محرك البحث
الحسكة: مسؤول محروقات الخابور لكوردستريت: المازوت بالمنطقة الكوردية هو اﻷرخص في سوريا… المحسوبيات في توزيع المازوت قليلة نسبياً

كوردستريت- عباس أنور

.
في لقاء لشبكة كوردستريت اﻹخبارية مع يوسف شيخو مسؤول محطة محروقات الخابور وعضو بلدية الشعب في الحسكة التابعة “للإدارة الذاتية”، وحول بعض الأمور والتساؤلات التي تخص المواطنين، أوضح شيخو أن هنالك ست محطات للوقود في مدينة الحسكة، يتم تزويدها بالمازوت والبنزين من الرميلان وكرزيرو وبالتحديد من شركة الجزيرة للمحروقات، مضيفاً أنهم لا يقومون بتوزيع المازوت إلا عبر إيصالات خاصة بالبلدية، والبلدية بدورها تعطي اﻹيصالات للمواطنين الذين تقع منازلهم خارج مناطق سيطرة اﻷسائيش وعلى الحالات الإنسانية المتعددة وعلى بعض مؤسسات “اﻹدارة الذاتية”، مشيراً إلى أنهم قاموا بتوزيع 200 ليتر من المازوت لكل منزل على جميع المناطق الخاضعة تحت سيطرة اﻷسائيش في مدينة الحسكة وريفها.

.
شيخو أضاف أن مادة المازوت لديهم ذات جودة جيدة بالمقارنة مع المازوت المستخرج من بعض الحراقات البدائية، وسعرها مقبول جدا، فسعر الليتر 35 ليرة سورية، مشيراً إلى أن مازوت الحراقات ورغم ردائتها تباع بسعر 60 ليرة سورية، إضافة إلى رائحتها الكريهة وما تحملها من أمراض بسبب اﻷساليب البدائية في استخراج المازوت.

.
وأشار شيخو أن مادة المازوت في المنطقة الكوردية بسوريا هي اﻷرخص مقارنة مع مجمل مناطق سوريا، موضحاً أن ليتر المازوت داخل سوريا ليس أقل من 135 ليرة سورية.

.
وتطرق شيخو في حديثه عن بعض التجاوزات التي تحدث بين الحين والآخر وسماها “بالمحسوبيات”، مبيناً أنه لا يجزم بعدم حدوث تجاوزات أثناء توزيع المازوت في المناطق أو حتى من المحطة نفسها، ولكنه اعتبر العمل يسير بشكل نظامي بنسبة 95% .

.
وحول الطرق العشوائية التي تباع فيها المحروقات في الشوارع دون أي رقابة مالية أو صحية أوضح شيخو لشبكة كوردستريت أن البلدية اﻵن تعمل على توفير أسواق صغيرة في حيي “خشمان-المشيرفة” لبيع هذه اﻷنواع من المحروقات المختلفة وذلك تلافياً لأخطار بيع المحروقات في الشارع من الحرائق واﻷمراض الكثيرة، وحتى من الجهة الحضارية فهي ليست بالمنظر الحضاري، ومبيناً أن منع هذه الظاهرة بشكل مباشر سيعتبر إجحافا بحق المواطن الذي يأمن لقمة العيش من هذا العمل “على حد قوله”.

.
واختتم شيخو حديثه قائلاً إن مادة البنزين التي يشتكي منها المواطنين هي متوسطة الجودة مؤولاً السبب في ذلك إلى جودة المصافي المستخدمة في الشركة “شركة الجزيرة” والتي لا تعتبر بمستوى مصافي النفط في الدول الأخرى ولكنها تعتبر أفضل الموجود “على حد تعبيره”.

received_10201505504837217



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك