داعش” إلى التقدم نحو مدينة منبج التي تعتبرها منطقة نفوذ قوات سوريا الديمقراطية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬384 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: