محرك البحث
التجنيد الإجباري ليس حلا بدون حل سياسي
آراء وقضايا 13 أكتوبر 2014 0

  استمرارا  لارتكاب  إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش ) لجرائم مروعة والذين قطعوا المسافات الطويلة , و قدموا من معظم أصقاع المعمورة و الجنسيات المختلفة المتمدنة منها و المتخلفة على حد السواء مغامرين بأرواحهم من أجل نشر الفكر ألظلامي المعادي للحضارة المعاصرة والإنسانية جمعاء..
وفي الوقت الذي سعت فيه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشكيل تحالف دولي عربي و تعمل على توسيع قاعدة المشاركة الدولية في الحرب على الإرهاب و تنظيم “داعش ” تزامنت هجومها البربري على مدينة كوباني الذي أصبح أكثر خوفا على حقيقة الوجود الكردي في وقتنا الراهن .
  ووفقاً لهذه المعطيات كان الأجدر بالحزب العمال الكردستاني ممثلا عن منظومة المجتمع الديمقراطي على مختلف تنظيماته و مختلف أسمائها المبادرة إلى اتخاذ سلسلة من التدابير و الإجراءات تنهي من تفرده في العمل السياسي و العسكري على الساحة الكردية في سوريا و كان يفترض إن يتشكل الحس النقدي لدى   حزب المزكور  ممثلا بالحزب الاتحاد الديمقراطي الجناح السوري له لتقييم درجة الحقيقة و الصواب في سلوكياتهم الرمي إلى تطبيق فلسفة و أفكار و تحالفات تعود في جذورها إلى الثمانيات القرن الماضي أيام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي و من خلفه حلف وارسو ومن لف لفهم من دول و أحزاب اشتراكية في الدول العالم الثالث هذا من جهة و الولايات المتحدة الأمريكية و حلف الناتو من جهة أخرى و محاولة تطبيقها على ارض الواقع في عالم أحادي القطبية و إعادة الدفء إلى العلاقات مع كل من سوريا و روسيا و الصين و العراق و إيران و كوريا الشمالية و حزب الله بما يمثلونه من ( محور للشر أو محور بعيد عن القانون ) من وجهة النظر الغربية لن يحصد سوى الفشل الذريع كون هكذا تحالف و هكذا سياسة منتجاً رئيسياً في الأزمة السورية .
بناءً على ما تقدم فان حزب العمال الكردستاني أمام خيارين
الخيار الأول
أولا- أن يستمر فيما هو عليه من منهج سياسي لم يثبت نجاحه في القسم الشمالي من كردستان القسم الذي وجد الحزب من اجل حل قضاياه بالدرجة الأولى حتى يتم تطبيقه في الجزء الغربي من كردستان
ثانيا- أخذ الشعب الكردي في سوريا إلى شفا إبادة جماعية في حرب  طويلة امد   يخوضها منفردا

ثالثا- تمزيق ما تبقى من أواصر الإخوة الكردية الكردية و تعميق الأزمة و التوجه نحو الهاوية

رابعا- فرض التجنيد الإجباري و ما ينتج عنه من إفراغ البلد من البقية الباقية من طاقات الشباب .

الخيار الثاني

أولا- إعادة حزب العمال الكردستاني النظر في مجمل تحالفاته سوريا و إقليميا و دولياً لإنتاج معادلة توازنات جديدة تتخذ فيها طموحات الشعب الكردي الشكل الاقضل من التأيد و التفهم لحقوقهم

ثانيا- العمل فوراً على تشكيل إطار سياسي كردي واسعة الطيف تستند إلى المجلسين الكرديين و الأحزاب الأخرى التي بقيت  خارجهما

ثالثا- الاتفاق على إستراتيجية سياسية تعتمد في أجندتها مصلحة أكراد سوريا أولا  , و تكون منسجمة مع المناخ السياسي الدولي ذي القدرة الفاعلة و المؤثرة على المتغيرات القادمة إلى المنطقة

رابعا- تشكيل قوة عسكرية موحدة بعيدة عن العمل الميلشياوي الحزبوي .

جوان مهمو


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬529 الزوار