محرك البحث
الدكتور علي ميراني لكوردستريت :” لو بقيت الفيدرالية على كاهل الـ ENKS لما تحققت وتف دم تمتلك وسائل إعلانها وفرضها .. الفيدرالية ستكون ورقة ضغط على النظام والمعارضة
ملفات ساخنة 24 مارس 2016 0

كوردستريت – سامية لاوند

.

في حوار خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية مع الدكتور المختص بالتاريخ الكوردي في جامعة صلاح الدين في إقليم كوردستان علي حامد “ميراني” الذي تحدث مع مراسلة الشبكة حول الفيدرالية المعلنة في اجتماع الرميلان والانسحاب الروسي والخلافات التي ظهرت مرة أخرى بين بعض الأحزاب الكوردية، وحول وجود فائدة كوردية من قدوم تنظيم داعش إلى أراضيها عموما.

.

والبداية كانت حول الفيدرالية التي أعلنت في مدينة الرميلان من قبل الـ PYD وبعض الأحزاب الأخرى الكوردية والعربية منها، حيث اعتبرها الدكتور علي حامد خطوة نحو الأمام، رغم نواقصها وإعلانها من طرف واحد، لأن الكورد في المنطقة الكوردية بسوريا ومنذ 1957 على أمل كبير بإعلانها.

.

وأضاف الدكتور ميراني أنها خطوة كبيرة وحلم يقوم عليها البناء الكوردي، ومن خلالها يستطيعون الضغط على النظام والمعارضة للوصول عبرها إلى الحكم الذاتي، مشيراً إلى أن النظام والمعارضة سواءٌ أرادوا أم لم يريدوا فالفيدرالية أعلنت وأصبحت أمراً واقعياً، ومهما كانت الفيدرالية ضعيفة فهي خطوة إيجابية وواقع نحو الحلم الكوردي المرجو حسب تعبيره.

.

وأشار المؤرخ الكوردي أن المجلس الوطني تحدث أيضاً عن الفيدرالية، ولكنهم وبحسب قوله لا يملكون القوة لفرض الفيدرالية، ولا الوسائل للضغط على المعارضة؛ فالمعارضة التي تشكلت منذ عدة سنوات لا تعترف بالحق الكوردي، وما يقولونه هو عدة كلمات عن الكورد، مثلهم مثل النظام السوري، ولن يقبلوا بالحركة الكوردية، وسيقولون مثل ما يقول النظام بأن الكورد جزء من النسيج السوري والتاريخ شاهد على ذلك ودائماً حسب قول “ميراني”.

.

وأوضح ميراني أن تف دم تمتلك الوسائل ولديه جيش جرار فهم فيدائيون وبالفداء تكون الثورات، وبأنه لو بقيت الفيدرالية على كاهل المجلس الوطني فإنهم لن يعلنوها؛ مضيفاً أن المجلس الوطني منزعج لأنهم ليسوا شركاء في إعلانها وليس انزعاجهم من فكرة الفيدرالية ذاتها.

.

وأكد ميراني أنه مع كل من يعلن الفيدرالية ولكنه يتأسف بأنها كانت من طرف كوردي وهذا الشيء الوحيد الذي ينقصها، وإلا لكانت ناجحة تماما، مشيراً إلى أن مدة ستة أشهر كفيلة لتكون ورقة ضغط على النظام والمعارضة.

.

وحول الشأن الروسي والانسحاب من سوريا أوضح الدكتور ميراني لشبكة كوردستريت أن انسحابها هدمت كيان النظام السوري، مشيراً إلى أن السبب في انسحاب روسيا هو عدم قبول أمريكا وأوروبا بوجود النظام على سدة الحكم في سوريا المستقبل؛ لذلك وجدت روسيا بأن المشروع خاسر حسب وصفه، مضيفاً أن الانسحاب الروسي هو شيء طبيعي ولصالح الشعب السوري.

.

وفيما يتعلق بالخلافات الكامنة بين صفوف حزب الوحدة قال المؤرخ الكوردي إنها نتيجة لثقافة عدم قبول الآخر والأنانية الذاتية، وإن هذه الثقافة المرسخة بالشق، فالكل يحملون الاسم نفسه والنهج نفسه بانقساماتهم وهي ذو ضرر كبير على الحركة الكوردية عامة.

.

وحول مدى استفادة الكورد من قدوم داعش إلى المناطق الكوردية وهل هي كما يقول المثل “رب ضرة نافعة” أوضح الدكتور ميراني أنها ستكون مفيدة لو أدت إلى التماسك الكوردي.

.

وفي ختام حديثه توجه الدكتور علي ميراني بالشكر والتقدير لشبكة كوردستريت الإخبارية متمنيا الالتزام بالحيادية لأن الإعلام رسالة إنسانية حسب تعبيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬618 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: