محرك البحث
الصين وروسيا تعرقلان مشروعاً لوقف القتال في إدلب السورية بمجلس الأمن
حول العالم 19 سبتمبر 2019 0

 

كوردستريت || وكالات

.

تقدّمت الكويت وبلجيكا وألمانيا بمشروع قرار يدعو لوقف القتال في إدلب السورية، التي تعاني من أوضاع إنسانية صعبة على خلفية الهجمات المتكررة من قبل النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد.

استخدمت روسيا والصين الخميس، حق النقص “فيتو” لعرقلة مشروع قرار تقدّمت به الكويت العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن، وبلجيكا وألمانيا حول الوضع الإنساني بإدلب شمال غربي سوريا.

وحصل مشروع القرار الذي يدعو لوقف القتال في إدلب على موافقة 12 دولة من إجمالي أعضاء المجلس 15، فيما استخدمت روسيا والصين حق النقض، بينما امتنع وفد غينيا بيساو عن التصويت.

.

إذ يتطلب صدور القرار موافقة 9 دول من أعضاء المجلس على الأقل شريطة عدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا) حق النقض.

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس، أن الهدف من طرح مشروع القرار هو إنقاذ من سماهم “الإرهابيين” في إدلب بدعم دولي “قبل أن تُلحق الحكومة السورية الهزيمة بهم”.

وزعم نيبيزيا في حديثه أمام أعضاء المجلس قبل التصويت على مشروع القرار “زملاؤنا الغربيون يعرفون أننا سنستخدم حق النقض ضد مشروع قرارهم ومع ذلك يريدون طرحه للتصويت، ونحن نرى أنه من غير المقبول التلاعب بملف المدنيين وأمنهم”.

.

وأضاف “نحن نؤكد أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، مثل كل أزمة أخرى، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد”.

يشار إلى أن أكثر من 1300 مدني قُتلوا جراء هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، منذ اتفاق سوتشي.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

.

إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، على الرغم من التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت “خفض التصعيد”.

وأسفرت الهجمات عن نزوح نحو مليون و42 ألف مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: