محرك البحث
الأمين العام لل “الكوردي السوري” ل كوردستريت: لست محامياً لدى “الإدارة الذاتية”
ملفات ساخنة 29 يونيو 2016 0

كوردستريت – زيوا محو / في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “جمال شيخ باقي” الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردي السوري حول عدة نقاط أساسية تتعلق بالمجلس الوطني الكوردي ومجلس غربي كوردستان، ومعركتي الرقة والمنبج وأثرها على جغرافية كوردستان المرتقبة؛ وكذلك أسئلة أخرى حارة ومهمة يكشفها الحوار بكل شفافية ووضوح .

.

بداية أعتقد القيادي الكوردي بأن عليهم أن يأخذوا بعين الاعتبار مسألة أساسية ينطلق منها كل وضع وهو الإقرار بالتغيرات الحاصلة في أمر الواقع أم لا، مشيرا بأن عدم إقرار الطرف الآخر بالتغيرات وعدم اعترافه بشرعية هذه التغيرات وشرعية الإدارة الذاتية والقوى الأمنية والعسكرية والإدارية هذا يخلق “مناكفات” كثيرة قد يكون بعض هذه الانتقادات التي تأتي في إطار “المناكفات” وليس في إطار البناء، موضحا بأن هنالك انتقادات أو تقييمات تأتي في إطار تطوير الوضع هذا مقبول من قبل الجميع وعلى الجميع أن يقبلوا الإدارة وغيرها، منوها بأنه وحسب معايشته للأمر فأن المرجعيات في الإدارة ومنذ ثلاث سنوات ورغم حدوث بعض الإشكاليات كانت تتعاطى بأريحية ومرونة بالإدارة، منوها بأنها وبكل تأكيد “تعتقد بأن لديها كل الحق” فأعلنت نفسها إدارة وشكلت مجلس تشريعي وتنفيذي، وسنت قوانين هذا يدل على أنها مطلعة تماما بأنها شرعية، مؤكدا بأن هذه القوانين ومنذ ثلاث سنوات كان من المفروض ألا تبقي على أي مكتب حزبي غير مرخص حسب تعبيره .

.
مردفا القول بإنه ومع ذلك يرون أن الأمر ليس كذلك والدليل أن مكاتب الأحزاب في درباسية تعمل رغم أن بعض الجهات حاولت الأسايش أن تطبق القرارات والقوانين بهذا الشأن، ولكن كانوا يتشاورون دائما في أحزاب الإدارة ويأخذون الأمر بهذا الشكل، موضحا بأنهم مقتنعون بشرعية ما يجري في “روج افا” ولكن مع ذلك لديهم تراكمات كثيرة وأسلوب معين في عمل الحركة الوطنية الكوردية منذ عشرات السنين، مشيرا بأن عليهم أن يكونوا “مرنين” في هذا المجال ويستوعبوا الأمور.

.
معتقدا بأن الأمور جرت على هذا النحو باستثناء بعض الاشكاليات في بعض الفترات وبعض الحوادث المعينة، منوها بأنه يجري تخوين لبعض جهات الإدارة أو لبعض القوات الأمنية أو آثار بعض المشاكل قد يكون في بعض الأحيان حسب قوله “ردة فعل” الجهات الأمنية أيضا فيه نوع من الاستفزاز حسب قوله، موضحا بأنهم كحزب في الإطار العام يرون بأن هذا الواقع في الأمر الراهن والشرعي، وبأنه من حق الكورد أن يبنوا إدارات ومن حق الآخرين ألا يبدوا بهذا الشكل من البناء ولكن عليهم أن يكونوا في موقع المعارض الإيجابي الذي يريد أن يبني لا أن يكسر خصمه أو أن ينهي خصمه حسب تعبيره .

.
وبحسب السياسي الكوردي فأن مسألة تحرير المناطق الكوردية من النظام ليس بهذه البساطة، مشيرا بأن الثورة كانت سلمية وقوات الحماية الشعبية “ypg- ypj” كانت مهمتها الأساسية حماية المجتمع الكوردي والمناطق الكوردية من القوة المتطرفة، مؤكدا بأن هذا ما حصل من خلال الصراع معها عندما أرادوا أن يضعو يدهم على المنطقة انطلاقا من أحداث “رأس العين” أو “الهول”، منوها بأنها بنفس الوقت الذي كانت تدافع عن مناطقها سياسيا كانت تحافظ على مبدأ سلمية الثورة وعلى مبدأ أنهم جزء من الثورة السورية لذلك لم تتوان لحظة واحدة في القيام بمسؤولياتها ومهماها في كل الأمكنة التي كان النظام “يلتهى” فيها أو ينسحب منها على حد تعبيره .

.
“جمال شيخ باقي” أردف القول بأن يكونوا واقعيين قليلا، متسائلا “ماذا يعني أن ننهي وضع النظام في قامشلو” وبحسب قوله فإن ذلك يعني أنهم يساهمون في محاصرة “روج افا” مشيرا بأنه مر عليهم أكثر من ثلاثة أشهر كانوا محاصرين تماما لم يكن قد بقي منفذ للناس وليس للإدارة سوا مطار قامشلو من أجل إسعاف المرضى والمحتاجين وطلاب الجامعات، موضحا بأنه كان هناك ضغط قوي ولايزال، معتقدا بأن هذا الضغط ليس “بريئا” بأن يغلق مطار قامشلو، مستفهما كذلك ب”لماذا لم يبق منفذ للشعب في روج افا يرد عليه اردوغان وإدارة الإقليم وداعش” لأن “داعش” يعتبرهم كفارا، مشيرا بأن إدارة الإقليم عبد الحميد دربندي أعلنها بأنها سياسية الأتراك وخطر تطورات “روج افا” واضحة عليه .

