محرك البحث
” الثورة مستمرة “: الأكراد … والثورة…
احداث بعيون الكتاب 07 يوليو 2017 0

بقلم: د. عبد المنعم زين الدين

الأكراد – بعمومهم – إخوة لنا في الدّين والوطن، وشركاء في الثورة والتضحيات، وقد عانوا من ظلم عصابة المقبور حافظ وابنه، ومُنعوا من أبسط حقوقهم.

وقد شاركوا في الثورة السورية منذ انطلاقتها أيام المظاهرات السِّلمية، وعندما انتقلت للسلاح انخرط كثير من شبابهم في تشكيلات الجيش الحر.

غير أنهم وقعوا مجددًا فريسة للظلم والاضطهاد، على يد بني جلدتهم، من عصابات الـ PYD الانفصالية، التي ظلمتهم، واحتكرت قرارهم، وشوّهت صورتهم.

وراحت تسعى لإنشاء إقليم انفصالي على أرض سورية، يقسّم البلاد، ويرسخ العصبية المقيتة، واتبعت في سبيل ذلك كل أساليب الخسّة والنذالة والإجرام.

فحاربتْ الفصائل الثورية، وتحالفت مع عصابات الأسد وروسيا ضدهم، وأمدتْ ثكناتهم في نبل والزهراء بالسلاح والعتاد، وشاركت في حصار أهلنا في حلب.

وقامت بجرائم تهجير قسري للعرب الموجودين في مناطق كثيرة في تل أبيض والحسكة وبلدات كثيرة في ريف حلب الشمالي، فاحتلت قراهم وطردتهم من بيوتهم.

وهي حتى الآن لا تزال تسيطر على تلك القرى والبلدات وتحتل مدينة منبج وتل أبيض وقرى كثيرة في ريف حلب الشمالي، وتمنع أهالي تلك البلدات من العودة.

‏وهم يسعون لتزوير الحقائق، لكن أفعالهم القبيحة، وجرائمهم البشعة لا يمكن أن تغطيها الشعارات الزائفة التي يتشدقون بها عن الديمقراطية والحرية.

وعلينا أن نفرّق بين هذه الميليشيات وبين عموم الأكراد الذين يعانون من ظلم هذه الميليشيات التي تسوق فتياتهم قبل شبابهم للتجنيد الإجباري.

ومن الظلم أن نعمم السوء على إخوتنا الأكراد، وهذا يستدعي أيضًا من الشرفاء فيهم أن يقاوموا هذه الميليشيات الإرهابية الانفصالية ويطردوها.

وعلى العقلاء والشرفاء فيهم أن يدركوا أن هذه الميليشيات تقودهم للخراب والدمار والهلاك، ولن ينفعها تحالفها مع محتلٍ زائل ضد أصحاب الأرض.

وعلى تلك الميليشيات أن تدرك أن مراهنتها على حلفائها المحتلين خاسرة، وأن أصحاب الأرض عائدون لقراهم وأرضهم، وأن الظلم والبغي عاقبته وخيمة.

وإنني أدعو أهالي المناطق المحتلة من قبل تلك الميليشيات الانفصالية للتظاهر بحشود ضخمة، والانخراط مع الفصائل الثورية لاستعادة قراهم ومدنهم.

“المقال يعبر عن رأي كاتبها ولايعبر بالضرورة عن رأي الموقع”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: