محرك البحث
البرلمان المصري: مقعد سوريا الشاغر في مجلس الجامعة لم يعد أمرًا مقبولًا وروسيا تطالب الجامعة بإنهاء تجميد عضويتها
حول العالم 14 فبراير 2017 0

كوردستريت | وكالات |

اعتبرت لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري، أن استمرار بقاء مقعد سوريا في الجامعة العربية شاغرًا بات أمرًا غير مقبول، “بحسب اللجنة”.

ويأتي هذا البيان قبل شهر واحد من موعد القمة العربية في الأردن، التي ستبدأ أعمالها في 29 مارس/آذار، وبعد دعوات روسية لإعادة النظام السوري إلى الجامعة.

ولفتت اللجنة في بيانها إلى أن ما يربط سوريا ومصر هي علاقات استراتيجية، وكفاح مشترك عبر التاريخ، فضلًا عن وضع مصر الريادي الذي يفرض عليها التدخل بشكل إيجابي وبفاعلية في الملف السوري، “بحسب البيان”.

هذا، وقد انتقدت اللجنة الغيابَ العربي في المحادثات السياسية المتعلقة بسوريا، خاصة في مؤتمر أستانة الذي تم برعاية تركية وروسية وإيرانية، ومؤتمر جنيف 4 المرتقب.

وعبَّرت اللجنة عن مخاوفها بشأن مسودة الدستور السوري الجديدة، الموضوعة في روسيا، التي جاءت كمحاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية.

سوريا خارج الجامعة العربية

أجمع الوزراء العرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 على تجميد مقعد سوريا لدى الجامعة العربية، بعد الانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعب السوري على يد نظام الأسد، الذي انتهج سياسة القمع العنيفة بحق المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام.

إلا أن خروج سوريا من الجامعة لم يستمر لوقت طويل، حيث اعترفت الجامعة في قمتها 2013 بالدوحة في قطر بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري، وتم منحه مقاعد دمشق في الجامعة العربية وجميع المنظمات التابعة لها، إلى حين إجراء انتخابات تُفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة في سوريا، وقد حضر خلال القمة رئيس الائتلاف حينها “معاذ الخطيب”، إلا أن هذا القرار لاقى رفضًا عربيًّا من قبل الجزائر ولبنان والعراق.

أما في عام 2014، وخلال القمة العربية في الكويت ونتيجة ظهور اعتراضات عربية لمشاركة الائتلاف لم تتم دعوة الائتلاف برئاسة أحمد الجربا كممثل عن سوريا، إنما تمت دعوته ككيان سياسي سوري، وتم الاتفاق خلال القمة على دعوة الائتلاف لحضور اجتماعات الجامعة العربية بشكل مستمر، وهو ما لم يحدث في القمة التي استضافتها مصر 2015.

روسيا تطالب الجامعة العربية بإنهاء تجميد عضوية سوريا

طالبت موسكو الجامعة العربية مطلع الشهر الحالي بإنهاء تجميد عضوية سوريا لدى الجامعة، محذرة بأن عدم مشاركة النظام في هذه المنظومة لن يساعد في “جهود إحلال السلام”، ولفت حينها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن عدم مشاركة النظام السوري في الجامعة سيُعرقل الجهود في عملية السلام، بالمقابل ردَّ رئيس الجامعة أن هذا القرار خاضع لإرادة الدول الأعضاء، وسيتم مناقشته مع الأعضاء ووزراء الخارجية العرب.

يشار إلى أن مصر عرفت في عهد النظام الجديد (نظام السيسي) بتقاربها الكبير مع نظام الأسد، وذلك من خلال تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لقوات الأسد، وعزَّز ذلك تصريح السيسي أن الجيش الوطني في سوريا هو جيش نظام الأسد، كما طالب بدعمه.