محرك البحث
الأنترنيت الفضائي الحل الوحيد في ريف ديريك

كوردستريت- سامية لاوند /
.
بعد تعرض الشبكة السورية للأنترنيت للتخريب , وخاصةً خطوط الأنترنيت السريعة , في ظلّ الثورة السورية , وتافقم خدمة الاتصالات , هذا الأمر كان واضحاً في ريف ديريك , وخاصةً منطقة ” كوجرات ” , الأمر الذي دفع إلى البحث عن وسال إتصال وتواصل بديلة من قبل السكان أنفسهم .
.
الحل البديل الأنجع , وربما الوحيد كان ” الأنترنيت الفضائي ” , الذي انتشر مؤخراً وبكثافة في هذه المناطق , ولعل ذلك عائد لعدة أسباب اهمها :
.
أولاً: انقطاع شبه دائم للخطوط الحكومية في معظم هذه المناطق , إضافة إلى ضعف شبكات الاتصالات أصلاً في هذه المناطق .
ثانياً: قرب معظمها من الدول المجاورة , كونها حدودية , مما سبب في اختلاف شبكات الاتصالات ، وارتفاع أسعارها نظراً لارتفاع أسعار العملة الأجنبية كالدولار واليورو .
ثالثاً : لسهولة التعامل مع هذا النوع من التواصل كبديل للخطوط الوطنية , التي لم تعد عملية .
.
والملفت للنظر هنا , بأنه مع انتشار هذا الحل البديل ” الأنترنيت الفضائي ” شهد إقبالاً كبيراً و اعتماداً تاماً عليها .
.
فيما أن قرى / سويدية – تل خنزير تحتاني – تل خنزير فوقاني – كلهي – قلدومان – كركندال- طيا – حمزة بك – طبقة – بستاسوس / الأكثر استخداماً له ، فيما أضيف مؤخراً قرية بانى شكفتي إلى هذه القائمة .
.
وللتعرف على فائدة استخدام ” الفضائي” من قبل البائع والمستخدم كان لمراسلة كوردستريت عدة لقاءات ،
فالبائع ” نبيل السيد ” أكد لكوردستريت بأن المنطقة كانت فقيرة منذ عهد حافظ الأسد , مؤخراً, و قبل الثورة جاءت خطوط “سيرفيس ” لكنها كانت مكلفة وضعيفة هنا في المنطقة ، وأثناء الثورة تم الاعتماد على الشبكات العراقية , نظراً للقرب من حدود جنوب كوردستان ، ولكنها الأخرى ارتفعت ارتفاعاً مفاجئاً بارتفاع الدولار “.
.
مضيفاً بأنه أول من استقدم الانترنت الفضائي إلى المنطقة , كونهم بأمس الحاجة إليه ، وأنه حينها كان سعر صرف الدولار ” 150 ل . س “, وكان سعر بطاقة ال 100 ميغا ب 200 ل.س ، واليوم رغم ارتفاع سعر الدولار إلى 400 ل.س ما زال يبيع البطاقة بالسعر نفسه ” .
متابعاً بأنه وعلى الرغم من أن جميع المحلات رفعت أسعارها بارتفاع الدولار , إلا أنه لم يستطع ذلك لأن الكثير بحاجة إلى الاتصالات , ولايستطيعون شراءه , إذا ما ارتفع سعره , فهو لا يستفيد من الألف سوى 50% فقط ، والمحلات من هذا النوع باتت منتشرة مؤخراً في المنطقة وتوزع على عموم ريف ديريك “.

.

كما صرح أحد مستخدمي ” الفضائي بشكل كبير ” – أحمد عمر – لموقعنا :” نحن نقع على الحدود الكوردستانية , الخطوط السورية شبه معدومة هنا ، والخطوط الدولية مكلفة جداً , وتستهلك كميات كبيرة من الأنترنت , إضافةً لكونها بطيئة , لذا أجد هذا النوع أسرع و لا يأخذ الكثير من الوقت “.
كما أضاف عمر :” أنا أعمل كمترجم لإحدى المنظمات , ولابدَ من توافر اتصال سريع يفيد عملي رغم اختلاف سعره بين الفينة والأخرى لكن يبقى الأفضل “.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 199٬831 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 535٬773 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: