محرك البحث
“الجيش الحرّ”: انشقاق فاروق الشرع وريف حلب بات بأكمله تحت سيطرتنا والتلفزيون السوري ينفي
ملفات ساخنة 04 ديسمبر 2013 0

 كورد ستريت/ 

– الناطق باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر يؤكد انشقاق فاروق الشرع(موقع العربية)
– المقداد: النظام حاول قتل الشرع واتهام المعارضة(موقع العربية)
– مصادر: اختفاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع من دمشق وأنباء عن انشقاقه(موقع العربية)

أكّد نائب رئيس الأركان في “الجيش الحرّ” عارف الحمود أن ريف حلب بات بأكمله تحت سيطرة “الجيش الحرّ”.
وقال: “هناك تواجد للنظام في حلب يقتصر على الأماكن التي توجد فيها المراكز الأمنية والثكنات، إضافة إلى حي الحمداني القريب من المراكز الأمنية”.
وأضاف الحمود في حديث لصيفة “الشرق الأوسط”: “النظام انتقل إلى سياسة التدمير والقصف بالطائرات في معركة حلب وأصبح يقصف بشكل عنيف وعشوائي المناطق، ولا سيما تلك التي لجأ إليها النازحون السوريون بعدما خسر المعركة البرية وأصبح على يقين بأن قواته لا تقوى على مواجهتنا”.
من جهة أخرى، أكّد الحمود أن عناصر قوات النظام الذين يقاتلون هم من المجندين الذين لا يملكون أي خبرة قتالية، وذلك بعدما أجبروا على الانتساب إلى الجيش من خلال اعتقالهم على الحواجز، وأصبحوا يعرفون بـ”دورة الحواجز”.
وكان الجيش السوري الحرّ قد تلقى 14 قاعدة صاروخ أرض جو من نوع “ستينغر”، لكنه لم يستعملها بعد.
وأكد مصدر بالمعارضة  أن الطائرة الحربية السورية التي سقطت منذ أيام لم تسقط بصاروخ أرض جو بل بنيران أرضية فقط ولا مؤشر بعد على استعمال الجيش الحرّ لهذه الوسيلة الدفاعية النوعية, وفقا للعربية نت.
ويعتبر تسليم صواريخ “ستينغر” للمعارضة خطوة كبيرة ميدانياً وسياسياً من قبل الدول الداعمة لها.
وأكد مصدر آخر في واشنطن، مطلع على عمليات الجيش الحر وتسليحه، أن عدد الصواريخ البالغ 14 صحيح، وأنها وصلت إلى الجيش الحرّ عبر منطقة لواء الإسكندرون وبمعرفة الأمريكيين والأتراك.
المصدر: مفكرة الاسلام

دبلوماسي منشق:المعارضة اخترقت نظام الأسد وتسعى لقلبه من الداخل

أكد مندوب سوريا في مجلس حقوق الانسان والذي انشق عن نظام الأسد, أن المعارضة تمكنت من اختراق النظام بشكل وأن عددا كبيرا ممن يعملون داخل النظام حتى الآن يعملون لخدمة المعارضة في مختلف الجهات الحكومية والعسكرية .

وقال داني البعاج في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” أنه “ما زال مقتنعا تماما على الرغم من حجم الدم المراق والانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين  بأنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة،” مدللا على قوله بأن “كل الحروب التي شهدها التاريخ انتهت بمعاهدات سلام سياسية.”

وأشار البعاج  إلى أنه انشق الأسبوع الماضي بعد أن أيقن أنه لا يستطيع تقديم المزيد من الخدمات للمعارضة السورية، التي كان يتعاون معها منذ شهور طويلة من قلب النظام.

وأضاف أن “جميع الدبلوماسيين في العالم يقومون بتنفيذ تعليمات تأتيهم من وزارات الخارجية التابعين لها.. ولكنه تابع بمرارة “ولكن القضية تصبح حساسة عندما يصبح حجم الكذب كبيرا”.

وتابع البعاج أن “النظام السوري أصبح يحتكر الدولة ويختطفها لصالحه، وأنه يرتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق شعبه”.

وزاد أن “المشكلة السورية كانت داخلية بالأساس، لكن الأسد حولها إلى مشكلة إقليمية ودولية.”

من جهة أخرى, ذكرت مصادر أن تفجير مقر قيادة هيئة الأركان وسط العاصمة السورية دمشق والذي وقع منذ يومين أسفر عن سقوط 57 قتيلاً.

وأوضحت المصادر أن من بين القتلى 15 ضابطاً و10 ضباط صف، إضافة إلى 129 جريحاً بين ضباط وضباط صف وأفراد.

وكان الجيش السوري الحر قد تبنى التفجير الذي استهدف الأربعاء مقر الأركان العامة وسط العاصمة السورية.

وأعلن التلفزيون السوري الرسمي وقتها عن الانفجار قائلاً “إنه كان نتيجة عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من فندق “داما روز” في وسط دمشق الذي يتخذه المراقبون الدوليون مقراً لهم”.

وفي وقت لاحق قال أن الانفجار وقع بالقرب من مرآب هيئة الأركان العامة في دمشق.

95


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: