محرك البحث
الخفاش الأزرق” الأمريكي يتربص ببشار.. دمشق تخلي مبنى هيئة الأركان تحسبًا لضربة عسكرية مرتقبة
ملفات ساخنة 27 أغسطس 2013 0

 

كورد ستريت /يتجهز الأسطول السادس الأمريكي لاحتمالات توجيه ضربة إلى النظام السوري بعد استخدامه الأسلحة الكيماوية تجاه شعبه في مذبحة الغوطة، والتي راح ضحيتها الآلاف.

والأسطول الأميركي السادس قاعدة عسكرية متطورة وعائمة على مياه البحر الأبيض المتوسط منذ 63 سنة تمامًا، وخلالها تدخل عسكريًّا ومدنيًّا في 3 دول عربية بالطائرات والصواريخ، ونزل جنوده عبر شواطئ إحدى عواصمها قبل 55 سنة، فسيطر على بيروت في ساعات واحتلها طوال 100 يوم.
وتصف “العربية. نت” عن مصادر لها صلة بالبحرية الأمريكية مهمة الأسطول السادس بأنها “القيام بعمليات في البلدان القريبة من المنطقة التي قد تندلع فيها حروب ونزاعات” ولمنع السيطرة على مداخل البحر المتوسط، كمضيق جبل طارق في الغرب وقناة السويس جنوبًا.

للأسطول الذي بنته الولايات المتحدة في 1946 وخصصته بعد 4 سنوات للعمل في البحر الأبيض المتوسط قواعد عدة يستخدمها، وأهمها مقر قيادته الرئيسة في مدينة نابولي بإيطاليا، إضافة إلى قاعدتي ليفورنو وإسبيزيا الإيطاليتين أيضًا، وحيفا بفلسطين المحتلة، كما وسودا باليونان وسالونيك بقبرص وروتا بإسبانيا، إلى جانب دعم لوجستي وذخائري يحصل عليه من تركيا متى احتاج.
وكانت البحرية الأمريكية قد أعدت من قبل خطة سريعة سمتها “عملية الخفاش الأزرق” لدعم حكومة شمعون المهدد من سوريا ومصر معًا، ونزل 14 ألفًا من مارينز الأسطول السادس في 15 يوليو/تموز 1958 إلى شواطئ بيروت، وبساعات احتلوا مطارها والمرفأ والمواقع الحيوية فيها، واستمروا حتى 25 أكتوبر/ تشرين الأول ذلك العام، وأثناءها قمع الأسطول المعارضة وأقنع شمعون بالاستجابة لمطلبها والاستقالة، فسقط الرئيس وبعده انتخبوا قائد الجيش فؤاد شهاب رئيسًا، فحقق توافقًا مع عبد الناصر أدى إلى دخول لبنان في استقرار نادر ازدهر معه طوال 13 سنة، ومن وقتها لم يتكرر.

كما تدخل الأسطول السادس في 1983 بالحرب الأهلية اللبنانية، وقصفت البارجة “نيوجيرسي” الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع للحركة الوطنية في الجبال، ولم يخرج المارينز من لبنان إلا بعد تفجير انتحاري مزدوج لشاحنتين مفخختين استهدفتا مبنيين للقوات الأميركية والفرنسية، وأدت العملية إلى مقتل 241 أميركيًّا و58 فرنسيًّا و6 مدنيين، إضافة إلى 75 جريحًا.

وكانت للأسطول السادس جولات عسكرية عدة ضد ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي، عرفت مجتمعة باسم “عملية أل دورادو” كما ساهم بالعمليات العسكرية في 2011 ضد قوات العقيد القذافي حين ثورة “الربيع العربي” وساهم بإسقاط نظامه، وقدم الأسطول ببداية 1999 دعمًا لوجستيًّا لقوات حلف شمال الأطلسي ضد يوغوسلافيا أثناء حرب كوسوفو أيضًا، وأيضًا قام بتنظيف قناة السويس في 1974 من ألغام وسفن ومراكب غارقة في مياهها ومن عبوات لم تنفجر، وساهم من بعيد بإسقاط صدام حسين في العراق، وها هو يعود مستهدفًا نظام رئيس جديد.

