محرك البحث
الحسكة : سلة الغذاء السورية في الجزيرة تعاني من أزمة الخبز والسبب ؟

كوردستريت – اردا سليمان / تشهد مدينة الحسكة منذ أيام أزمة فقدان مادة الخبز في الأفران، الأمر الذي يكلف المدنيين أعباء مالية كبيرة للحصول على الخبز من الأفران الخاصة، رغم أن محافظة الحسكة تعد المحافظة السورية الأولى في إنتاج وزراعة القمح المكون الرئيسي للخبز.

.
وبهذا الصدد كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدة مواطنين من مدينة الحسكة، ومنهم “أبو محمد” الذي أوضح أن قلة إنتاج الأفران العامة للخبز دفع السكان إلى اللجوء إلى الأفران الخاصة، وتحمّل أعباء مالية كبيرة يومية نتيجة لارتفاع أسعارها، مشيرا بأن ثمن رغيف مايسمى ب”الاصبع” الواحد الذي يصل إلى ٤٠ ل.س، ما يعني أن العائلة التي عدد أفرادها خمسة أشخاص يصل استهلاكها من هذا الخبز إلى ٤٠٠ل.س يوميا في حين ربطة الخبز السياحي ثمنها ١٥٠ل.س تحتوي ١٠ ارغفة صغيرة جدا على حد قوله.

.
اما صاحب أحد مالكي الأفران الخاصة، والذي لم يستحب أن يذكر اسمه أوضح بأن قلة كميات الطحين المخصصة للأفران الخاصة، دفعهم إلى استخدام طحين نوع “زيرو” الباهظ الثمن، ولتعويض التكاليف الإضافية ينجبرون إلى رفع أسعار الخبز بحسب وصفه.

.
ومن جانب آخر التقى مراسل شبكتنا بمصدر خاص في مديرية التموين الذي أكد بأن كميات الطحين المخصصة للأفران العامة والخاصة في المحافظة انخفضت بنسبة كبير، مما تسبب في أزمة الخبز وارتفاع حاد بالأسعار، منوها بأن مطحنة الجزيرة تنتج الآن ٥٠ طناً من الطحين بعد أن كانت تنتج ١٦٠ طن يوميا، وتراجع إنتاج مطحنة مانوك إلى ٢٠ طناً بدلاً من ٦٠، بينما تراجع إنتاج مطحنة الخابور ١٠ أطنان بعد أن كانت تنتج ٧٠ طنا، وتنتج هذه المطاحن مجتمعة قرابة ١٠٠ طن يومياً، في حين تحتاج المحافظة إلى ٦٠٠.

.
هذه الأسباب جميعها دفعت سكان مدينة الحسكة لمناشدة الجهات المختصة في الإدارة الذاتية عبر شبكتنا لوضع الحلول الموضوعية لهذه الأزمة .

.
يذكر هنا أن محافظة الحسكة، تنتج أكثر من نصف إنتاج القمح في سوريا، إلا أن انتاجها تراجع هذا العام إلى أقل من400 ألف طن من القمح، بنوعيه القاسي والطري.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬732 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: