محرك البحث
الزعيم الكوردي صلاح بدر الدين يتساءل لكوردستريت : كيف يمكن لمجلس عقد اجتماعه في “المربع الامني” ويتبنى البشمركة!؟
ملفات ساخنة 03 يوليو 2015 0

 كوردستريت – جيان عامودا / في تصريح خاص   لشبكة كوردستريت الاخبارية قال  الزعيم الكوردي صلاح بدر الدين حول اخر التطورات السياسية والميدانية في المنطقة الكوردية  على وجه الخصوص والسورية عامة ..

.

                                       “ماجصل في كوباني فقد أدمت قلوبنا”

.

   “بدرالدين ” قال في بداية حديثه لكوردستريت بان” مايتعلق الأمر بالمجزرة وعملية القتل والتصفية الاجرامية ضد أهلنا الكوبانيين فقد أدمت قلوبنا حيث كان من بينهم معارف وأصدقاء أيضا وجلبت ادانتنا للجناة واستهجاننا لمدى جدية سلطة الأمر الواقع في الحفاظ على أرواح المواطنين الذين فرضت عليهم تلك السلطة من دون ارادتهم الحرة ..

.

بحسب السياسي الكوردي  بان “ماهو أكثر مرارة هو تلك السرية المفروضة على مختلف مناحي الحياة لمواطنينا هناك بمافيها اخفاء الحقائق عنهم حول أسباب ونتائج وتفاصيل وأدوات تلك العملية الاجرامية والأسلوب المتبع ينم عن عقلية شمولية لاتختلف عن طبيعة المنظومات الأمنية المستبدة الحاكمة في دمشق وبلدان أخرى  مشيراً بانه  أثار انتباهه ماعبر عنه – بوست – نشر باسم ( جيان عامودا ) في الفيسبوك والذي لخص الوضع المأساوي الاشكالي باالتالي ( كان الجناة ينظمون السير في كوباني ويختارون ضحاياهم !؟ ) .

.

                              “قراءة نقدية لمؤتمر المجلس الوطني الكوردي “

.

 وحول موقفه من مؤتمر المجلس الوطني الكوردي  والانتخابات التي حصلت  فقد قال ” ان  الذي انعقد بحماية المربعات الأمنية العائدة لكل من – سلطات النظام وسلطة الأمر الواقع – بالقامشلي ” قرر تبني بيشمركة روزآفا واعتباره قوة عسكرية تابعة له ”  ملخصاً قرائته  النقدية لهذا القرار   بالتالي :

.

                                 

1 – ان الأعضاء المنضوين بتشكيلة مايطلق عليه – بيشمركة روزآفا – يتحدرون من عائلات وطنية كردية سورية وكانوا قبل توجههم الى اقليم كردستان العراق وبغالبيتهم نشطاء في تنسيقيات الحراك الشبابي الكردي الثوري ومن المستقلين عن التنظيمات الحزبية .

.

2 – انطلاقا من ارادتهم الحرة والحاحهم في اكتساب الخبرة العسكرية وتجاوب قيادة الاقليم المشكور ومع هذا وذاك مطالبات وتمنيات الوطنيين الكرد السوريين المتواجدين بالاقليم لتنظيم طاقات هؤلاء الشباب وتأهيلهم فقد انخرطوا في دورات تدريبية مكثفة في معسكرات بيشمركة كردستان العراق .

.

3 – منذ بدايات الثورة السورية وعندما كانت الحاجة ماسة لعودة من أنهى تدريباته من هؤلاء الشباب الى وطنهم لم نسمع أن حزبا كرديا سوريا ما أو مجلسا قد هيأ مستلزمات عودتهم أو حتى طالب بذلك أو أعلن أن له قوات عسكرية قيد التدريب في الاقليم .

.

4 – هؤلاء الشباب مجتمعين وفرادى وكما نعرفهم تربوا على المفاهيم القومية والوطنية ويؤمنون بمبادىء الثورة السورية في اسقاط النظام والتغيير الديموقراطي ومتمسكون بحقوق شعبهم كاملة وهم يتمتعون الآن بالشرعية القومية والآفاق مشرعة أمامهم لاكتساب الشرعية الوطنية مجرد مساهمتهم في مواجهة نظام الاستبداد وأعوانه داخل البلاد ولاأعتقد أن ذلك سيتم عبر بوابة مجلس بعض الأحزاب الكردية فهم بأنفسهم قادرون على تقرير مصيرهم وتحديد مستقبل نضالهم من دون أن تتم مصادرتهم من جانب من لايتوافق معهم بالرأي والموقف السياسي أو يسعى للاستقواء بهم وزجهم بأتون الصراعات الحزبية والتضحية بهم في سبيل المواقف المائعة وبالمناسبة فهم ليسوا مقيمون بدور الأيتام حتى يأتي من يتبناهم بل في الصفوف الأولى من مواقع شرف الدفاع عن الحرية وأمن وسلامة شعب كردستان العراق .

.

5 – من باب الوفاء القول أن لقيادة اقليم كردستان العراق وخصوصا مؤسسة الرئاسة الفضل الأكبر في تأهيل وتدريب هؤلاء الشباب الذين أبلوا البلاء الحسن في معارك التصدي لارهابيي داعش في أكثر من جبهة وموقع وقدموا الشهداء الأبرار بكل شجاعة وبطولة .

.

                                       “القضية السورية تراوح مكانها “

.

 وحول نظرته المستقبلية لسوريا  بعد اتساع رقعة المواجهات بين الجماعات المختلفة فقد قال بان ” مازالت القضية السورية تراوح مكانها وتزداد تعقيدا يوما بعد يوم وقد نجح النظام جزئيا وأعوانه المحلييون والاقليمييون والدولييون من اغراق الثورة بالارهابيين من جماعات الاسلام السياسي واثارة المزيد من الفتن القومية والدينية والمذهبية في المجتمع السوري ..

.

 مختتماً حديثه لكوردستريت  بان “النظام يعيش أصعب أيامه ولايسيطر الا على ربع مساحة سوريا أو أقل ويتوقف اسقاطه النهائي على تحقيق عدد من الشروط والأسباب والخطوات وأولها اعادة بناء قوى الثورة وهيكلة الجيش الحر والتوصل الى عقد مؤتمر وطني عام يصادق على برنامج انقاذي مرحلي وينبثق عنه مجلس سياسي – عسكري جديد لقيادة المرحلة القادمة بما فيها استلام السلطة وقيادة البلاد نحو بر الأمان والوحدة الوطنية والشراكة العادلة لكل مكونات البلاد وايجاد الحل الديموقراطي للقضية الكردية على قاعدة تلبية ارادة الكرد لتقرير مايصبون اليه بحرية في سوريا الجديدة الديموقراطية الواحدة .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬008٬182 الزوار