 كيري: لا لبس في استخدام الكيماوي بسوريا ولا بد من وقفة ومحاسبة
قال وزير الخارجية الأمريكي إنه لا لبس في استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، وأنه يجب العمل على وقف استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان.
وأضاف كيري في مؤتمر صحفي قبل قليل أن القتل العشوائي للمدنيين في سوريا هو أمر غير مقبول رغم كل التبريرات، داعيا إلى الوقوف ضد استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
وأكد أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأن هناك محاولات شريرة من قبل النظام السوري لإخفاء الحقائق بشأن استخدام السلاح الكيميائي.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إنه يجب أن يكون هناك محاسبة لمن استخدم أسلحة محظورة.

 دمشق تخلي مبنى هيئة الأركان تحسبًا لضربة عسكرية مرتقبة

كشف مصدر عسكري أن نظام بشار الأسد يقوم بإخلاء مبنى هيئة الأركان العسكرية وسط العاصمة السورية خشية ضربة عسكرية مرتقبة ضد الأسد بعد مجزرة الغوطة، وفقا لمصادر من واشنطن.
وكانت مصادر سورية قد ذكرت أن رجال الأمن السوريين بدأوا تسليم هوياتهم العسكرية للفروع الأمنية التابعين لها، واستلام هويات مدنية، وذلك خوفًا من تعرضهم للأذى في حالة سقوط الأسد.
وكانت واشنطن قد أكدت أنها لن تتحرك ضد الأسد إلا بتنسيق دولي، على الرغم من إبداء بريطانيا استعدادها للتحرك بدون الرجوع لمجلس الأمن، في الوقت الذي أكدت فيه تركيا أنها شريكة في أي تحالف ضد الأسد.
المصدر: مفكرة الإسلام

 “و. بوست” تطرح 4 بدائل غير عسكرية لـ”أمريكا” لحل أزمة سوريا
في ظل توارد الأنباء عن احتمالية تدخل أمريكا عسكريًّا في سوريا, طرحت صحيفة “واشنطن بوست” أربعة من الحلول غير العسكرية التي يمكن للولايات المتحدة الأخذ بها في سوريا بديلاً عن الحل العسكري.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن أول هذه الحلول هي إرسال المزيد من المساعدات الإنسانية لسوريا ولمخيمات اللاجئين.

في حين يكمن الحل الثاني وفق الـ”واشنطن بوست” في “مشاركة المقاتلين السوريين المعلومات الاستخباراتية لمواجهة نظام بشار الأسد”.

كما أوضحت الصحيفة أن الحل الثالث ينبغي أن يعتمد “على الاستعانة بنظام مضاد للصواريخ لمنع طائرات النظام السوري من الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة”.

وتلخص الحل الأخير وفق الصحيفة الأمريكية في “التعامل بشكل دبلوماسي أكبر مع روسيا، أو حتى إيران، برغم العلاقات الباردة التي يعيشها الجانبان؛ إذ إن روسيا هي الحليف الأول لسوريا، والحصول على دعمها سيساعد في حل الأزمة بشكل أسرع”.

تحركات دولية
وتشهد الساحة الدولية تحركات حثيثة للبحث في كيفية التصدي للهجوم الكيمياوي الذي حدث فجر الأربعاء الماضي في حال التثبت من هوية الجهة الفاعلة.

وفي آخر التطورات، قال مصدر حكومي في لندن إن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون سيقطع عطلته ليترأس اجتماعا لمجلس الأمن الوطني البريطاني لبحث كيفية الرد على تقارير عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في ريف دمشق.

في غضون ذلك رفض المتحدث باسم مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التعليق على تكهنات بضربة عسكرية محتملة ضد سوريا. وقال المتحدث اليوم الاثنين في بروكسل “لن نعلق على افتراضات وتكهنات  في وسائل الإعلام”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه قوله “لو لم يكن للحكومة السورية ما تخفيه، ولو أرادت أن تثبت للعالم أنها لم تستخدم أسلحة كيمياوية في هذا الحادث، لكانت أوقفت هجماتها على المنطقة، وسمحت للأمم المتحدة بأن تصل فورا إليها قبل خمسة أيام”.

وفي هذه الأثناء، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بكشف حقيقة ما جرى في غوطة دمشق فيما حذرت ألمانيا بلسان وزير خارجيتها من أنه ستكون هناك “تبعات” على نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حال ثبوت استخدامه غازات سامة.

وقال الوزير غيدو فيسترفيله في مؤتمر لسفراء ألمانيا في وزارة الخارجية ببرلين “إذا تأكد استخدام تلك الأسلحة فإنه سيتعين على المجتمع الدولي التصرف، حينها ستكون ألمانيا ضمن الذين يرون أن العواقب ستكون ضرورية”.

وفيما أعلنت فرنسا أنها متأكدة من استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية في قصف الغوطة يوم الأربعاء الماضي، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أمس الأحد إن وزارته مستعدة للخيار العسكري بسوريا إذا تلقت أمرا من الرئيس باراك أوباما بذلك.

وقالت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ اليوم الاثنين إن هناك إمكانية للرد على الهجوم بالأسلحة الكيمياوية دون أن يكون هناك إجماع على ذلك في مجلس الأمن في حال لم تُجدِ الضغوط الدبلوماسية نفعاً مع الحكومة السورية.

من جانبها، أعربت  تركيا عن استعدادها للمشاركة في تحالف عسكري دولي بغية التصدي لنظام الرئيس الأسد.

ونقلت وسائل إعلام تركية اليوم الاثنين عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قوله إنه رغم تأييد بلاده للتصرف بناء على قرارات من الأمم المتحدة فإن البدائل ستكون مطروحة على الطاولة حال عدم اتخاذ مجلس الأمن أي قرارات، على حد تعبيره.

وتقول واشنطن ولندن وباريس إن هناك علامات متزايدة على أن القوات السورية شنت هجوما كيمياويا على الغوطتين الشرقية والغربية فجر الأربعاء الماضي، وإن ذلك -إذا تأكد بشكل قاطع- يستدعي ردا قويا.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي إن اتصالات أوباما مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وقادة آخرين، فضلا عن تعزيز الأسطول الحربي الأميركي في البحر المتوسط، مؤشرة على عمل عسكري محتمل ضد سوريا.

وقد أعربت اليابان هي الأخرى عن الأمل في أن يتمكن فريق المفتشين من كشف الحقيقة سريعاً بشأن استخدام السلاح الكيمياوي مؤخراً في ريف دمشق.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني (NHK) عن المتحدث باسم الحكومة، يوشيهيدي سوغا، قوله للصحفيين اليوم الاثنين إن اليابان تشعر بقلق عميق بشأن مزاعم استخدام السلاح الكيمياوي وستراقب التطورات.

تحركات مضادة
وعلى صعيد المواقف الداعمة لنظام دمشق، حذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل العسكري في النزاع السوري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي جون كيري، إن التدخل سيدمر مساعي السلام.

وطالب لافروف الولايات المتحدة في البيان الذي نشر اليوم الاثنين بشأن فحوى المكالمة بعدم الانزلاق إلى “استفزازات”، مضيفا أن الاستخدام المحتمل لغازات سامة بالقرب من دمشق قد يكون مدبراً من ثوار.

وأكد لافروف خلال الاتصال أن احتمال حدوث تدخل عسكري في سوريا سيكون له عواقب وخيمة بالنسبة للشرق الأوسط.

كما حذرت إيران من أي تدخل دولي في سوريا، وقال الجنرال مسعود جزائري -نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية- إن “أميركا تعلم حد الخط الأحمر للجبهة السورية”، مضيفا أن أي تجاوز لهذا الخط من قبل واشنطن “ستكون له عواقب وخيمة على البيت الأبيض”.

أما الصين فقالت إنها تؤيد إجراء تحقيق دولي مستقل وموضوعي في مزاعم استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان اليوم إن الصين تعارض تماماً استخدام أسلحة كيمياوية أياً كان الطرف الذي يستخدمها.

من جهته وصف الأسد في مقابلة مع صحيفة إزفستيا الروسية الاثنين الحديث عن استخدامه السلاح الكيمياوي بأنه يخالف العقل والمنطق. رافضا اتهامه باستخدام أسلحة كيمياوية بوصفها ذات دوافع سياسية.

وأضاف أن الاتهامات الموجهة لسوريا بموضوع الكيمياوي “مسيسة بالمطلق” وتأتي على خلفية التقدم في مواجهة من وصفهم بـ”الإرهابيين”.

وتتزامن هذه التحركات وردود الأفعال الدولية مع اجتماع انطلق في وقت متأخر الأحد في الأردن بشأن سوريا بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، ورؤساء هيئات الأركان في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والسعودية وقطر وتركيا، لبحث تداعيات الأزمة السورية وتأثيراتها خصوصا بعد المجزرة الكيمياوية في ريف دمشق.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 960٬438 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: