محرك البحث
أخر الأخبار
“البنتاغون” يعترف بمعلومات هامة توضح حقيقة رغبة أمريكا في إزاحة بشار الأسد
حول العالم 17 أغسطس 2017 0

كوردستريت | وكالات |

اعترفت الدائرة الإعلامية في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، اليوم الخميس، بمعلومات هامة توضح حقيقة رغبة الولايات المتحدة في إزاحة بشار الأسد من السلطة منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

وقال “البنتاغون” ردًّا على اتهامات نظام الأسد له بتزويد فصائل الثوار بذخائر كيميائية، إن “المساعدة التي تقدمها وزارة الدفاع الأمريكية للمجموعات الموثوق بها من المعارضة السورية تقتصر على المجموعات التي تحارب تنظيم داعش”.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات هامة وخطيرة، وتكشف أن هدف أمريكا منذ اندلاع الثورة لم يكن حل الأزمة أو إزاحة بشار الأسد، ولكن كان فقط محاربة تنظيم داعش.

وأكدت الدائرة الإعلامية في البنتاغون -بحسب ما أوردت وكالة نوفستي الروسية- أن “هذه المساعدات لم تضم أبدًا مواد كيميائية سامة”.

والثلاثاء الماضي، زعم فيصل مقداد، نائب وزير خارجية نظام الأسد، أنه خلال السيطرة على بعض المناطق في سوريا “تم ضبط مواد كيميائية تركية الصنع، كما تم ضبط ذخائر بريطانية وأمريكية الصنع تحتوي مواد كيميائية”.

من جهته، أكد مكتب بعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، أن “بريطانيا لا تورد أي أسلحة لأي من الأطراف في سوريا”، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

إلى ذلك، نفى ممثلو شركات ذكرها “مقداد”، وهي الشركتان الأمريكيتان Federal Laboratories، وNonLethal Technologies، والشركة البريطانية Cherming Defence UK، ضلوع شركاتهم في توريد ذخائر قتالية كيميائية لفصائل مقاتلة في سوريا.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: