محرك البحث
الرسام والخطاط عبدالباقي عبدالله مبدع في الوطن … مبدعٌ في المهجر


أحمد يوسف – كوردستريت

.
الفنان عبدالباقي عبدالله … لم تمنعه فوضى المجتمع ولا لهيب الحرب من الابداع في هوايته ومهنته التي أحبها منذ طفولته …

.
خرج مضطراً مع ريشته ليعبر الحدود إلى المهجر …ليعترف المهجر بأنه صاحب بصمة في الفن…
كان لكوردستريت هذا اللقاء مع الرسام والخطاط عبدالباقي عبدالله ليتحدث هو بنفسه عن سيرته الفنية :

.
أنا عبدالباقي أحمد عبدالله مواليد قامشلو عنترية 1969 لدي سبعة أولاد
تحت وطأة الظروف الاستثنائية والعصيبة ولأسباب خارجة عن ارادتي هاجرت الوطن وفي قلبي براكين الفراق راجياً المولى أن تكون العودة قريبة

.
الفن بالنسبة لي تماماً كالأوكسجين , فأنا ترعرعت معه منذ طفولتي وهو سلاحي في هذه الحياة ,أُشهرهُ اينما كنتُ , وأينما أكون لا يفرقني عنه سوى الموت, واستطعتُ بحمد الله أن أكون سفير الفن في هذه البلاد فرسمت لوحات زيتية عديدة كما خططتُ لوحات عديدة بالخط العربي الجميل وأعمال يدوية عدة , حتى حظيتُ بتقدير واحترام الكثير من الفنانين الكبار هنا. وهناك مشروع مقترح من إحدى الجامعات هنا بتدريس حصص في الخط العربي وتاريخ هذا الفن العريق.

.
فالفن هو الهوية الحقيقية للفنان وخاصة في المهجر.

image



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: