محرك البحث
الحسكة: الوجع مستمر ومجلس العزاء بلا خيمة…الحذر والهدوء يخيمان المدينة.

كوردستريت -باران علي 

.
تسود مدينة الحسكة الواقعة في المنطقة الكوردية في سوريا حالة من الحزن، ويخيم عليها الهدوء والحذر بعد التفجير الانتحاري الذي ضرب صالة “السنابل” للأفراح شمال المدينة يوم الاثنين المنصرم، والذي استهدف مجموعة كبيرة من الأهالي خلال احتفالهم بزفاف أحد أفراد عائلة “فاطمي” والتي أودت بحياة مايقارب ال40 شخصا بينهم نساء وأطفال، وتم الانفجار بواسطة انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف بين جموع من الأهالي وسط صالة الأفراح .

.
وانتشرت إثر ذلك مجالس وخيم العزاء في أغلب أحياء المدينة وخاصةً الشمالية منها، ونظراً للعدد الكبير من الضحايا فأن بعض ذوي الضحايا لم يتمكنوا من تأمين خيمة عزاء نتيجة لفقدانها وعدم كفاية الخيم الموجودة في المدينة مقارنة مع العدد الكبير من الضحايا، فالشاب “أورهان عبدي” الذي كان أحد هؤلاء الضحايا لم يتسنى لأهله الحصول على خيمة وبالتالي اضطروا إلى نصب قطعة كبيرة من القماش مقابل بيتهم ووضع بعض الكراسي واستقبال المعزين في الشارع.

.
في سياق ذلك كشف “دلوفان خلف” أحد الاصدقاء المقربين من الضحية لشبكة كوردستريت بانهم حاولوا بشتى الوسائل من الحصول على خيمة، وإقامة مجلس عزاء لصديقهم ولكن الخيم نفذت نتيجة العدد الكبير من الضحايا والحاجة الكبيرة للخيم، الأمر الذي دعاهم إلى وضع قطعة قماش كبيرة ووضع بعض الكراسي تحتها واستقبال الأهالي والمعزين بهذا الشكل .

.
ومن جهتهم زار الوفود الحزبية والعشائرية والمسؤولين ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين المسلمين والمسيحيين ذوي جميع الضحايا، وأكدوا على التماسك بين مكونات المدينة، واستنكروا هذا العمل الذي وصفوه ب”الجبان” الذي استهدف الأبرياء خلال أحد الاحتفالات.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: