محرك البحث
الإعـلام الحـزبـي المضـلـل !!
احداث بعيون الكتاب 28 يناير 2019 0

كوردستريت || مقالات

.
بـقلم : دلـدار بـدرخـان

– في وقتٍ ما وفي زمنٍ ما ؟؟

خرج علينا محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي السابق يوم سقوط بغداد مختلجاً و متخبطاً وفاقداً للوعي ليقول على الإعلام ” هزمنا العلوج المرتزقة الأميركان !!
فنزلت الصاعقة مساء يوم الثاني لإعلان سقوط بغداد بالكامل وسيطرة أمريكا على العراق .

– في وقتٍ ما وفي زمنٍ ما !!

خرج علينا معمر القذافي متخبطاً مرتعداً فرائصه وهو في غمرات الموت الأخيرة ليقول لشعبه رافعاً ساعده للأعلى يلوح بأصبعه ” من أنتم ” !!!
سأدخل دار دار زنكة زنكة وأقطع دابر المرتزقة والجرذان ،
و لم يَدُم المسألة زهاء يومين حتى تم القبض على القذافي في إحدى المجارير متواري عن الأنظار مختبئاً ، وتم قتله والتمثيل بجثته .

– في وقتٍ ما وفي زمنٍ ما !!

خرج علينا مراد قرايلان على قناته الخاص روناهي رافعاً أصبعه وملوحاً به في وجه الكاميرا ليتوعد ويهدد أردوغان ، ويحذره من الأقتراب من مدينة عفرين ، منذراً أياه بالنزول إلى المدن التركية كبادرة منه للتخفيف عن منطقة عفرين ، وبعد لقائه ووعيده أصبح هباءً منثورا ، توارى عن الأنظار كالعادة واختبأ داخل جحره كالجرذان .

– في وقتٍ ما وفي زمنٍ ما !!

خرج علينا قيادات PYD و جماعة شيخ آلي في منطقة عفرين ليعلنوا عن أستعدادهم لخوض المعركة مع الدولة التركية حتى آخر رمق من حياة فلذات أكبادنا وعلى أجساد شبابنا دون أخذ الحسبان لموازين القوة والضعف ، و في اليوم الثاني وتحت جنح الظلام ولوا الأدبار و لم يبقى لهم أي أثر في منطقة عفرين تاركين خلفهم الجمل بما حمل ، ليعلنوا من بعدها عن مقاومة العصر على تخوم منطقة عفرين ، طبعاً قرار الحرب والأنسحاب جاء بأوامر من النظام السوري و الروسي .

– في وقتٍ ما وفي زمنٍ ما !!

خرج علينا قيادات PYD ذراع حزب العمال الكُردستاني PKK معلنين عن ثورة روچ آڤا ضد النظام السوري الباغي ، ثم ما لبث أن توِّجت هذه الثورة ( الخلبية ) إلى فيدرالية روچ آفا ، ومن ثم تغير أسمها إلى فيدرالية ديمقراطية لشمال سوريا ، ثم تحولت بين ليلة وضحاها إلى الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال سوريا ، ثم تبخرت أحلامهم و تلاشى كل شيئ ليتم التفاوض على أن يكونوا مجرد حراس على أبار النفط والبترول ولكن هذه المرة النظام متعنت و لا يوافق .

.

– هذا هو لسان حال الديكتاتوريات والتنظيمات المافيوية التي تشحذ الهمم على حساب قوت الشعب و دمائهم ،
لأنهم وبكل صراحة ينظرون إلى الشعب على أنهم مجرد قطيع وأغنام لا قيمة لهم ؟؟
لا نعلم إلى متى سيستمر التصفيق والتضليل الإعلامي و الأستخفاف بالعقول ؟؟ ولكنني على يقين أن مصير الخونة والعملاء لن يكون أفضل من مصير معمر القذافي وصدام حسين و علي عبد الله صالح و غيرهم .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: