محرك البحث
الخارطة الأيديولوجية للأحزاب والجماهير الكردية في سوريا
آراء وقضايا 02 أكتوبر 2022 0

كوردستريت || آراء وقضايا 

بقلم : صلاح فرحو

مع اندلاع انتفاضة الكورد في 2004  ، طويت صفحة النضال السياسي السري في المجتمع الكردي السوري وأُعلن بداية حقبة جديدة في العمل السياسي. قبل ذلك لم يكن هناك تيارات سياسية كاليمين واليسار بمعالم واضحة وكان هناك لغط كبير وخلط بينهما. حيث كان ومازال الحزب التقدمي مثلاً يدعى بالحزب اليميني وهو في واقع الأمر ذو توجهات يسارية “تقدمية”. وأما الأحزاب التي كانت تدعى أحزاب يسارية، كانت ومازالت أحزاب يمينية في جوهرها كالبارتي السوري مثلا.

ومع انطلاقة الثورة السورية قبل 11 عاماً، وما أفرزته من تطورات كبيرة على ساحة السياسة الكردية وحتى وصولنا إلى اللحظة الحالية ، #وكالات إنشاء “الادارة الذاتية”، حدث تغيير كبير في خارطة التحالفات الحزبية وتموضعها الأيديولوجي. بناءً على قراءتي للخطاب السياسي الحزبي عموما، أرى تموضع الأحزاب الكردية على الطيف الأيديولوجي كما يلي:

أقصى اليسار:

– حزب الاتحاد الديموقراطي

اليسار:
– الأحزاب التي تدور في فلك حزب الاتحاد

الوسط:
– الحزب التقدمي (وسط اليسار)
– حزب الوحدة (وسط اليمين)

اليمين:
الاحزاب التي تدرو في فلك البارتي واليكيتي

أقصى اليمين:
– البارتي
– يكيتي

الخطوط العامة لسياسات هذه التيارات:

أقصى اليسار:
ذو توجه أممي عابر للقومية

اليسار:
ذو توجه عابر للقومية ولكن محلي وغير أممي

الوسط:
ذو توجه قومي ولكن منفتح على القوميات الأخرى ومحلي

اليمين:
ذو توجه قومي منغلق

أقصى اليمين:
ذو توجه قومي أكثر انغلاقاً

على صعيد الأفراد غير الحزبيين أرى ثلاث تيارات متباينة (هناك تيار رابع ولكنه خارج السياق السياسي ويتألف من غير المهتمين بالسياسة أو المنسلخين عن الهموم الوطنية)

التيار اليساري:
يتكون من مناصري الأحزاب اليسارية وهو مناصر لها في كل ما ترسمه من سياساتها.

التيار اليميني:
وهو أكبر من التيار اليساري، حيث أنه يشمل نظرياً كل الأفراد الذين لا يؤيدون الأحزاب اليسارية، ولكنه غير متجانس وغير تبعي للاحزاب اليمينية على نفس درجة جماهير الأحزاب اليسارية (يرفض هذا التيار بالعموم وجود المجلس الوطني في الإئتلاف لذلك لا تستطيع أحزاب المجلس “اليمينية” بسط سيطرتها كلياً عليه)، وهو يرفض الادارة الذاتية ذات التوجه اليساري.

التيار الوسطي:
يتألف من كل من لا ينحدر عن خلفية يسارية وإنما يمينية، ولكن يناصر ويؤيد الإدارة الذاتية، دون ان يتخلى عن آرائه المحافِظة. وهو تيار نامي، ولكنه يكبر بوتيرة متسارعة

340


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: