محرك البحث
التقدمي يعلن الحرب على احد احزاب المجلس الوطني : لم نتعود على خداع الجماهير والغدر به .. ويبنون كردستان ليلاً، ويتخلون عنها في الصباح)
بيانات سياسية 14 فبراير 2017 0 [post-views]

هناك جهات معروفة امتهنت محاربة حزبنا وبرعت في التشويش على سياساته وتشويه نضاله، وقد خفتت تلك الأصوات نوعاً ما خلال اندلاع الثورة السورية وتأسيس المجلس الوطني الكردي الذي ضمّنا معاً تحت سقف واحد، ولكن المؤسف هو انفلاتها من جديد خلال الفترة الأخيرة، لتعيد اجترار اسطوانتها القديمة من الأضاليل والمهاترات والاتهامات، ونحن ندرك أكثر من غيرنا غاية هذه الجهات وأهدافها، ونعلم بأنها في أيّة غرف مظلمة تمرنت على هذه الأسطوانة المشروخة.

.
لم تفلح تلك الجهات في ثني حزبنا عن سياسته الوطنية الموضوعية التي تتلخص في النضال السلمي من أجل بناء نظام ديمقراطي تعددي يضمن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا بعيداً عن الشعارات البراقة والمزاودة التي ظلت تلك الجهات تتستر بها أمام الجماهير إلى أن هبت رياح الثورة لتجرف معها شعاراتهم وتتركهم عراة في مواجهة الوقائع والحقائق الميدانية الدامغة، التي لامجال لذكرها الآن..

.
كنا مؤمنين بأن قضايا البلاد لايمكن لها ان تحل عسكرياً وإنما بالحوار السياسي السلمي، لأن الحروب وخاصة الأهلية منها لن تجلب للبلاد سوى الدمار والخراب، وهذا ما نؤكد عليه اليوم أيضاً، فإن الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات لم ترش المواطنين العزل بالورود والزهور وإنما بأكثر الأسلحة فتكاً وتدميراً، ولهذا فأننا وقفنا منذ البداية مع الذين يريدون إيقاف هذه الحرب في البلاد، وكان تأسيس ملتقى الجزيرة الوطني بالتعاون مع الأصدقاء في المنظمة الآثورية الديمقراطية ومع غيرهم من فعاليات مجتمع الجزيرة من العرب والسريان والكرد خطوة جادة في هذا الاتجاه، بينما ظل المضللون يشجعون أمراء هذه الحرب هنا وتجارها هناك ويصبون بشعاراتهم العقيمة الزيت على نارها، يخونون كل من يدعو إلى إيقافها بينما في واقع أمرهم يساهمون في إطالة عمرها وحجم ضحاياها.

.
نعم أعلن حزبنا بجرأة عن خطئه في تقدير حجم الأزمة التي تفجرت في البلاد، وكان لابدّ من هذا الاعتراف لأننا لم نتعود على خداع الجماهير والغدر به، أما الذين يتكبرون على ذلك فهم أنفسهم الذين يبنون كردستان ليلاً، ويتخلون عنها في الصباح، ويرفضون مبدأ الحوار مع النظام في الوقت الذي يتوسلون اللقاءات مع ممثليه، حتى وان كان حضورهم شكلياً ضمن وفود يقودها شوفينيون ومتطرفون يسعون نحو بناء دولة إسلامية عروبية، لا مكان فيها لقضية الشعب الكردي وحقوقه القومية.

.
نكرر دعوتنا لهؤلاء أن يكفوا عن هذه الأساليب البهلوانية غير المجدية، والتفرغ لقضية شعبهم التي باتت تذبح من جانب العنصريين والمتطرفين ويستخدمونهم شهوداً عليها، وفي الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا رص صفوف الحركة الوطنية الكردية وتوحيد خطابها في مواجهة هذه المخاطر الجدية نراهم يصرون على النفخ في قربتهم المثقوبة، ويحاولون عبثاً عبور نهر الفرات بالقفز العالي.

.
13/2/2017
المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

3


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬016٬271 الزوار
  • Bryan
  • biorasib
  • Cedric
  • ahmed nemri
  • Trenton
  • Pablo
  • Genesis
  • wonderstops
  • Ashley
  • Lucio

%d مدونون معجبون بهذه: