محرك البحث
الباب: داعش تقوم بحملة تهجير واعتقال ممنهجة بحق المدنيين الكورد

كوردستريت- سيدا أحمد

.

قام تنظيم داعش بحملة تهجير واعتقال ممنهجة بحق المدنيين الكورد في مناطق وقرى ريف الباب، وتشير المعلومات الواردة من هناك عن كارثة ديمغرافية تحدث بحق المكون الكوردي حيث يتم استخدامهم كدروع بشرية تارة ويرغمون على القتال في صفوف التنظيم تارة أخرى.

.

وأفاد عضو مجلس سوريا الديمقراطية السيد ريزان حدو لكوردستريت أن حملة الاعتقالات لم تتوقف حتى الآن بحق المدنيين الكورد في منطقة الباب ويأتي ذلك وسط تكتم وقلة المعلومات الواصلة من هناك، مشيراً أنه تم التأكد من عدة قرى تجري فيها حملة الدهم والاعتقالات وهي قعر كلبين، قبة الشيح، عرب ويران، كعيبة، سوسنباط، شبيران، تل بطال، كاوكلي، شاوا، العريمة، تل جرحى، نعمان، قباسين، النيربية، البوغاز إضافة إلى بلدة العسلية الواقعة في ريف مدينة منبج والتي تتكون من الغالبية الكوردية حيث وصل عدد المعتقلين حتى الآن إلى أكثر من 900 شخص.

.

وأوضح السيد ريزان أن جميع المختطفين يتم اقتيادهم إلى سجن بلدة قباسين إضافة لاقتياد البعض الآخر إلى جبهات بلدة الراعي ومنبج ليتم إرغامهم على حفر الخنادق تارة وجعلهم دروع بشرية تارة أخرى.

.

من جهة أخرى انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تتحدث عن إرغام وحدات حماية الشعب للفتيات بالانضمام للوحدات المذكورة تحت طائلة الضغط والنفي في حال الرفض.

.

وتأكدت شبكة كوردستريت من أن هذه الأخبار عارية عن الصحة كما أكد ذلك السيد ريزان حدو مشيراً أنه يوجد قانون في عفرين “اسمه واجب الدفاع الذاتي” وهو يطبق على الشباب فقط وليست الشابات ومدة الخدمة فيه 9 أشهر ويطبق على الشباب الذين يتراوح أعمارهم مابين 18 سنة و30 سنة حصراً مؤكداً أن الشابات غير ملزمات بهذا القانون.

.

وأضاف السيد ريزان أنه معروف عن الكورد نظرتهم الحضارية للفتيات والنساء وإيمانهم بدور المرأة وأهميتها مشيراً أن المرأة الكوردية أسست وحدات حماية المرأة لتأخذ دورها القيادي في الدفاع عن الشعب والتصدي للإرهاب، وأن الانضمام لوحدات حماية المرأة هو قرار طوعي وليس إجباري حيث أن للوحدات المذكورة قيادتها الخاصة ولا يوجد أي صلة أو ارتباط بينها وبين قانون واجب الدفاع الذاتي.

.

وأضاف حدو أن مشاركة المرأة الكوردية السورية في القتال دفاعاً عن الشعب ليس أمراً طارئاً في المنطقة، مشيراً أن الشهيدة آرين ميركان وسلافا هما استكمال لنضال جميلة بوحيرد وليلى قاسم وسناء محيدلي وحميدة الطاهر حسب تعبيره.

.

واختتم السيد ريزان أن دور المرأة توسع أكثر عند الكورد حيث أخذت المرأة دورها القيادي في العمل السياسي إضافة إلى العمل العسكري بكل جدارة وعلى أكمل وجه.

.

الجدير بالذكر أن قيادة وحدات حماية الشعب أمرت مؤخرا بتجنيد شاب من كل عائلة ضمن وحداتها تحت اسم “ي ب ك هريمي” وذلك دون إصدار بيان رسمي، الأمر الذي لاقى استياءاً شعبياً واسعاً من قبل أهالي عفرين لعدة أسباب وأهمها وجود شريحة مدنية وضعها المعيشي صعب ولا صلة لها بالأعمال العسكرية، ونتيجة هذا الاستياء تم إلغاء الحملة من قبل مسؤولي القرار بشكل مؤقت ولم يصدر بيان رسمي بذلك من قبل وزارة الدفاع أو وحدات حماية الشعب حتى الآن.

.

ويجدر التنويه أنه حتى في هذه الحملة التي تم التوقف عنها لم يتم تسجيل أي حالة إكراه بالتطويع إجبارياً لأي فتاة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬467 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: