محرك البحث
الخيانة المتجذرة في الخونة تحدث نفسها كالكورونا
آراء وقضايا 16 أبريل 2020 0

كوردستريت || آراء 

 المحامي عبدالرحمن نجار

منذ عدة أيام تمكن السياسي والإعلامي الكوردي المناضل مصطفى سليمي من كوردستان الجزء الملحق بإيران، الهرب مع بعض السجناء من سجن سقز .
وفوراً توجه إلى أقليم كوردستان، ولدى وصوله إلى المركز الحدودي للإتحاد الوطني الكوردستاني، في منطقة بنجوين، تنفس سعيداً وهو في غمرة الفرح، ظناً منه بأنه وصل لعند أشقائه في الجزء المحرر من كوردستان، لذلك أفصح لهم عن هويته وكيف أنهم كسروا قيود الظلم وتحرروا منها، وقال لهم ها قد وصلت إلى الجزء المحرر من كوردستان .
بدوره أبلغت النقطة الحدودية، مسؤول المركز الحدودي في بنجوين ( كميران ) وهو أتصل فوراً بالسلطات العليا للإتحاد الوطني الكوردستاني بمدينة السليمانية، وأبلغهم بأن المغدور يريد المجيء إلى السليمانية .
لكن أحد رموز الخيانة في الإتحاد الوطني لاهور جنكي طلب من المسؤول الحدودي في بنجوين كميران التريث قليلاً .
حيث أن لاهور جنكي أقدم على الإتصال بقيادة المخابرات الإيرانية وأعلمهم بأن السجين السياسي الهارب مصطفى سليمي بحوزته، وأتفق معهم على تسليمه لهم .
وفوراً أوعز إلى المسؤول الحدودي بإلقاء القبض عليه وتشديد الحراسة، وتسليمه مكبلاً  إلى باسدار ملالي إيران .
عندها تأكد للمغدور بأنهم قرروا تسليمه، فصار يتوسل إليهم كثيراً  بأن لا يسلموه للسلطات الإيرانية الظالمة ويتركوه أن يغادر المكان، ولكنهم رفضوا .
أخيراً  توسل إليهم قائلاً : أعطوني مسدساً لأقتل به نفسي ذلك أفضل من أن تسلموني للأعداء لكنهم لم يكترثوا لتوسلاته وأقتادوه مكبلاً وسلموه للمخابرات الإيرانية!.
وفي يوم الجمعة 2020/4/10 بعد صلاة الظهر، أبلغت السلطات الإيرانية أهله بأنه عليهم مشاهدة سجينهم قبل تنفيذ حكم الإعدام .
وفي اليوم الثاني من فجر يوم السبت نفذ بحقه حكم الإعدام .
له ولكل شهداء الكورد وكوردستان المجد والخلود والموت والخزي والعار لخونة الشعب والوطن . ولأسيادهم أعداء شعبنا أعداء الإنسانية .
السؤال الذي يطرح نفسه : أليس الخيانة متجذرة في الخونة وتحدث نفسها كالكورونا؟!.
الخونة الذين سلموا كركوك قلب كوردستان ومناطق أخرى كبيرة للأعداء بالتآمر مع المجرم الإيراني المقبور قائد فيلق القدس قاسم سليماني .
وقيادة الحشد الشيعي الإرهابيين المجرمي، ومكنهم من إجتياح المناطق الكوردية، وقصفها وقتل مئات البيشمركة وآلاف من أبناء شعبنا وتهجيرهم والإستيلاء على دورهم وممتلكاتهم .
لا يصعب على تلك الزمرة الخائنة على تسليم المناضل الإعلامي والسياسي الكوردي مصطفى سليمي للمخابرات الإيرانية .
وحيث أنه يستوجب على كافة لجان حقوق الإنسان والمنظمات والهيئات القانونية الرسمية وغير الرسمية ذات الصلة وفي مقدمتها برلمان أقليم كوردستان .
على محاسبة كل من له يد في تسليم اللاجىء السياسي مصطفى سليمي، كون مثل هذا العمل المشين يخالف مبادىء حقوق الإنسان، وقواعد القانون الدولي .
المجد والخلود للمناضل الشهيد وكل شهداء الكورد وكوردستان . الموت والخزي والعار لكل الخونة وأسيادهم الأنظمة الغاصبة لكوردستان أعداء شعبنا أعداء الإنسانية .
الحرية لشعبنا والإستقلال لكوردستان .
فرنسا : 2020/4/11


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬563 الزوار