محرك البحث
الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بمناسبة الذكرى الثانية والستون لميلاد الحزب : تحية الى القابعين في زنازين النظام وفي محتجزات p.y.d وتحية عطرة إلى روح البارزاني الخالد
بيانات سياسية 13 يونيو 2019 0

كوردستريت || بيانات 

 

.

بيان بمناسبة ميلاد 
( الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا )

في الرابع عشر من شهر حزيران الجاري 2019 تحل الذكرى الثانية والستون لميلاد حزبنا ( الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) حيث تأسيس أول حزب سياسي كردي جماهيري عام 1957 يلم شمل شعبنا ويؤطر قواه وفعالياته النضالية، ويعبر عن تطلعاته وامانيه وأهدافه القومية والوطنية المشروعة ..

.

ولد هذا الحزب في ظروف سياسية هامة دوليا وإقليميا ومحليا، فقد تزامنت ولادته مع العديد من المشاريع والأحلاف الدولية ( النقطة الرابعة، مشروع ايزنهور ، حلف بغداد .. ) مع تزايد الضغوط السياسية على سوريا وخصوصا من الجارة تركيا، وبدء الحوارات بين سوريا ومصر لقيام الوحدة في شباط 1958 ..

.

وقد تمكن الحزب الوليد من تحقيق التفاف جماهيري واسع حوله، فضلا عن انضمام المنظمات الشبابية والطلابية الفتية إليه، واستطاع تحقيق خطوات جادة باتجاه العديد من المجالات، اللغة والأدب والتراث وقضايا الجغرافية الكردستانية وتاريخ الثورات والانتفاضات الكردية والاحتفال بالعيد القومي نوروز وغيرها من القضايا والفعاليات رغم ضعف الامكانات وندرة الكوادر والمؤهلات ..

.
وبعد انجاز الوحدة الاندماجية بين سوريا ومصر باسم ( الجمهورية العربية المتحدة ) وحلول عهد الرئيس جمال عبد الناصر – بالرغم من مواقفه ” أي عبد الناصر ” الإيجابية – حيال الشعب الكردي، بدأت بوادر المضايقة للأحزاب السياسية وخصوصا حزبنا والحزب الشيوعي السوري حيث رفضهما لدعوة حل الأحزاب السياسية مع تأسيس الاتحاد القومي، وتعرض قادة وكوادر الحزب للضغوط والملاحقة من قبل مخابرات الوحدة المسماة حينها ( المكتب الثاني ) لدرجة اعتقال معظم أعضاء قيادة الحزب بمن فيهم رئيس الحزب المناضل الدكتور نورالدين زازا .

.
ولم يركن الحزب الى المهادنة في مناوأة السياسات الشوفينية الجائرة والمشاريع العنصرية البغيضة (الحزام العربي والاحصاء وسياسة التعريب ..الخ) من خلال تعاقب الحكومات والأنظمة منذ عهد الوحدة مرورا بالانفصال وصولا الى حكومات حزب البعث وحتى اندلاع الثورة السورية في أواسط شهر آذار من عام 2011 حيث تعرضت قيادة الحزب بسبب تلك المواقف الجريئة الى الاعتقال لسنين عديدة في سبعينات القرن الماضي ..

.
ورغم كل المصاعب التي واجهها الحزب في مسيرته، فقد كان لاندلاع ثورة أيلول التي فجرها شعبنا الكردي في كردستان العراق بقيادة البارزاني الخالد (ملا مصطفى) عام 1961 اثره المتزايد على نشاط الحزب ما جعل قاعدته الجماهيرية تتسع بشكل منقطع النظير حيث شد الأزر والدعم السياسي المتبادل بين الجانبين (حزبنا والثورة الكردية)

.
وظل حزبنا هكذا يرتشف من مناهل نهج الكردايتي نهج البارزاني، ويتلقى الدروس والعبر من مدرسته النضالية معرفة وممارسة عملية، وسيبقى كما هو عهده الاستمرار على ذاك النهج ليكون جزءا من المشروع القومي الكردستاني الذي يقوده الرئيس المناضل مسعود بارزاني، هذا المشروع الذي أعطى ثماره يوما بعد آخر بدءا من انتزاع بيان 11 آذار 1970 من النظام العراقي البائد، ومرورا بالفيدرالية وصولا إلى الاستفتاء التاريخي 25 ايلول 2017 الذي ارسى دعائم استقلال كردستان وحتى تاريخه حيث التطلع الى غد واعد للكرد وكردستان ..

.
واستمر حزبنا ينشد وحدة الصف الكردي ووحدة موقفه السياسي في زمن الانقسامات، وتمكن من تحقيق اشواط هامة في هذا المجال، فقد تمكن من انجاز العديد من التحالفات وصولا الى مساهمته المتميزة في تأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا مع بدايات الثورة السورية، هذا فضلا عن انجاز الوحدة الاندماجية بين عدد من الأحزاب الكردية في تنظيم واحد ( الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا)، كما استطاع أن يساهم في تحقيق عدد من الاتفاقات ( على المشتركات ) مع أكثر الأطراف السياسية تباينا، وسيظل يواصل نشاطه بأمان في هذا الاتجاه طالما يخدم قضايا شعبنا وتطلعاته القومية والوطنية ..

.
كما ساهم حزبنا في بناء الأطر الوطنية وانخرط في صفوف المعارضة الوطنية مع اندلاع الثورة السورية السلمية، وسيبقى يواصل النشاط السياسي على أكثر من صعيد وجانب كرديا وكردستانيا ووطنيا وحتى دوليا، بغية العمل إلى جانب القوى الوطنية التي تنشد الحرية للجميع في وطن يتسع لكل مكوناته، كما يدعو الى مواصلة العمل من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة التي قد تحمل الينا الآمال بغد مشرق واعد في سوريا دولة اتحادية برلمانية تعددية ذات نظام ديمقراطي، يتمتع في ظلها كل الانتماءات القومية والدينية بحقوقها القومية والوطنية بما فيها شعبنا الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية ..

.
ملاحظة : كان ينبغي احياء ذكرى التأسيس باحتفالات جماهيرية واسعة، لكن تضامنا مع الذين أصابهم هول مصيبة اندثار مواسمهم الزراعية بسبب نشوب الحرائق التي طالت بشكل واسع العديد من المناطق، فقد تم الغاء الاحتفال وكل مظاهر الفرح والابتهاج بهذه المناسبة ..

.
في الختام، نوجه التحية إلى كل الذين وضعوا اللبنات الأولى لتأسيس الحزب
تحية إلى شهداء شعبنا الكردي في كل مكان وشهداء الثورة السورية
تحية الى القابعين في زنازين النظام وفي محتجزات p.y.d
وتحية عطرة إلى روح البارزاني الخالد
في 12 / 6 / 2019
اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: