محرك البحث
السياسي “مصطفى أوسو” لشبكة كوردستريت: استفتاء استقلال كردستان خطوة نوعية نحو الاتجاه الصحيح
ملفات ساخنة 04 أكتوبر 2017 0

كوردستريت: نازدار محمد

.
للأسف الشديد، بينت المواقف الدولية السلبية والمترددة من استفتاء استقلال كردستان، زيف الإدعاءات التي كان يتبجح بها المجتمع الدولي، عن الديمقراطية وحقوق الإنسان…، وخاصة الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية، هذا الكلام على لسان السياسي الكردي المحامي مصطفى أوسي في حوال خاص مع شبكة كوردستريت متسائلا: كيف تعتبر هذه الدول نفسها عدوة الإرهاب والاستبداد، وراعية لمبادىء الديمقراطية والتعددية واحترام حق الإنسان في الحرية وتقرير المصير…، وفي الوقت نفسه لا تأبه بإرادة أكثر من ٩٢ % من الشعب الكردي؟! هذه مفارقة غريبة، تجعل هذه الدول تفقد مصداقيتها، ليس فقط لدى الشعب الكردي، وأنما لدى كل دعاة الحرية والديمقراطية في العالم.

 

مضيفا إن هذه المواقف السلبية، شجعت النظام الطائفي في العراق والقوى الإقليمية المعادية لحقوق الكرد وتطلعاتهم القومية المشروعة، القيام بفرض الحصار الاقتصادي على الشعب الكردي، والتهديد العسكري بإجهاض إرادته في الحرية وتقرير المصير.

“الأستفتاء صحيحة”

واعتبر السياسي الكردي إن استفتاء استقلال كردستان خطوة نوعية وفي الاتجاه الصحيح، لعدة اعتبارات، منها: أن الوقائع وتجارب السنوات الماضية، أثبتت بشكل قاطع استحالة قيام الشراكة الحقيقية، مع نظام طائفي وقوموي عروبي، ليس له علاقة بقيم الديمقراطية ومبادئها واحترام حقوق مكونات الشعب العراقي، وخاصة الشعب الكردي.

كما أن ظروف المرحلة الراهنة وتطوراتها، تعتبر الأنسب لمثل هذه الخطوة التاريخية. ومثل هذه الظروف نادرة الحدوث والتكرار.

.

 مصطفى أوسو: المجلس الكردي يفقد مصداقيته
في تقييم “أوسو” لأداء المجلس الوطني الكردي أفاد بإن المجلس الوطني الكردي، يفقد يوما بعد يوم مصداقيته في الشارع الكردي، بسبب إصراره على التمسك بسياساته التي لم تجلب سوى الانتكاسات للشعب الكردي في سوريا وقضيته القومية على أكثر من صعيد. منوها أن نظرة واقعية ومحايدة لواقعه منذ بداية نشأته وحتى الآن، تبين مدى تراجعه على كل المستويات.

“هناك مخاطر على القضية الكردية في سوريا”
وحول مستقبل القضية الكردي في سوريا أفاد السياسي الكردي بإن هناك مخاوف ومخاطر جدية تواجه القضية الكردية في سوريا، لأسباب عدة، أهمها: واقع التشتت والتمزق والتنافر بين أطراف الحركة السياسية الكردية.

 

وكذلك المواقف المعادية لها من قبل المعارضة السورية والنظام على حد سواء، نتلمسها بشكل واضح في التصريحات والمواقف الصادرة عن أقطاب الطرفين. وأشار إذا كانت الظروف والتطورات التي تمر بها المنطقة بشكل عام وسوريا خصوصا، ملائمة إلى حد كبير، لإحراز تطور للقضية الكردية في سوريا، خاصة بوجود قوة عسكرية لا يستهان بها وأظهرت شجاعة وبسالة كبيرين في مواجهة الإرهاب، تسيطر على مناطق واسعة في الشمال السوري، ومنها المناطق التاريخية الكردية – كردستان سوريا – مدعومة من القوى الدولية الكبرى، فأن التمزق والتشتت في صفوف الحركة السياسية الكردية التي ذكرناها أنفا، بالإضافة إلى وجود عقلية التسلط وإلغاء الأخر…، وعدم وجود مرجعية سياسية كردية موحدة…، كل ذلك من الأسباب التي تزيد من مخاوفنا من الخطر على مستقبل القضية الكردية في سوريا.

 

وفي ختام حديث السياسي الكردي “مصطفى أوسو” لشبكة كوردستريت ، تمنى أن ينجح الشعب الكردي في تحقيق تطلعاته وآمانيه في الحرية والعيش بأمان وسلام واستقرار، أسوة بغيره من شعوب العالم وأضاف ليس له في الوقت الحاضر أي موقع سياسي، ويحاول قدر الإمكان خدمة قضية شعبه بالوسائل الممكنة والمتاحة، وإنه دائما يبني مواقفه السياسية وفق قناعاته بأنها تصب في خدمة المصلحة العامة للشعب الكردي وقضيته القومية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: