محرك البحث
الاشتباكات بين الميليشيات الإيرانية والروسية في ريف حلب تضع المنطقة على حافة الهاوية، وخبير عسكري يكشف لكوردستريت ما يحصل هناك.
ملفات ساخنة 23 أبريل 2019 0

كوردستريت || خاص

.

أكدت مصادر إعلامية تابعتها كوردستريت استمرار الاشتباكات لليوم السابع على التوالي بين عناصر تتبع لإيران، وأخرى تتبع للروس .
وأوضحت هذه المصادر نقلاً عن شهود عيان من حلب قولهم: إن أشتباكات عنيفة جرت بحي الخالدية في حلب لفترات متقطعة ،وسط إغلاق المنطقة ، مشيرين إلى وقوع عدد من الجرحى بين الطرفين
وأضافت، أن الخلافات بين الطرفين أزدادت بعد محاولة إيران السيطرة على حلب، وخاصة بعد أنباء عن تحضير حملة عسكرية دولية للقضاء على الوجود الأيراني في سورية.

.

وفي هذا الإطار توجهت شبكة كوردستريت بالسؤال الى الخبير العسكري “أحمد الرحال” ،حول ما يحدث حالياً من صراعات ومعارك بين إيران وروسيا في ريف حلب حيث قال: إن الخلافات  بين روسيا وإيران،
ليست وليده اللحظة، الخلافات قديمة جديدة.

.

وأضاف الرحال في معرض حديثه لشبكة كوردستريت  ، أن إيران لم تكن ترغب في وجود روسيا في سوريا لولا ما كانت مجبرة على هذا الوضع بعد أن شارف نظام الأسد وحزب الله وإيران على السقوط في نهايه 2015 .

.

 مضيفاً  أن حزب الله وايران لم يستطيعا انقاذ نظام الأسد فأضطروا إلى الاستجداء بالروس لانقاذه ، وبالتالي فأيران لم تكن مرتاحةمن الوجود الروسي، ولكن اجبرت على ذلك، و أيضاً الروس لما دخلوا الى سوريا دخلوا ضمن توافق مع اسرائيل ومع الولايات المتحدة الأمريكية.

.
وأكد أن الوجود الروسي في سوريا ، هو لكي يخرج الإيراني، مضيفاً أنه كان هناك شبه صفقة  سرية  على أن يتم تجفيف منابع الدعم  عن فصائل المعارضة السورية والجيش الحر ، لقاء إخراج إيران من سوريا على يد الروس ،وبالتالي الذي يحصل اليوم في سوريا أن البند الأول أنتهى .. ولم يعد هناك صراع أو قتال ،وكل القتال الذي يحصل في سوريا موجه ضد الارهاب”داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية و التحالف الدولي”

.

مشيراً انه ، لم يعد هناك صراع جبهات ساخنة ،ولم يعد هناك تقدم واندحار وفتح معارك ،وبالتالي اليوم أصبح ملف إيران على الطاولة لإخراجها من سوريا. هذا الموضوع تدركه إيران ،وتدرك أن الضربات الجوية التي تنفذها اسرائيل هي بعلم روسيا، وتدري أن الاس 300 لم تفعل من قبل روسيا كي لا تستخدم ضد الطيران الاسرائيلي التي تهاجم المنشآت الايرانية ومعامل تصنيع السلاح، ومعامل تطوير الصواريخ .
وأضاف الخبير العسكري ، أن إيران تدرك أن هناك صفقة اسرائيلية روسية، وكل القصف الذي يتم على مواقع ايران ،هو بعلم الروس ،بل وهناك أكثر من هذا الأمر، حيث تقول ايران إن هناك من يعطي معلومات لاسرائيل عن مواقعنا متهمة نظام الأسد وروسيا .

.

ونوه  الخبير العسكري إلى أن الاشتباكات التي تحدث في أكثر من موقع في الجنوب هو صدام كبير قائلا ً:عندما أرادو تركيب رادار من أجل مراقبة الطيران الاسرائيلي ونظام الأسد وروسيا أجبرتهم علي تفكيكها ،وجرت أكثر من عملية ، والمعركة التي حدثت في ريف حماة بين الفيلق الخامس وقوات سهيل الحسن ضد الفرقة الرابعة المحسوبة على إيران ، هو جزء من هذا الصراع، ومنذ حوالي خمسة أيام حدث اشتباك بين دورية للشرطة العسكرية الروسية على حاجز البريد في الميادين الحرس الثوري الايراني ، حيث وصل الإشتباك إلى تبادل الشتائم ،وبعدها أنتقل إلى الصراع واشتباك ناري أدى الى مقتل عنصرين من الحرس الثوري الايراني وجرح 4 عناصر من الشرطة العسكرية الروسية .

.

وبين الرحال ، أنه في حلب، حدث أن إيران أرادت توجيه رسالة لروسيا “لن نسمح لكم أن تتصيدو الموقف في سوريا ” ففخخوا سيارة لأمن الدولة تابع للنظام السوري، ويعمل بالأجندة الروسية ،وقتل 5 كانوا موجودين في السيارة، وأطلقوا صواريخ علي حي الخالدية، وعلى حي النيل في حلب، وتم كشف الشخص الذي فخخ السيارة عندما توجهت دورية مشتركة بين نظام الأسد والروسي للقبض على الشخص الذي فخخ السيارة.

.
وأضاف أن إيران هربت هذا الشخص عن طريق مطار النيرب، فحدثت اشتباكات وصلت إلى استخدام الأسلحة الثقيلة، والعمليات التي حدثت على محور الراشيدين وموجود هناك أبو الفضل عباس واللواء الباقر ،وهناك جزء من الفرقة الرابعة، وهم تابعون لايران .

.

وأوضح ،أن الصراع الروسي الايراني اليوم لم يبرز بشكل واضح ومعلن ، إنما من تحت الرماد يتوضح جزئياً ،معتقداً أنه في الأيام القادمة، ربما يكون هناك طاولة عمليات روسيةأمريكية اسرائيلية مهمتها استئصال واجتثاث الوجود الايراني في سوريا، وقد تشارك فيها قوات سوريا الديمقراطية كجزء أساسي والفصائل العربية الموجودة في التنف ومحيطها ومجلس دير الزور العسكري.

.
وقال : لدينا معطيات كثيرة تقول إن هذا العمل وصل إلى مراحل متقدمة للتحضير لعملية عسكرية ضد الوجود الايراني، وكأن روسيا اليوم تقول لأمريكا نحن منفردين ،ولانستطيع إخراج إيران وحدنا، ويجب أن يكون هناك جهد ثلاثي ،وبالتالي هناك غرفة عمليات روسية أمريكية اسرائيلية ، والتي قد تكون هي الجهة الموكلة لها مهمة اجتثاث وجود إيران في سوريا.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: