محرك البحث
الباب: نشطاء مقربون من قوات “QSD” يؤكدون سيطرتها على عدة قرى في الباب…ومراقبون يرون بأن مصير الباب بات “محسوما”

كوردستريت – سيدا أحمد 

.
نشر نشطاء مقربون من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وبالأخص ”قوات مجلس الباب العسكري” تغريدات حول سيطرة القوات المذكورة على عدة قرى تابعة لريف مدينة الباب التي وهي “البوغاز، ويران، الشيخ ناصر، كاوكلي، الاشلية، برشايا، ساب، قنقوي، الكندرلية” وذلك بعد معارك ضارية؛ وبذلك يصبحون على مشارف بلدة ”قباسين” التي انسحبت منها فصائل ”درع الفرات” نتيجة هجوم تنظيم “داعش” واستردادها.

.
ولكن لم يتم الإعلان رسمياً عن هذه الأخبار من أية جهة مقاتلة، أو منضوية تحت راية ”قسد” حتى الآن مع العلم جميع الدلائل تشير لصدق الحدث.

.
وصرح وزير الدفاع التركي قائلا بأنهم لا يريدون بأن يقترب مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي من مدينة الباب، مضيفا بأنه “في حال عدم تخليهم عن حلمهم سيدفعون الثمن غالياً” حسب تعبيره، إشارة منه لربط المقاطعات الثلاث.

.
والقوات المحسوبة على ”قسد” التي تحارب للوصول إلى الباب هي “قوات مجلس الباب العسكري، وجيش الثوار، وشهداء جبل الزاوية، ولواء الشمال الديمقراطي، ولواء باب العمر” في حين باتت القوات الكردية على مشارف مدينة الباب.

.
ويرى مراقبون بأن مصير مدينة الباب أصبح “محسوما” ً إما للكورد أو للنظام، وخاصة الفصائل المحسوبة على ”قسد” تزحف إلى الباب من منطقتي الشهباء، ومنبج مما يرفع من رصيد حتمية سيطرتها عليها، فيما يرى آخرون بأن مصيرها مازال “مجهولاً” وخاصة إن قوات النظام دخلت على الخط.

.
وأعلن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ”الكولونيل جون دوريان” خلال تصريح للصحفين في مبنى وزارة الدفاع الأمريكية بأنهم لا يقدمون دعماً لفصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً في زحفها نحو مدينة الباب في الريف الشمالي لحلب، منوهاً في الوقت نفسه بأنهم شاركوا مع تركيا والفصائل المتحالفة معها لبعض من الوقت في معاركهم في الشمال السوري ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، ولكنهم لن يشاركوا معهم في زحفهم هذا نحو مدينة الباب.

.
وأكد بأنهم لا يشنون ضربات جوية لدعم عمليتهم هذه، وما يؤكد ذلك بيان الجيش التركي الذي أفصح بأن قوات التحالف الدولي لم تنفذ أية غارات منذ يوم الأربعاء المنصرم.

.
الجدير بالذكر إن تنظيم “داعش” انسحب قبل مدة وجيزة من بلدة “قباسين” التابعة لريف الباب لتعود فجر يوم الخميس الماضي لتسيطر عليها بعد معارك مع فصائل “درع الفرات” وذلك بعدما كانت فصائل “درع الفرات” على أعتاب مدينة الباب مسافة لا تكثر عن 2 كيلومتر.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: