محرك البحث
التخالف الكوردستاني !
احداث بعيون الكتاب 18 أكتوبر 2018 0
كوردستريت|| مقالات
.
أصبح واضحا للعيان أن الأحزاب الكردية قد تفرقت شذرا مذرا  ، والتحالف الكردستاني أصبح اسما على غير مسمى فقد تحول من تحالف كردستاني إلى تخالف كردستاني ، وذلك بسبب التدخلات الإقليمية وتضارب المصالح الحزبية ، فلم يعد هناك شيء اسمه (التحالف الكردستاني ) الذي كان يشكل نقطة قوة لكردستان عند التفاوض مع بغداد .
.
الخلاف لم يعد فقط بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بل بين الأحزاب الكردية كلها وبمختلف توجهتها ،ووصل الإنقسام حتى إلى داخل الحزب الواحد  !
.
رغم أن اختلاف وجهات النظر منذ البداية كانت موجودة في التحالف الكردستاني ، إلا أن مرض مام جلال و وفاة نوشيرون مصطفى  قد ضاعف حدة تلك الخلافات ، فالحزبان أصبحا منقسمين على نفسيهما ،وبرزت اتجهات مختلفة في الحزبين أثرت على قرارتهما ،وأيضا على التحالف الكردستاني .
إن انتخاب برهم صالح لرئاسة الجمهورية العراقية بعيدا عن الكتلة الكردستانية كما كان يحصل في السابق قد زاد الطين بلة ،ودق المسمار الأخير في نعش التحالف الكردستاني ، ففي الوقت الذي وصلت التهاني والتبريكات لبرهم صالح من مختلف الإتجهات غير الكردية ،لم تقم الأحزاب الكردية بتهنئته بل أن الديمقراطي أعلنها صراحة بأنه لا يعترف ببرهم ممثلا عن الكرد .
.
ما لم يتم ترتيب البيت الداخلي الكردستاني لن يستطيع الكرد الضغط على بغداد لتطبيق مواد الدستور الخلافية المعلقة بينها  وبين أربيل والتي هي أهم بكثير من المناصب التي تتصارع عليها الأحزاب  .
إن تشكيل الحكومة في كردستان ستكون إما مفتاحا لحل الخلافات وعودة التحالف الكردستاني من جديد أو سيعمق الخلافات أكثر مما هي عليها الآن  ، وهنا الحل بيد الحزب الديمقراطي الذي حصد أغلب مقاعد البرلمان ، فهو الذي سيكون بيده زمام تشكيل الحكومة ، فعليه أن يلعبها صح ويحتوي بقية الأحزاب ، ويعيد ترتيب البيت الكردستاني الداخلي قبل فوات الأوان  التخالف الكردستاني!
.
أصبح واضحا للعيان أن الأحزاب الكردية قد تفرقت شذرا مذرا  ، والتحالف الكردستاني أصبح اسما على غير مسمى فقد تحول من تحالف كردستاني إلى تخالف كردستاني ، وذلك بسبب التدخلات الإقليمية وتضارب المصالح الحزبية ، فلم يعد هناك شيء اسمه (التحالف الكردستاني ) الذي كان يشكل نقطة قوة لكردستان عند التفاوض مع بغداد .
.
الخلاف لم يعد فقط بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بل بين الأحزاب الكردية كلها وبمختلف توجهتها ،ووصل الإنقسام حتى إلى داخل الحزب الواحد  !
.
رغم أن اختلاف وجهات النظر منذ البداية كانت موجودة في التحالف الكردستاني ، إلا أن مرض مام جلال و وفاة نوشيرون مصطفى  قد ضاعف حدة تلك الخلافات ، فالحزبان أصبحا منقسمين على نفسيهما ،وبرزت اتجهات مختلفة في الحزبين أثرت على قرارتهما ،وأيضا على التحالف الكردستاني .
إن انتخاب برهم صالح لرئاسة الجمهورية العراقية بعيدا عن الكتلة الكردستانية كما كان يحصل في السابق قد زاد الطين بلة ،ودق المسمار الأخير في نعش التحالف الكردستاني ، ففي الوقت الذي وصلت التهاني والتبريكات لبرهم صالح من مختلف الإتجهات غير الكردية ،لم تقم الأحزاب الكردية بتهنئته بل أن الديمقراطي أعلنها صراحة بأنه لا يعترف ببرهم ممثلا عن الكرد .
.
ما لم يتم ترتيب البيت الداخلي الكردستاني لن يستطيع الكرد الضغط على بغداد لتطبيق مواد الدستور الخلافية المعلقة بينها  وبين أربيل والتي هي أهم بكثير من المناصب التي تتصارع عليها الأحزاب  .
.
إن تشكيل الحكومة في كردستان ستكون إما مفتاحا لحل الخلافات وعودة التحالف الكردستاني من جديد أو سيعمق الخلافات أكثر مما هي عليها الآن  ، وهنا الحل بيد الحزب الديمقراطي الذي حصد أغلب مقاعد البرلمان ، فهو الذي سيكون بيده زمام تشكيل الحكومة ، فعليه أن يلعبها صح ويحتوي بقية الأحزاب ، ويعيد ترتيب البيت الكردستاني الداخلي قبل فوات الأوان  
.
درباس كوجر .


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: