محرك البحث
اصرار من كل الاطراف على التقيد وتنفيذ بنود الاتفاق مع بقاء حالة الخوف والحذر من نشوب خلافات على الارض بين الطرفين
ملفات ساخنة 05 ديسمبر 2014 0



خاص كوردستريت- إيفان أمين:


تحدث ممثل حركة الإصلاح الكوردي في الإقليم جدعان علي لكوردستريت عن اتفاقية دهوك وتأخر المجلس الكوردي في تسمية ممثليه للمرجعية.

بداية قال القيادي في المجلس الكوردي بأن الاتفاقية جاءت أصلا في ظروف بالغة الأهمية كانت هناك قطيعة تامة بين الطرفين المجلس الوطني الكردي والضغوط الكبيرة على المناطق الكردية من قبل الارهابيين والقوى الظلامية والمتامرة على الكرد وتشكل التحالف الدولي الكبير بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش الارهابي في العراق والشام واحتلال قرى كوباني والمدينة وقبلها شنكال واعتماد البيشمركة الكردية القوة الرئيسية على الارض في التحالف الدولي ضد داعش

وتابع ممثل حركة الإصلاح في الإقليم بأن الضغط الكبير والملح من الاشقاء الكردستانيين والاصدقاء الدوليين بضرورة اتفاق كرد سوريا لتقوية المعسكر المعادي للارهاب الداعشي في المنطقة ولانسداد الابواب امام الاخوة في تفدم في الحصول على الاعتراف بشرعيتهم بتمثيل الكرد السوريين تحت كل هذه الضغوطات جاءت اتفاقية دهوك بين الطرفين وبرعاية اقليم كردستان ورئيسها السيد مسعود البرزاني ومراقبة دولية لصيقة بعد اعلان الاتفاق في 22/ 10 /2014

وأشار القيادي المجلس الكوردي إلى أن والاتفاق على تنفيذها خلال شهرين حصل بعض التاخير والتلكئ من طرف المجلس الوطني الكردي حيث الخلاف على تحديد اعضاء المرجعية السياسية من قبل الاحزاب وعددهم 12 حصة المجلس الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا واصر على حصته باربعة حسب محضر اجتماع سابق المجلس والقرار المتخذ فيه واصرار بعض الاحزاب بعدم احقية هذا الحزب الا بعضو واحد طال السجال والاختلاف وحصل تزمر في القواعد الحزبية والشارع الكردي على اطالة مدة الخلاف وجاءت الضغوط على الاحزاب من كافة النواحي والاتجاهات على ضرورة الانتهاء من مهزلة الكراسي والان حصل الاتفاق على انعقاد المجلس الكردي يوم الجمعة القادم 5/ 12 / 2014 واختيار الممثلين ال 12 لهم الى المرجعية السياسية

وأكد السياسي الكوردي بأن البدئ بالخطوات التنفيذية على الارض للاتفاق وهناك الحاح واصرار من كل الاطراف على التقيد وتنفيذ بنود الاتفاق مع بقاء حالة الخوف والحذر من نشوب خلافات على الارض بين الطرفين نظرا لحصول مثل هكذا حالات في الاتفاقات السابقة هولير 1 و2 اعتقد كل الكرد معنيين بالمراقبة والضغط الايجابي على الاطراف لتنفيذ اتفاق دهوك لجلب الطمانينة للشارع الكردي وتوفير اسباب البقاء والعودة الى مدنهم وقراهم.

كما يرى أرى ضرورة كف الاخوة في تفدم من الاجراءات الفردية واصدار القوانين والمراسيم وتوقيف اجرائاتهم الغير متفق عليها بين الطرفين والتي تسبب في افراغ المنطقة من اصحابها وخاصة فئة الشباب ومن جانب المجلس الخلاص من الروتين القاتل والبطئ في اتخاذ القرارات والاسراع في اعادة الثقة وبنائها على اسس متينة نابعة من مصلحة الشعب اولا وأخيرا

كل الكرد واصدقائهم معنيين بالاتفاق لعدم اضاعة الفرصة التاريخية وتثبيت حقوقنا المسلوبة وتامين الشراكة الحقيقية مع عموم الشعب السوري المقهور والخلاص من نظام الطاغية بشار والعمل لبناء سوريا جديدة بدستور جديد تثبت فيه حقوق جميع المكونات دون تمييز والحل العادل للقضية الكردية وفق القوانين والمواثيق الدولية
 


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬532 الزوار