.
وبحسب القيادي الكوردي فإن لتحرير الرقة عدة فوائد على “روج افا” عندما تكون في “عداة” والخصوم مع الآخرين والاثنان يعلمان تماما أن على أحدهما يجب أن يزول الآخر، معنيا بذلك “الإرهاب المتطرف” موضحا بأنه ليس هناك حل وسط بينهم وبين الإرهاب المتطرف إذ هما الاثنان يفكران بإنهاء الآخر.

مشيرا بأن عليهم لإنهاءهم ضرب مراكز القوى لديهم ولاسيما في هذا الوقت بالذات حيث توجد جبهة عالمية ضد الإرهاب، وبأن هنالك تحالف دولي ضده أيضا لذا عليهم ألا ينتظروا أن يأتي الإرهاب إلى بيوتهم، موضحا بأنهم كانوا في قامشلو والخطر الذي كان يأتي من تل حميس وشدادي بات اليوم أقل بكثير بعد أن دخلت “ypg-ypj ” إلى تلك المناطق والخطر على كوباني عندما حدث حوالي العام من المعارك تحررت، موضحا بأنه وبعده بفترة وفي ليلة واحدة دخل “داعش” إليها وارتكبو مجازر فيها، وبعد أن أصبحت قوات ال”ypg” في سد تشرين ومشارف منبج لا أحد يغفل عن أن الخطر أصبح بعيدا عن كوباني على حد قوله.

.
“جمال شيخ باقي” واصل حديثه بأن عليهم ألا يعتزلوا بل أن يثبتوا بأنهم شركاء في مكافحة الإرهاب ليس في المناطق الكوردية فقط، مشيرا بأن أمريكا جاءت من آلاف الأميال لتحارب “داعش” في الرقة وحلب، منوها بأنهم كأصحاب هذا البلد من الأولى بهم أن يكونوا شركاء في محاربة الإرهاب على مستوى السوري أينما استطعوا عندما يصبحون شركاء بمحاربة الإرهاب يكونون شركاء في “الاستخلاصات” السياسية وشركاء لمستقبل سورية؛ وبذلك يكونوا فرضوا أنفسهم كقوة هزمت الإرهاب وكقوة أصبحت لا أحد يستطيع أن يفكر في انهاءها أو إزالتها حسب قوله .

.
مواصلا حديثه بأن ذلك يفتح أمامهم مجال سياسيا قويا لكي يخطوا بقضيتهم نحو الأمام، معتبرا بأن ذلك يهم كثيرا عملية المشاركة في محاربة الإرهاب، ومنه لربط “الكانتونات” الثلاثة ببعضها، موضحا بأن محاربة الإرهاب في شمال حلب والرقة والمنبج يفتح أمامهم الطريق لربط “كانتون كوباني مع عفرين” هذه النقاط الثلاث استراتيجية بالنسبة لمحاربة الإرهاب لوجودهم في منبج، معتقدا بأن الرقة شي آخر لن يدخلها القوات الكوردية وبأنها ستكون آخر محطة لهزيمة هذه الأطراف حسب تعبيره .

.
وفي سياق سؤال آخر أوضح السياسي الكوردي بأنه ليس محاميا لدى أحزاب الإدارة الذاتية، ولكن الانطباع العام لديهم في الحزب بأنهم لا يريدون بكل تأكيد أي قوى سياسية عندما تعمل تكون لديها أخطاء، مشيرا بأن في أمريكا وأوروبا والدول المتقدمة أخطاء وبكل تأكيد لدى “تف.دم” أخطاء ولدى الإدارة والمجلس التشريعي أخطاء باعتبارهم حزب ضمن الإدارة، مشيرا بأن هنالك آليات داخلية لمعالجة الأخطاء ولابد الرأي المخالف، منوها هنا بأنه لا يريدون أن ينشروا في الإعلام والجرائد لكي يكسبوا نقطة ويقولوا هذا الخطأ الذي ترتكبه الإدارة ليسوا مسؤولين عنه، مؤكدا بأن الخطأ خطأ وحتى أن لم يكن رأيهم وبكل جراءة يقولون بأنهم يتحملون مسؤوليته أيضا لأنهم جزء من الإدارة ولأنهم حزب من أحزاب الإدارة، منوها بأنه إذا كانت الإدارة لديها بعض الأخطاء و”الكسور” فهم جزء منها والانتقادات طريقة معالجته لا يكون بأن يزاودوا على الإدارة او “تف.دم” ستكون ضمن آليات الإدارة وضمن آلية العلاقة فيما بين أحزاب الإدارة و”تف. دم” وما إلى هنالك، مضيفا بأنهم لن يزاودوا عليه أمام الناس وفي الإعلام لكي يقولوا بأنهم يتميزون عن “تف .دم” إذا كان هنالك تماس سيكون داخل هذه الآلية ولن يكون في الإعلام على حد وصفه .

.
هذا واختتم “جمال شيخ باقي” عضو المكتب التنفيذي لدى الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردي السوري حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية متفائلا بأن هذه المرحلة تختلف عن تاريخهم النضالي في سورية تختلف كليا، وبانهم سينجحون، متمنيا من خلال موقع كوردستريت دعوة المجلس الوطني الكوردي بالعودة وبأن يكونوا مع شعبهم لأن الكلام لا يكفي أن تكون صاحب قضية كوردية من اسطنبول، متمثلا قوله بالآية القرآنية “اركب معنا يا بني ولا تكن مع القوم الكافرين” على حد تعبيره .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬196 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: