محرك البحث
“التقدمي” : كان هناك اتفاق ثلاثي برعاية البارزاني بشرط الا يأخذ هذا الاتفاق شكلاً تكتليلاً ضد احد في المجلس
بيانات سياسية 03 يوليو 2015 0

بيــــان صحفي

لقد دأب حزبنا ومنذ تأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا على انتهاج سياسة واقعية  وموضوعية بعيدا عن عقلية الاستئثار والهيمنة والتفرد في القضايا السياسية  والإجرائية إيمانا منه بأن هذه السياسات تخدم وحدة الصف والموقف الكرديين.

.

وفي سياق الأعمال التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث، وكذلك في أعمال المجلس الوطني الكردي المنبثق عنه، سعى الحزب إلى إيجاد توافق حول مجمل القضايا بما فيها السياسية والتنظيمية رغم حصول الكثير من الخروقات والانتهاكات خلال مجريات التحضير للمؤتمر، إلا أنه تجاوز تلك الأمور بروح من المسؤولية الوطنية والقومية بغية إنجاح المؤتمر والمجلس معاً.

.

ونود هنا أن نشير أن الجميع كان مدركاً بأن المجلس يعيش حالة من العطالة والركود، مما استدعى البحث عن آليات وحلول لإنقاذه وكان حزبنا سباقاً لطرح هذه الآراء على الأحزاب الرئيسة في المجلس ( الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، حزب يكيتي الكردي في سوريا ) بهدف التنسيق والتعاون فيما بين هذه الأحزاب الثلاث وحصل اتفاق ثلاثي برعاية كريمة من قيادة الإقليم وبشكل خاص من السيد مسعود البارزاني رئيس الإقليم بشرط الا يأخذ هذا الاتفاق شكلاً تكتليلاً يؤدي إلى تهميش أو إقصاء أي مكون من مكونات المجلس.

.

وما حصل في اجتماع المجلس الوطني أكد لنا عكس ذلك تماماً، حيث لم تلتزم الأحزاب المتحالفة معنا بنص وروح الاتفاق  الذي كان الهدف منه تفعيل دور المجلس السياسي والميداني بل لجأت إلى الأساليب التكتلية بغية إبعاد حزبنا وتهميش دوره وخاصة في لجنة العلاقات الوطنية والخارجية التي هي الواجهة السياسية والدبلوماسية للمجلس واللجوء مرة أخرى كما في المرات السابقة إلى سياسة ليّ الأذرع من خلال التهديد والتلويح بعدد الأصوات التي هي أصلا موضع شك لدينا.

.

من هنا فان اللجنة المركزية وفي اجتماعها الأخير 2 / 7 / 2015 قررت سحب مرشحينا من كافة لجان المجلس بما فيها لجنة العلاقات الخارجية، إيماناً منا بأن هذه الأساليب الملتوية لا تخدم المجلس ومناف لروح الاتفاقية الثلاثية، وتعيد المجلس الوطني الكردي  إلى خانة ( المربع الأول ) التي طالما راوح فيها منذ تأسيسه.

.

كما نود التأكيد لوسائل الإعلام و للرأي العام الكردي عن التزام حزبنا التام بجميع القرارات السياسية التي اتخذت في المؤتمر الوطني الثالث وفي اجتماع المجلس الوطني الكردي الأخير.د

.

كما لا يفوتنا بهذه المناسبة، ان نتمنى لأعضاء المجلس ولرئاسته الجديدة الموفقية والنجاح، وخاصة في هذه الظروف العصيبة والحساسة التي تمر بها المناطق الكردية نتيجة التهديدات المتكررة والهمجية للتنظيمات الإرهابية على كوباني والحسكة وكذلك محاولات التهجير والتطهير العرقي في كل من الرقة والطبقة.

وشكراً لإصغائكم .

>

قامشلو 3/ 7/ 2015

                   المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: